إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقّ شيخ ( قصيدة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقّ شيخ ( قصيدة )


    <بسملة1>

    حقّ شيخ

    ****

    تَمَهَّـلْ وَلاَ تَنْسِبِ الفَضْـلَ لِــي ---- فَــذِي نِعْمَــــةُ الخَـالِقِ المُفْضِـلِ
    فَلاَ الفِكْــرُ مَا سَالَ مِـنْ حِيلَتِي ---- وَلَا الكَـــفُّ كَفِــــيّ وَلاَ أَنْمُلِــي
    وَلاَ الحِبْرُ صُنْعِـي وَلاَ رِيشَتِي ---- كَذَاكَ الهُـــدَى بِالفَتَـــى لِلْعَلِـــي
    وَمَا كَانَ مِنْ عَيْبِ صُنْعِي فَـذَا ---- كَ شُؤْمُ الَّذِي حِيكَ مِـنْ مِغْزَلِــي
    فَلَوْ كَــانَ بِالكِيسِ رِزْقُ الفَتَـى ---- نَظَمْتُ القَوَافِــي كَنَظْــمِ الحُلِــي
    لِشَيْخٍ لَهُ الفَضْــلُ فِـــي ذِمَّتِـي ---- فَفِي مَدْحِهِ الفَخْرُ وَالشَـــأْنُ لِــي
    وَلَكِنَّنِـي خِفْتُ جَهْـــلَ العَيِــي ---- وَعَجْزَ الكَسُولِ وَضَعْفَ الوَلِــي
    فَدُوَنَ المَقـــاَمِ اقْتِيَــاتُ الفَتَــى ---- عَلَى الشِّعْرِ فِـي نَظْمِـهِ الأَسْفَــلِ
    فَذَاكَ الهِزَبْرُ الّــذِي قَــدْ غَــدَا ---- بِـهِ الحَـقُّ فِــي مَصْرِنَــا يَعْتَلِــي
    كَرِيـــمٌ بِـــهِ عَــزَّ مِــنْ دِينِنَــا ---- بِـــلَا قَــدْحِ سَهْـــمٍ وَلَا مِنْصَـــلِ
    وذَا أَظْهَــرَ اَلحَقَّ لَــمْ يَحْتَجِبْ ---- عَـنِ الخَلْقِ فِي يَوْمِهَــا الأَهْــوَلِ
    يُفَسِّــــرُ مِـــــنْ آَيِ قُرْآَنِنَـــــا ---- دُرُوسًـا عَلَـى وَجْهِهَــا الأَكْمَـــلِ
    وَتِلْكَ الأَحــاَدِيثُ قَـــدْ رَامَهَــا ---- بِشَرْحٍ عَلَــى لَفْظِهَـــا المُشْكَـــلِ
    يُعَلِّمُنَــــــا عِقْــــدَ أَسْلافِنَــــــا ---- وَمِنْهَــــــاجَ آبَائِنَــــا الأَمْثَــــــلِ
    وَفِقْهَ الشَّرَائِـــعِ مِـــنْ نَبْعِهَـــا ---- عَلَى وَجْهِهَا الأَقْـــوَمِ الأَفْضَـــلِ
    وَقَدْ أَصْلَـحَ اللَّحْنَ مِـنْ قَوْلِنًــا ---- وَعَـنْ لَفْظِ عَدْنَـــانَ لَـــمْ يَعْـــدِلِ
    يَبَلِّغُ لْلنَّـــاسِ مِـــنْ رُشْدِهَـــــا ---- وَيُجْلِــي بِهَـــا سُنَّـــةَ المُرْسَـــلِ
    وَيُبْدِي الّذِي غَابَ مِنْ رَسْمِهَـا ---- كَمَـا كَـــانَ فِــي عَهْدِهَـــا الأَوّلِ
    وَيُرْجِعُ مَنْ زَاغَ عَــنْ حَدِّهَــا ---- وَإِنْ قَـــلَّ ثِقْلاً عَـــنِ الخَــــرْدَلِ
    وَيَعْلُـو بِهَـــا بِدْعَـــةَ المُدَّعِـي ---- وَغَـيَّ الّــــذِي سَـــارَ بِالشَّمْـــأَلِ
    وَشُؤْمَ الّذِي ثَـارَ فِــي أرْضِنَـا ---- يُنَمِّـــي الخَـــرَابَ بِـذَا المَنْـــزِلِ
    وَيَرْوِي بِهَا سِيـــرَةَ الخَارِجِـي ---- وَيُذْكِي بِهَا شُعْلَـــةَ المُصْطَلِـــي
    فَلَـمْ يَسْتَبِقْ فَضْحَهَــا بِالـــوَرَى ---- كَمِثْـــلِ الّـــذِي جَـــاءَ بِـــالأَوَّلِ
    شَكُـورٌ صَبُـــورٌ لِوَقْــعِ الأَذَى ---- وَإِنْ بَانَ مِـنْ شَفْـــرَةِ القَسْطَـــلِ
    رَمَاهُ المَخَانِيثُ رَمْــيَ العِــدَى ---- بِشَيْـــخِ السَّلاَطيــنِ وَالمَدْخَلِــي
    فِإِنْ كَــانَ مِنْهَاجُنَـــا مَدْخَلِـــي ---- فَيَــا حَبَّــذَا المَدْخَلِـــي المُقْبِلِــي
    وَسَامُوا لَــــهُ بَاطِـــلاَ قَدْ بَـــدَا ---- فَقَـــدْ رَدَّهُ فِـــي فِنَـــا المُبْطِـــلِ
    يُمِيرُ الّذِي آبَ مِــنْ صَفْوِهَـــا --- وَيَرْوِى الّذِي خَانَ مِنْ حَنْظَـــلِ






    .

  • #2
    سلمت يمينك أبا عبيد الله، أبيات قويّة موثّرة، وأعجبني جدّا تلميحك وعدم تصريحك، أسأل الله تعالى أن يحفظ من أردتَ وجميع مشايخنا، وأن يعلي أقدارهم في الدّارين، وأن ينفعنا بهم جميعًا، آمين..

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيكم ونفع بكم.

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ، سررت بمروركم

        تعليق

        الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
        يعمل...
        X