]الذي يطعن في الشيخ العلامة ربيع وغيره من العلماء الربانيين أقل درجة من الحيوان
<بسملة1>[/center]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "وإن العالم ليستغفر له من في السموت ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء"، وقال عليه الصلاة والسلام : "إن الله وملائكته وأهل السموات وأهل الأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير".
فالعلماء الربانيون المشهود لهم بالسنة والتوحيد ينالون هذا الفضل العظيم، ومن هؤلاء العلماء العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- الذي شهد له كبار علماء هذا العصر بالعلم والرسوخ فيه، والبصيرة في دين الله.
وطائفة من الناس اختاروا لأنفسهم -بدل الدعاء لهذا الشيخ- الطعن والسب والذم والإفتراء عليه، فهل يرضى أصحاب جريدة الشرور، وأذنابهم من مشرية وعلي عية وأضرابهم أن يكونوا في هذا الصنف الذي هو أدنى من الحيوان.
وهذا الاستنباط ذكره الشيخ العلامة سليمان الرحيلي -حفظه الله- في شرح الوصية الصغرى [ص105]، حين ذكر وصية أحد المشايخ : "يا سليمان لا ترض لنفسك أن تكون أقل درجة من الحيوان" قلت : كيف؟، قال : إياك أن تنتقص العلماء الربانيين العلماء الربانيين المشهود لهم بالسنة والتوحيد، بل ليكن شأنك دائما أن تذكر فضلهم وأن تستغفر لهم...".[/size]
<بسملة1>[/center]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "وإن العالم ليستغفر له من في السموت ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء"، وقال عليه الصلاة والسلام : "إن الله وملائكته وأهل السموات وأهل الأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير".
فالعلماء الربانيون المشهود لهم بالسنة والتوحيد ينالون هذا الفضل العظيم، ومن هؤلاء العلماء العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- الذي شهد له كبار علماء هذا العصر بالعلم والرسوخ فيه، والبصيرة في دين الله.
وطائفة من الناس اختاروا لأنفسهم -بدل الدعاء لهذا الشيخ- الطعن والسب والذم والإفتراء عليه، فهل يرضى أصحاب جريدة الشرور، وأذنابهم من مشرية وعلي عية وأضرابهم أن يكونوا في هذا الصنف الذي هو أدنى من الحيوان.
وهذا الاستنباط ذكره الشيخ العلامة سليمان الرحيلي -حفظه الله- في شرح الوصية الصغرى [ص105]، حين ذكر وصية أحد المشايخ : "يا سليمان لا ترض لنفسك أن تكون أقل درجة من الحيوان" قلت : كيف؟، قال : إياك أن تنتقص العلماء الربانيين العلماء الربانيين المشهود لهم بالسنة والتوحيد، بل ليكن شأنك دائما أن تذكر فضلهم وأن تستغفر لهم...".[/size]