أسأل الله أن يبارك في الشيخ أبي البراء خالد محمد حمودة وأن ينفع به أينما حل وارتحل.
فقد أجاد وأفاد كعاته، ووفق في الاختيار، ومما أعجبني في هذا النظم، أبيات في إكرام الضيف واستقباله بالبشر والسرور، حيث قال الناظم -رحمه الله تعالى-:
للضيف هيىء منزلا رحيبا ----- ولاقينه البشر والترحيبا
عنه اكتم الأكدار والمصائب ----- وازجر أهاليك عن التصاخب
إلى مسيره.وشيع، زود ----- بما تيسر، وفي السؤر ازهد
واخدمه نفسك، روي أن الخليل----- أوحى بذا إليه ربه الجليل.
صراحة أبيات في الباب أكثر من رائعة، رحم الله ناظمها، وغفر لشارحها، ونفعنا ووفقنا وإخواننا للعمل بها.
تعليق