إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[جديد] ثناء الشيخ الوالد : أبي عبد الله لزهر سنيقرة -حفظه الله تعالى- على الشيخ: البشير صاري -حفظه الله تعالى- ودفاعه عنه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [جديد] ثناء الشيخ الوالد : أبي عبد الله لزهر سنيقرة -حفظه الله تعالى- على الشيخ: البشير صاري -حفظه الله تعالى- ودفاعه عنه

    <بسملة 2>


    الـــسؤال:
    في حيّنا ومسجدنا كثُر الطاعنون في الشيخ بشير صاري -حفظه الله تعالى-، فهناك من يقول ليس عالما، وليس له علم، وهو طالب علم، وهناك من يقول أحدث فتنة في المدينة كما أحدثها سابقا في المدينة التي كان فيها (سـوق أهراس)، ويُخاصمون طلبة الشيخ، وهو يسأل: كيف نتعامل مع هؤلاء يا شيخ -بارك الله فيكم-؟.

    الجـــواب:
    أولا، نسأل الله -عزّ وجلّ- لهؤلاء الهداية، وأن يتجاوز الله عنا وعنهم، بسبب طعنهم وغمزهم لإخوانهم.
    من المفروض الإنسان...، هذا من الكرم، ونحن معروف عندنا الكثير من المناطق -خاصة المناطق الشرقية، حتى الغربية- أنهم أهل كرَم، وهذا أخوكم حلَّ في دياركم، ماجا به طمع دنيوي، ولا جاءت به حسناء من حسناواتكم، ولا جاء به منصب من مناصبكم، إنما جاء به حُبُّه لهذه الدعوة، وحرصه على تعليم إخوانه ونفعهم بما نفعه الله -جلّ وعلا- به من العلم النافع.
    وهو من إخواننا المشهود لهم بالخير والاستفادة، نسأل الله -عز وجلّ- أن يثبّتنا وإيّاه وسائر إخواننا على هذا الأمر العظيم، وأن يرزقنا الصبر على ما نلقاه من هؤلاء المناوئين لنا ولإخواننا.
    إذا كانوا ممن يُــكنُّ الحقد الدفين والغل للسنة وأهلها، فنسأل الله -جلّ وعلا- أن يجتثّهم من جذورهم، وإن كانوا من المخطئين المغَرّر بهم، نسأل الله -جل وعلا- أن يصلح شأنهم، وأن يهديهم سواء السبيل.
    ولا يضره -أخونا الشيخ البشير- طعن الطاعنين، ولا مناوءة المناوئين، فهو -إن شاء الله جلّ وعلا- كما عرفناه وكما عهدناه، ثَابتٌ في أمره، نسأل الله -جل وعلا- أن يرزقه الإخلاص في عمله، وأن يُبارك له في سعيه، وأن يُخرِج من هذه البلدة بسببه علماء وأئمة وأفاضل من رجال صالحين.
    [معليش] هو ليس عالم، هو ليس إمام، هوكذا، هو طالب علم، هو طويلب...، يقولون ما شاءوا، ولكن ما يهمه ؟.
    يعني هذا الرجل جاء لأجل أن يُثني الناس عليه ؟جاء لأجل أن يُعطى هذه الألقاب؟.
    هذا الأمر ليس لهؤلاء، ولا لأمثالهم، لا يشهد بالفضل لأهل الفضل إلا أهله، الذين يعرفونه، ويعرفون أهله.
    فنسأل الله -جل وعلا- أن يهدي هؤلاء، وأن يُصلح شأنهم، وننصحهم بأن يتقوا الله - عزّ وجلّ- ويُمسكوا ألسنتهم، وأن يكُفُّوا شرهم عن إخوانهم.
    ونسأله -جلّ وعلا- أن يُوفّق سائر إخواننا ممن يجتمعون معنا في هذه الدعوة المباركة، أن يوفقنا وإيّاهم، وأن يُثبّتنا وإياهم على الحق المبين، وأن يرزقنا الإخلاص في أقوالنا وأعمالنا، والله أعلم.
    -----------------------------------------------------------------
    المصدر:
    محاضرة الشيخ لزهر سنيقرة "الأُلفة والاجتماع"، يوم السبت 10 ذي القعدة 1437 هـ الموافق لـ 13 أغسطس 2016 .
    بلدية بازر سكرة، العلمة، سطيف ، الجزائر -حرسها الله وسائر بلاد المسلمين-.


