إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على من يقول إن الشيخ ربيعا ـ حفظه الله تعالى ـ أشغلنا بالردود للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على من يقول إن الشيخ ربيعا ـ حفظه الله تعالى ـ أشغلنا بالردود للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله تعالى

    "لماذا يكرهون الشيخ (ربيعا)"..؟!!*

    لم تتعرض شخصية -على الصعيد الدعوي- للتشويه والافتراء ، كما حدث للشيخ الدكتور (ربيع بن هادي المدخلي) فيما أعلم..

    هنا ينتابك العجب ، أن يتم التشهير بهذه الشخصية بالذات ؛ إذ قلما تتوافر مقومات الشخصية العلمية في أحد ، كما توافرت في هذا الشيخ المجاهد..

    من الناحية الأكاديمية ، فالشيخ درس في (الجامعة الإسلامية) ، وحصل على (الماجستير) ثم (الدكتوراه) من جامعة (الملك عبد العزيز) ، وعاد إلى الجامعة ، ودرس فيها حتى غدا رئيسا (لقسم السنة) بالدراسات العليا ، وهو الآن برتبة (أستاذ كرسي)..!

    ومن ناحية التزكيات وإجازة العلماء ، فالشيخ له نصيب الأسد ؛ فما علمت أحدا من علمائنا الأحياء ، حاز كل هذا الثناء..
    ومن علماء أجلاء بحق..

    يقول علامة الشام (ناصر الدين الألباني) عنه:
    "هو حامل راية الجرح والتعديل ، والذين يردون عليه لايردون بعلم أبدا..!"
    وهذه تزكية من بين فكي أسد ؛ فمعلوم أن الشيخ (الألباني) شحيح جدا في تزكياته..!

    وقال عنه سماحة الوالد العلامة (ابن باز):
    "هو من خيرة أهل السنة والجماعة"..!

    أماالعالم الفقيه (ابن عثيمين) فقال لما سئل عن كتب الشيخ (ربيع):
    "أنا لا أُسأل عن كتب الشيخ ، بل هو الذي يُسأل عن كتبنا"
    ومارأيت قط تزكية من هذا العلامة لأحد ، كتلك التي زكاها للشيخ (ربيع)..!

    "راجع مصادر التزكيات في كتاب الثناء البديع لخالد الظفيري".

    أما من ناحية الخبرة وطول الممارسة ، فالشيخ قد تجاوز الثمانين ، وشاب رأسه مع نصوص الشريعة ، فعِلْمُ الشيخ راسخ متزن ، مبني على قواعد متينة..

    والذين فتحوا النار على الشيخ(ربيع) كان في الأغلب لانتقاده (لسيد قطب) -غفر الله له-

    قبل الشيخ (ربيع) كان الناس مختلفون بين مؤيد ومعارض على (سيد قطب) ، حتى إن بعض العلماء أثنى عليه ومنهم (الألباني) نفسه ، ولهم العذر في ذلك ؛ فأوقاتهم لا تكفي لقراءة خواطر (سيد قطب) ؛ إذ جل اهتمامهم -كعادة العلماء- في دراسة دواوين السنة ، ومراجع الإسلام ، وكتب المتقدمين..

    هكذا شمر الشيخ (ربيع) لحسم هذه القضية ، ولاسيما أنه لاحظ تهافت الشباب المتحمس على كتب (سيد قطب)..!

    عكف العلامة المجاهد على كتب الأخير ، وقرأها قراءة الناقد المتمرس ، وأفزعه ما وجده في هذه الكتب..!!

    الكتب كانت طافحة بتكفير المجتمعات الإسلامية ، ومشحونة بعقائد المخالفين لمنهج أهل السنة ، كالمعتزلة والخوارج والروافض..

    انبرى حامل راية( الجرح والتعديل) ، في توضيح هذه المغالطات العقيدية ، من خلال عدة كتب متتالية ، واستبان للعلماء -أخيرا- الحق في المسألة ، لدرجة إن الشيخ (الألباني) تراجع عن تزكياته السابقة كلها (لسيد قطب) ، وكتب بخط يده لأخيه الشيخ (ربيع):

    "كل ما رددته على (سيد قطب) حق وصواب ، ومنه يتبين انحراف (سيد) عن الإسلام ، وأنه لم يكن على علم لا بأصوله ولا فروعه"..!!

