إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من بين أسباب عدم انضمام الجزائريين لداعش دعوة الشيخ فركوس والمشايخ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من بين أسباب عدم انضمام الجزائريين لداعش دعوة الشيخ فركوس والمشايخ

    لقد نشرت بعض جرائد الجزائر أنه ستكون جمعة موحدة حول المخاطر الأمنية بالمنطقة فنطلب من هؤلاء الخطباء العدل في خطبهم وذلك بنقل هذا التقرير الذي شهده ونشره أعداء أمتنا وأخفاه ولبسه ولفقه بعض أبناء بلدنا الحبيب من جماعة التمييع وجماعة الجزارة وجماعة الصوفية و الله المستعان


    الشيخ الهيثم بشير صاري : http://safeshare.tv/v/oWijHktHR6w

    تنبيه الشيخ أخطأ في ذكر عدد المنظمين لداعش من التونسيين لعله سبق لسان.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن التلمساني; الساعة 2016-03-22, 10:03 PM.

  • #2
    جزاكم الله خيرا الصوتية في المرفقات
    الملفات المرفقة

    تعليق


    • #3
      حفظ الله شيخنا أبا الهيثم بشير صاري
      ولقد كنت حاضرا في تلك المحاضرة التي وضع فيها الشيخ ميسمه على الخوارج وعلى رأسهم داعش ،فلما سمع الإخوة ذلك عن الشيخ فركوس كبَّروا وهذا من شدة حبهم للشيخ حفظه الله .

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا
        الرجاء استبدال رابط اليوتيوب بهذا الرابط الآمن لتجنب الفيديوهات والصور الجانبية
        وفقكم الله
        مقطع من محاضرة ألقاها الشيخ الفاضل بشير صاري بدائرة ال

        تعليق


        • #5
          ما هي أسباب غياب الجزائريين عن "داعش"؟

          آخر تحديث الخميس, 13 اغسطس/آب 2015; 02:39 (GMT +0400)



          الرباط، المغرب (CNN)— في الوقت الذي يقترب فيه رقم المقاتلين المغاربة بتنظيم الدولة الإسلامية من ثلاثة آلاف، ويصل فيه عند المقاتلين التونسيين إلى 1500، يبدو الرقم ضئيًلا جدًا عند الجزائر بحيث لا يتجاوز 63 حسب تصريحات رسمية. الأسباب في ذلك متعددة، لكن يمكن إجمالها في ثلاثة، وذلك وفق ما نشرته دراسة لمركز كارنيغي للشرق الأوسط، قامت بهادالية غانم-يزبك.

          السبب الأوّل هو الجرح الغائر للعشرية السوداء، تلك السنوات العشر التي قتل خلالها 150 ألف شخص، واختفى 7 آلاف آخرون، وذلك بعد إلغاء الانتخابات التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجولة الأولى، ثم ولادة جماعات جهادية ساهمت في حرب أهلية، ممّا جعل التوق إلى الأمن والاستقرار بعد تلك المرحلة أمرًا ملّحًا. ومع اندلاع نزاعات في بلدان مجاورة، فالدولة الجزائرية عملت على آثار الصدمة الشعبية من أعمال العنف وعلى الخوف من اللّا استقرار كي ترّكز على ضرورة أن يسود الأمن التام في الجزائر.

          الثاني هو صعود حركة الدعوة السلفية، أو ما يُعرف بالسلفية العلمية التي حلّت بديلا عن الجهاد والعمل السياسي. فرغم وجودها منذ عشرينيات القرن الماضي، إلّا أنها حظيت بدعم كبير منذ نهاية الحرب الأهلية، خاصة توظيف أعضائها في الجامعات والمساجد. ومن أبرز وجوهها اليوم هناك علي فركوس، وعبد الغني عوسات، ومحمد تشلابي. ومن أسباب تناميها خيبات الأمل من الأحزاب الإسلامية والواقع السياسي عمومًا، كما أنها شكّلت حضنًا للكثير من المتعاطفين سابقًا مع الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

          منقول من موقع قناة cnn عربية
          لكن الشيء الذي أردت أن أوصله لكم هو أن المقال نزل في شهر أغسطس ولم نسمع به ولم نقرأه في إعلامنا .
          والشيء الثاني شهادة أعداء الأمة لمشائخ الدعوة السلفية كالشيخ فركوس والشيخ عبد الغني عوسات أنهم تصدوا لفكر داعش أما أبناء بلدي خاصة من جماعة التمييع و جماعة الجزأرة و الصوفية ترى شهادتهم عكس ذلك أو يكتمون هذه الحقيقة أو ينسبون هذا العمل لهم أو يدعون مصطلح الوطنية وهم أبعد الناس عن وطنهم
          كما أطلب من إخواننا الكرام بنشر هذا المقال على نطاق واسع لكي يعرف الناس حقيقة اعلامنا الذي أخفى هذه الحقيقة .
          و ان كنا مخطئين في هذا العمل فنبهونا وبارك الله في الجميع
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن التلمساني; الساعة 2016-12-15, 12:41 PM.

          تعليق


          • #6
            يرفع ليقرأه و يعرف من هو المدافع عن البلد الحقيقي .
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن التلمساني; الساعة 2017-02-07, 10:37 AM.

            تعليق


            • #7
              يرفع ليعرف من هو الذي يحارب الإنحراف الفكري و طائفة الدواعش و أمثالها (و شهد شاهد من أهلها)

              تعليق

              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
              يعمل...
              X