    لتحميل المقطع:
    [من هنا]


    فــــرّغه:
    أبو زكرياء إسماعيل الجزائري
    سطيف -حرسها الله بالتوحيد والسنة-
    التعديل الأخير تم بواسطة إسماعيل أبو زكرياء; الساعة 2016-08-14, 11:43 AM.

  • #2
    ما شاء الله، جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب على ذبِّك عن إخوانك السائرين على درب الحق و الهدى، و هنيئًا لأخينا الفاضل الشيخ بشير صاري وفقه الله لكل خير، وزاده من فضله .
    صدقتَ شيخنا في قولك: « هذا الأمر ليس لهؤلاء، ولا لأمثالهم، لا يشهد بالفضل لأهل الفضل إلا أهله، الذين يعرفونه، ويعرفون أهله ».
    و أحسنتَ في نصحك: « نسأل الله -جل وعلا- أن يهدي هؤلاء، وأن يُصلح شأنهم، وننصحهم بأن يتقوا الله - عزَّ وجلَّ- ويُمسكوا ألسنتهم، وأن يكُفُّوا شرهم عن إخوانهم » .
    نعم، هذا الأمر ليس لهؤلاء، و لا لأمثالهم، بل هو للمشايخ! فأرجو من الإخوة أن يسيروا على الواضحات، فإنَّ الدعوة السلفية تحب الوضوح و الأخذ بالبيِّن الواضح كالشمس، و ترك الضبابيات!
    قبل أشهر و في إحدى الدورات العلمية قال لي أحد المنظمين: لقد استدعينا الشيخ بشير صاري، إلا أنه قد بلغنا كلامٌ عنه من بعض الإخوة، قلت له: وما هو؟ قال: يقولون بأنه تحت النصح!، و أن المشايخ أو بعضهم صابرون عنه!، بل بعضهم مملوء غيضًا عليه! و بأن بعضهم سيتكلم قريبًا!، و..و.. .
    فقلت له: هو معروف و مذكورٌ عند مشايخنا بالخير، و مُزكى من قِبلهم، فدع عنك كلام هؤلاء و ارجع إلى المشايخ، فإن المشايخ لم يُفوِّضوا أحدًا ليتكلم بلسانهم، فعندهم ألسنتهم و أقلامهم، و عندهم القدرة التامة و لله الحمد على الكلام و ليسوا خائفين من أحد في ذات الله، و في الصدع بكلمة الحق .
    إن هذا الأسلوب التهديدي الذي يُمارسه البعض ضد الدعاة السلفيين و طلبة العلم السنيين، لهو من الإرهاب الذي يُقصد به ترهيب السلفيين و تشكيكهم في مصداقية إخوانهم الدعاة و طلبة العلم الأخيار و النيل من أعراضهم تشويهًا لصورتهم، و صدًّا للناس عن الاستفادة منهم، و الحطِّ من مكانتهم و منزلتهم، و احتقارًا لجهودهم .
    فيا معشر السلفيين: عليكم بالواضح من كلام مشايخكم، و اتركوا تهويل المُهوِّلين، و ترهيب المرهبين، فإن جاءكم أحدٌ يزعم أن الشيخ فلان صابرٌ عن فلان، أو أنه سيتكلم في فلان، و أنه مملوء حنقًا على فلان، أو ما أشبه هذه العبارات الترهيبية، فارموا بكلامه في المزبلة، و اعلموا أنَّ هؤلاء لما رأوا أنفسهم قد شذُّوا عن المشايخ بل عن جميع أهل السنة و خالفوهم بالطعن في من هو معروف عندهم بالخير و السنة، حاولوا إلصاق باطلهم في أعراض المشايخ طمعًا منهم أن يُوجدَ له قبولٌ عند الإخوان، و هيهات..ثم هيهات...
    و احفظوا كلمة شيخنا يعصمكم الله بها من كثير من الشرور و الفتن: « هذا الأمر ليس لهؤلاء، ولا لأمثالهم »، و قد عرفتم لمن هوَ!
    « نسأل الله -جل وعلا- أن يهدي هؤلاء، وأن يُصلح شأنهم، وننصحهم بأن يتقوا الله - عزَّ وجلَّ- ويُمسكوا ألسنتهم، وأن يكُفُّوا شرهم عن إخوانهم » .

