إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما استفدته من زيارة الشيخ نور الدين يطو – حفظه الله – في ولاية البيض حرسها الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما استفدته من زيارة الشيخ نور الدين يطو – حفظه الله – في ولاية البيض حرسها الله

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:


    من نعم الله تعالى المتتالية تيسيره لمجالسة أهل السنَّة و طلب النصيحة منهم .
    و قد وفقنا الله نحن إخوة من مدينة بلعباس لحضور جلسة ماتعة للشيخ نور الدين مع إخوة سلفيين من ولاية البيض – حرسها الله – ، و قد جاء الشيخ لهذه البلدة رغبة منه للقاء إخوانه السلفيين الذين كانوا حريصين على هذا اللقاء ، فكان مما اختاره الشيخ لهذه الجلسة فوائد الحديث الأخير من الأربعين النووية .
    ثمَّ بعدما أكمل الشيخ فوائد الحديث بدأ الإخوة في طرح ما أشكل عليهم من فوائد الحديث ، و كان لي سؤال أردت أن أطرحه على الشيخ فترددت مرارا ، ثمَّ بعدها استعنت بالله و طرحت السؤال ، و كان السؤال : ماذَّا تعرفون عن الشيخ فركوس – حفظه الله - ؟
    نظر إلي الشيخ جيدا ثمَّ تبسم وقال : أما هذه فينبغي أن تكون لها محاضرة بأكملها ، ثمَّ بدأ الشيخ يذكر لنا مما عايشه مع الشيخ فركوس – حفظه الله – و علاقته به ناهزت العشرين سنة ، و مما ذكره الشيخ نور الدين جزاه الله خيرا :
    - أنَّ العَالم كُلَمَا كَبُرَ زاد حِلْماً ، و كُلما زاد حِلماً زاد تواضعاً ، و كلما زاد تواضعاً زاد عذرا لإخوانه .
    و من الطرائف التي ذكرها لنا الشيخ نور الدين قصة الرجل المختل عقليا الذي أراد أن يسأل الشيخ و زاحم الإخوة و ألح عليه وسط المكتبة العامرة بالإخوة ، فأَذِن له الشيخ بطرح سؤاله ، فطرح سؤاله و يا له من سؤال ، فكان السؤال :
    متى تنتهي صلاحية الخبز ؟
    و من تواضع الشيخ أجابه عن سؤاله و زاده تفصيلا في المسألة و مما قاله أنَّه ينبغي أن ننظر في الخبز هل هو داخل الثلاجة أم خارجها ، و كل من كان حاضرا استفاد من هذَّا التفصيل .
    - و كذلك مما ذكره الشيخ نور الدين : أنَّه منَّ الله عليه في السنوات الفارطة الذهاب للعمرة مع فضيلة الشيخ فركوس – حفظه الله – و في يوم من الأيام كان راجعا مع الشيخ من إحدى الصلوات في الحرم المكي و هما يمشيان في الطريق فإذا بطفل صغير يقاطع الشيخ فركوسا و يلقي عليه السلام ، فإذا بالشيخ يستدير بكل جسمه نحو الطفل الصغير و يمد يده لكي يصافحه و لم ينزعها منه حتى نزعها الطفل و هذا إقتداء بالنبي – صلى الله عليه و سلم - .
    - و كذلك مما يُذكر : أنَّ الشيخ فركوسا - حفظه الله – في التسعينيات كان مهددا بالقتل من طرف الخوارج و عُرِضَت عليه الإقامة في أمريكا و أبى الشيخ إلا أن يكون في بلده الجزائر .
    أسأل الله أن يحفظ ريحانة الجزائر .

  • #2
    الله أكبر

    جزاك الله خيرا أخانا أبا أمامة

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا
      حقا مجلس ممتع

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا وحفظ الله عالمنا

        تعليق


        • #5
          فعلا! فوائد قيمة أخي الحبيب أبا أمامة
          جزاك الله خيرا

          تعليق


          • #6
            الإخوة عزّ الدين و عبد المجيد و عبد الحميد بارك الله فيكم على مروركم الطيب .

            تعليق


            • #7
              و أزيدكم أمرا آخر ألا و هو أنَّ الشؤون الدينية كلما استصعبت عليهم مسألة فقهية أو أصولية أرسلوا إلى الشيخ حتى يحُل لهم المشكلة .

              تعليق


              • #8
                سبحان الله
                اللهم احفظ شيخنا ووالدنا من كل سوء وجزاك الله خيرا اخي ابا امامه على هذا الموضوع واماتك الله على السنه
                التعديل الأخير تم بواسطة أبو نهى موسى بختي; الساعة 2016-04-17, 11:26 PM.

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا وحفظ الله عالمنا

                  تعليق


                  • #10
                    حفظ الله الشيخ العلامة أبا عبد المعز، وتلميذه المقرّب الشيخ أبا سهل نور الدين يطو.

                    تعليق


                    • #11
                      فائدة ذكرها الشيخ لزهر - حفظه الله - في إحدى الصوتيات الخاصة بساعة إجابة عن الأسئلة الواردة ردا على من وصف الشيخ فركوس - حفظه الله - بـ : ( بوخليطة) و هي :
                      إذا طُرِح سؤال : من أول من نُوقِش رسالة دكتوراه في العلوم الشرعية في الجزائر ؟
                      الجواب : الشيخ العلامة محمد علي فركوس – حفظه الله تعالى - .

                      تعليق

                      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                      يعمل...
                      X