إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تنبيه مهم من الشيخ الألباني - رحمه الله - على خطإ شائع بين كثير من طلاب العلم وغيرهم..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    جزاكما الله خيرا وبارك في علمكما
    ونشر هذه الفوائد وتعليمها الناس يطيل بقاءها في الذاكرة فضلا عن أجرها
    والله الموفق

    تعليق


    • #17
      بارك الله فيك على هذه الجوهرة أسأل الله عز وجل أن يرزقك نية ابتغاء وجهه فيما تأتي و تذر

      تعليق


      • #18
        بارك الله فيكم،
        وممن سبق الشيخ الألباني إلى هذه الفتوى : جلال الدين السيوطي - رحمهما الله -.
        وسأنقل لكم نص فتواه إن تيسر.

        تعليق


        • #19
          أبا خليل؛ مرحبا مرحبا.. بين إخوانك - هذا أوّلا
          وبارك الله فيك على كلماتك الطيبة؛ فقد نبَّهت إلى أمر عظيم، نسأل الله السّلامة والعافية، ونسأله جل وعلا أن يرزقنا الإخلاص في كل حركة وسكنة.
          مدني الأبياري؛ وفيك بارك الله
          أفرحتني بإضافتك، وشوقتني لما وعدتنا به .. فحيّ هَلا.

          تعليق


          • #20
            جاء في كتاب الحاوي للفتاوي للحافظ جلال الدين السيوطي :

            القذاذه في تحقيق محل الاستعاذة

            بسم الله الرحمن الرحيم

            الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. وقع السؤال عما يقع من الناس كثيرا إذا أرادوا إيراد آية قالوا قال الله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويذكرون الآية هل (بعد) هذه جائزة قبل الاستعاذة أم لا وهل أصاب القارئ في ذلك أو أخطأ.

            فأقول الذي ظهر لي من حيث النقل والاستدلال أن الصواب أن يقول قال الله تعالى ويذكر الآية ولا يذكر الاستعاذة فهذا هو الثابت في الأحاديث والآثار من فعل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فمن بعدهم- أخرج أحمد والبخاري ومسلم والنسائي عن أنس قال: قال: أبو طلحة يا رسول الله إن الله يقول: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) وإن أحب أموالي إلي بيرحاء الحديث، وأخرج عبد بن حميد والبزار عن حمزة بن عبد الله بن عمر قال: قال عبد الله بن عمر حضرتني هذه الآية: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) فذكرت ما أعطاني الله فلم أجد أحب إلي من جارية لي رومية فأعتقتها، وأخرج ابن المنذر عن نافع قال كان ابن عمر يشتري السكر فيتصدق به فنقول له لو اشتريت لهم بثمنه طعاما كان أنفع لهم فيقول إني أعرف الذي تقولون لكن سمعت الله يقول (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) وإن ابن عمر يحب السكر، وأخرج الترمذي عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من ملك زادا وراحلة ولم يحج بيت الله فلا يضره مات يهوديا أو نصرانيا وذلك بأن الله تعالى يقول ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن الله قضى على نفسه أنه من آمن به هداه ومن وثق به نجاه" قال الربيع وتصديق ذلك في كتاب الله (ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط المستقيم) وأخرج ابن أبي حاتم عن سماك بن الوليد أنه سأل ابن عباس ما تقول في سلطان علينا يظلمونا ويعتدون علينا في صدقاتنا أفلا نمنعهم قال لا الجماعة الجماعة إنما هلكت الأمم الخالية بتفرقها أما سمعت قول الله (واعتصموا بجبل الله جميعا ولا تفرقوا) وأخرج أبو يعلى عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تستضيئوا بنار المشركين) قال الحسن وتصديق ذلك في كتاب الله (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم) وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الجمعة (هي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك لأن الله يقول من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) والأحاديث والآثار في ذلك أكثر من أن تحصر فالصواب الاقتصار على إيراد الآية من غير استعاذة اتباعا للوارد في ذلك فإن الباب باب اتباع، والاستعاذة المأمور بها في قوله تعالى (فإذا قرأت القرآن فاستعذ) إنما هي عند قراءة القرآن للتلاوة أما إيراد آية منه للاحتجاج والاستدلال على حكم فلا، وأيضا فإن قوله "قال الله تعالى بعد أعوذ بالله" تركيب لا معنى له وليس فيه متعلق للظرف وإن قدر تعلقه بقال ففيه الفساد الآتي، وإن قال: قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وذكر الآية ففيه من الفساد جعل الاستعاذة مقولا الله وليست من قوله، وإن قدم الاستعاذة ثم عقبها بقوله قال الله وذكر الآية فهو أنسب من الصورتين غير أنه خلاف الوارد وخلاف المعهود من وصل آخر الاستعاذة بأول المقروء من غير تخلل فاصل ولا شك أن الفرق بين قراءة القرآن للتلاوة وبين إيراد آية منه للاحتجاج جلي واضح.

            انتهى نقلا من الشاملة.

            هذا، وقد حقق المسألة الشيخ أبو عبد الرحمن محمود الجزائري -حفظه الله- ضمن جزء مطبوع باسم تحقيق ثلاث رسائل من الحاوي للسيوطي.

            وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

            تعليق


            • #21
              وجزى الله الأخ حسن بوقليل - عفا الله عنا وعنه - ، فقد سبقني إلى الفائدة.

              تعليق


              • #22
                رحمك الله يا شيخنا

                تعليق


                • #23
                  بارك الله في من علّق وجزاهم خيرًا، ويرفع للفائدة.

                  تعليق

                  الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                  يعمل...
                  X