بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فقد قال العلامة الأصولي عبد الله بن غديان في برنامج نور على الدرب 04 04 1431:
(هذه الشريعة فيها نظرية التفاضل.
والتفاضل هذا يكون في باب الأوامر ويكون في باب النواهي
فكما أن الأوامر تتفاضل الأعمال بحسب الأشخاص ،وبحسب ذات العمل ،وبحسب مكان العمل ،وبحسب زمان العمل ،وبحسب كيفية العمل، وبحسب كميته كل هذا يحصل فيه تفاوت فيما بين الناس.
وحتى الإنسان في نفسه في أعماله، فقد يصلي صلاة يطيل الركوع فيها، والسجود والقيام وما إلى ذلك، ويصلي نفس الصلاة يصليها مرة ثانية لكنها في وقت آخر مثل صلاة الظهر يصليها ولكنه يخفف الصلاة.
وهكذا بالنظر إلى النواهي النواهي متفاوتة.
متفاوتة من ناحية الأصل، ومن ناحية الكم ،ومن ناحية الكيف ،ومن ناحية مباشرتها ،في الزمان ومن ناحية مباشرتها في المكان.
فعلى الشخص أن يحرص على امتثال الأوامر، وعلى اجتناب النواهي ،وإذا حصل منه شيء من المخالفة في باب الأوامر أو المخالفة في باب النواهي ،فعليه أن يستغفر الله وأن يتوب إليه وبالله التوفيق)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فقد قال العلامة الأصولي عبد الله بن غديان في برنامج نور على الدرب 04 04 1431:
(هذه الشريعة فيها نظرية التفاضل.
والتفاضل هذا يكون في باب الأوامر ويكون في باب النواهي
فكما أن الأوامر تتفاضل الأعمال بحسب الأشخاص ،وبحسب ذات العمل ،وبحسب مكان العمل ،وبحسب زمان العمل ،وبحسب كيفية العمل، وبحسب كميته كل هذا يحصل فيه تفاوت فيما بين الناس.
وحتى الإنسان في نفسه في أعماله، فقد يصلي صلاة يطيل الركوع فيها، والسجود والقيام وما إلى ذلك، ويصلي نفس الصلاة يصليها مرة ثانية لكنها في وقت آخر مثل صلاة الظهر يصليها ولكنه يخفف الصلاة.
وهكذا بالنظر إلى النواهي النواهي متفاوتة.
متفاوتة من ناحية الأصل، ومن ناحية الكم ،ومن ناحية الكيف ،ومن ناحية مباشرتها ،في الزمان ومن ناحية مباشرتها في المكان.
فعلى الشخص أن يحرص على امتثال الأوامر، وعلى اجتناب النواهي ،وإذا حصل منه شيء من المخالفة في باب الأوامر أو المخالفة في باب النواهي ،فعليه أن يستغفر الله وأن يتوب إليه وبالله التوفيق)
تعليق