    تعليق


    • #3
      حفظ الله شيخنا أبا هيثم بشير ونفع به وبارك فيه ، وجزى الله فضيلة الشيخ أزهر خير الجزاء ، آمين .

      جزاك الله خيرا أخي إسماعيل .

      تعليق


      • #4
        ولا يضره -أخونا الشيخ البشير- طعن الطاعنين، ولا مناوءة المناوئين، فهو -إن شاء الله جلّ وعلا- كما عرفناه وكما عهدناه، ثَابتٌ في أمره، نسأل الله -جل وعلا- أن يرزقه الإخلاص في عمله، وأن يُبارك له في سعيه، وأن يُخرِج من هذه البلدة بسببه علماء وأئمة وأفاضل من رجال صالحين.

        حفظ الله شيخنا بشير صاري من كيد كل حاقد وحاسد وجاحد ومبطل ومخذّل ومميّع ومضيّع ، ونسأل الله عزوجل أن يثبّته على الحق والهدى وينفع به ، وجزى الله خيرا شيخنا المربّي الفاضل أبا عبد الله أزهر على ذبّه وثناءه العاطر على الشيخ بشير ، ونسأل الله الكريم أن يحفظ مشايخنا جميعا من كل سوء ومكروه ويعلي درجتهم في الدارين ، آمين آمين .

        تعليق


        • #5
          حفظ الله الشيخ أزهر وبارك الله فيه على دفاعه وثنائه على أخيه الشيخ بشير صاري وفقه الله.فأهل السنة يدافع بعضهم عن بعض ويثني بعضهم على بعض وينصح بعضهم بعضاكما قال والدنا الشيخ عبد الغني في حق أخيه الشيخ محمد بن يحي وفقه الله (يا إخواني لا تشغلوا أنفسكم بهذه الأشياء دعوا هؤلاء يقولون ما يقولون لأن بكل صراحة لا يستطعون تشويه ولا يستطعون تزييف صورة الناس المعروفين بالعلم والدعوة وتعليم الناس.وهذا الرجل ممن نعرفه صرف وقته ونذر وقته ووقف وقته في سبيل تعليم الشباب منذ عودته من موريتانيا أين قضى سنوات عديدة في العلم والطلب وفي أماكن أخرى لعله أيضا.
          فنعرف الرجل بكل صراحةعنده حرص على هذا والذي ليس عنده حرص على ذلك من هؤلاء البطالين وهؤلاء اللاهين الذي يشوشون و يشوهون ويحرشون ويهوشون ولعلهم في بعض الأحيان يجيشون ....
          فأقول خلوا الناس تقرا وخلوا الناس تقري ولهذا المسألة تكلمنا عليهامرات فالرجل نعرفه بخير ونوصي الشباب بالدراسة عليه والإلتحاق بمجالسه فإنه رجل غير متعالم وإنه رجل غير متطاول وإنه رجل يعرف قدره ويعرف منزلته ويكفيه خيرا وفضلا أنه يجمع الناس على العلم النافع فيدرسهم العلوم الشرعية والفنون العلمية وبالطريقة الشرعية السنية السلفية الأثرية أين تجدون مثل هؤلاء خاصة في هذا الزمان .
          يا إخواني هذه نصيحة ووصيةمن شيخنا الفاضل عبد الغني وفقه الله لا تتركوا هؤلاء ينفرونكم ويبعدونكم عن مجالس مشايخنا الفضلاء المعروفين بأدنى شبهة أو أدنى تشكيك.
          ولعل أخانا الفاضل إبراهيم وفقه الله يتحفنا و يثري الموضوع بما يفتح الله عليه.
          التعديل الأخير تم بواسطة خالد أبو أنس; الساعة 2016-08-17, 07:04 PM.

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X