    تعرض بعدها الشيخ (ربيع) لأسوأ حملة تشهير وتشنيع ، وتحركت الكتائب المناصرة لمنهج (سيد قطب) ، وأشاع بعضهم أن الشيخ (ربيعا) يكفر (سيد قطب) ، مع أن الشيخ لم يفعل ذلك قط ، إنما بين فقط انحرافه عن المنهج السليم ؛ ليحذر الشباب من الانسياق وراء كتاباته التي تجر للتكفير..!

    والتفجير..!

    تأثر بالحملة الرهيبة هؤلاء الذين لم يقرأوا للشيخ (ربيع) ، وحسبوا أنه ممن يحارب الدعوة ، ويزري بروادها ، وخصوصا بعد أن تابع الشيخ التحذير من بقية أصحاب المناهج المخالفة..

    هكذا التصقت به تهمة أنه يفرق الأمة ويشوه الدعاة ،
    ولو أنصفنا ، لقلنا إنه لا يريد للأمة إلا أن تتحد على العقيدة السليمة ، أو بعبارة أخرى ، يريد (كلمة التوحيد) قبل توحيد الكلمة..!

    اتهموا الشيخ ايضا (بالإرجاء) ، وهؤلاء إما أنهم لا يعرفون الشيخ أولا يعرفون الإرجاء..

    كتب الشيخ واضحة جدا في اعتبار العمل ركنا من أركان الإيمان ، بعكس (المرجئة) الذين يخرجون العمل من مسمى الإيمان..

    واتهموه أيضا بأنه لا يصنف إلا في التجريح ،
    ولو سلمنا بذلك ، فما الضير أن يَسُدَّ الشيخ هذا الثغر ، ومعروف أن الذي حفظ لنا الدين صافيا كما هو ، هو (علم الجرح والتعديل) كما يقول المحققون من أهل العلم..

    ومع ذلك فالشيخ متخصص في علم الحديث ، وله كتب كثيرة في علم الحديث ، (كالنكت على ابن الصلاح) و(بين الإمامين مسلم والدارقطني) وغيرها..

    كما قام بتحقيق العديد من الكتب بلغت خمسة عشر تحقيقا (منها ما لم يطبع بعد)..

    لم يكتف الشيخ بجهاد القلم ، إنما كان له حظ في جهاد السيف ؛ إذ سافر إلى (أفغانستان) ثلاث مرات ، ولذلك يطلق عليه بعض طلاب العلم: (العلامة المجاهد)..!

    يصفه طلابه بأنه دائم البشر ، طلق المحيا ، جم التواضع مع طلابه ، بيته مفتوح دوما لطلاب العلم ، لايكاد يتناول طعاما بمفرده لانشغاله بطلابه ومريديه..!!

    قالت عنه موسوعة (ويكيبيديا):
    "اشتهر بالدعوة إلى الاتباع ، والنهي عن الابتداع في العقيدة والمنهج"..!

    الحق أنه قلما تجتمع هذه الصفات في شخص واحد ، وإن من توافرت فيه هذه الصفات من الدراسة الأكاديمية ، والتزكيات العلمية ، والجهاد بالسيف والقلم ، والمناداة بالعودة إلى فهم الكتاب والسنة فهما نقيا مجردا من (تحزبات) أو (تلونات) أو (تكتلات) ، فهو يستحق التكريم لا التشهير..!

    كل ما ذكرناه ، يجعله يستحق اللقب الذي أضفاه عليه بعض أهل العلم..

    "حامل راية الجرح والتعديل"..!

    أو

    "العلامة المجاهد"..!

    وكلا اللقبين يستحقه بحق..!

    وعن جدارة..!
    منقول
    ( جديد ) ..
    © الرد على من يقول أن الشيخ ربيع ـ حفظـه الله تعالى ـ أشغلنا بالردود .. للشيخ سليمان الرحيلي ـ حفظـه الله تعالى ـ
    © مـــدتــه: 04:00 د
    ▼للمــشـــاهــــــدة:

    المدة : 4 دقائــق ...
    👇 .. للاستماع أو التحميل المباشر ..👇🏻
    ◀◀
    منقول من صفحة الشيخ فواز المدخلي في فايسبوكhttp://d.top4top.net/m_132prn11.mp3

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي عباس على هذا النقل و حفظ الله الشيخ ربيع السنة واطال في عمره وأحسن له العمل والختام.

    تعليق


    • #3
      للفائدة

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X