إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رعد الشّمال ( قصيدة )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رعد الشّمال ( قصيدة )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    رعد الشّمال


    -----

    مَا أَدْرَكَ القَصْدَ مَنْ لِلْيَـأْسِ قَدْ تَبِعَــا ---- وَلاَ البَعِيـــدُ بِهَــا يَدْنُو لِمَـنْ جَزَعَـــا
    وَلاَ عَزِيــزٌ عَلَـــى رَبِّــــي فَيَمْنَعَـــهُ ---- خَلْقًا دَعَوْهُ وَعَبْـدًا بِالرَّجَــاءِ سَعَـــى
    رَبٌّ كَرِيـــمٌ مَتَـــى يُدْعَـــى لِنَازِلَــةٍ ---- أَجَـابَ سُؤْلاً وَأَعْطَى سَائِــلاً طَمَعَــا
    وَأَتْبَعَ البَأْسَ مِــنْ ذِي الهَـــمِّ عَافِيَــةً ---- وَأَبْدَلَ الدَّهْـرَ أَهْـــلَ الضِّيقِ مُتَّسَعَــا
    وَغَيَّـــرَ الحَــالَ مِمّـَنْ عَـــزَّ شَانِئُــهُ ---- وَيَسَّرَ العُسْرَ بِالمَكْرُوبِ حَيْثُ دَعَــا
    يَـا سَائِلِـــي وَلَـــهُ بِالشُّـــؤْمِ تَذْكِـــرَةٌ ---- وَاليَأْسُ فِي سُدَدِ الأَلْفَـــاظِ قَدْ جُمِعَــا
    ذِي شَامُنَا غُصِبَتْ مِـنْ كَفِّ خَـــائِنَةٍ ---- فَمَنْ يُجِيــرُ وَمَنْ يَهْوِي لَهَا جَزَعَـــا
    وَمَا لِسَاكِنِهَـــا غَيْـــرُ الأَنِيـــنِ فَــــلاَ ---- نَبْلٌ هُنَــاكَ وَلاَ سَيْــفٌ بِهَـــا لَمَعَـــا
    إِلاَّ رِمَاحًــــا لَهَــــا بِالغِــــلِّ تَنْشِئَـــةٌ ---- تُخْطِي الظّلُومَ لِرَاجِيهَا وَمَنْ شَفَعَـــا
    مِنْ مِلَّةِ الكُفْرِ أَوْ مِــنْ حَشْدِ مَارِقَـــةٍ ---- فِـــي كُلِّ زَاوِيَةٍ قَـــرْنٌ لَهَـــا طَلَعَــا
    تَرْمِي عَلَـــى عَمَـــهٍ لاَ تَرْتَجِي أَحَدًا ---- مَنْ كَـانَ مُجْتَهِدًا أَوْ كَــانَ مُنْقَطِعَـــا
    وَكُلَّمَــــا اسْتَتَـــرَتْ بِالحَــقِّ طَائِفَـــةٌ ---- عَرَّى الزَّمَانُ لَهَا عَيْبَا بِهَــا فَضِعَــا
    إِنَّ الجَـوَابَ قَرِيـــبٌ لَيْـــسَ يَسْتُــرُهُ ---- عَنْ نَاظِرِ العَيْنِ بَرْقٌ خَادِعٌ سَطَعَــا
    مِنْ شَاشَةِ الزُّورِ أَوْ مِنْ نَفْثِ دَاعِيْـةٍ ---- لاَ زَالَ مُخْتَرِعًــا فِي الدِّينِ مُبْتَدِعَــا
    يَهْـــذِي بِبَاطِلِـــــهِ يَشْـــدُو بِبِدْعَتِـــهِ ---- قَدْ فَرَّقَ الصَّفَّ فِي إِثْرِ الّذِي جَمَعَــا
    وَهَلْ تَخَفَّى بِأَنَّـــا فِـــي حِمَـــى مَلِكٍ ---- بِالجِدِّ سِيرَتُــهُ بِالحَـــزْمِ مَـــا وُلِعَـــا
    "رَعْدُ الشَّمَالِ" لَــهُ صَــوْتٌ يُبَلِّغُـــهُ ---- مَنْ بَــاتَ ذَا أُذُنٍ لِلْجَهْـــرِ قَدْ سَمِعَــا
    دَوَّى فَأَنْذَرَ مَنْ يَهْــذِي بِـــلاَ عَمَـــلٍ ---- أَنَّ الصَّبُورَ لَـــهُ بَطْشٌ وَقَـــدْ طَلَعَــا
    جَيْشٌ لِحَاضِـــرَةِ الإِسْـــلاَمِ تَدْفَعُـــهُ ---- أَخْلاَقُ صِـدْقٍ وَإِيمَـــانٌ بِـــهِ طُبِعَـــا
    قَدْ قَــــامَ مُمْتَثِـــلاً بِالجِـــدِّ سَاعِــــدُهُ ---- يُجِيبُ عِقْـدًا وَمَظْلُومَـا لَـــهُ هَرَعَـــا
    فَلْتُبْشِرِ الخَلْقُ أَنَّـــا يَـــوْمَ غَضْبَتِنَـــا ---- نَـرُدُّ لِلْفُرْسِ كَيْـــلاً بِالّـــذِي صَنَعَـــا
    وَلاَ نُرِيـــدُ بِهَـــــا بَطْــــرًا فَقَائِدُنَــــا ---- بِالعَــدْلِ يَأْمُرُنَــــا لِلظُّلْمِ قَــدْ مَنَعَــــا
    وَلِلسَّــــــلاَمِ بِنَــــا يَوْمًــــا يُؤَمِّلُــــــهُ ---- مَنْ بَاتَ فِـي نُسُكٍ لِلدِّيـــنِ مُنْقَطِعَـــا
    وَنَدْحَرُ الرُّوسَ مَنْ هَبّــُوا لِنَجْدَتِهِـــمْ ---- وَيَحْصُدُ البَرُّ مِنَّــا كُلَّ مَـــا زَرَعَـــا
    وَلِلمَجُـــــوسِ بِنَــــا حَــظُّ تَعَارَفَـــــهُ ---- أَهْلُ التَّوَارِيخِ أَوْ مَنْ كَــانَ مُطّلِعَـــا
    قَدْ كَانَ أَبْلَغَ مِنْ بَـرْقِ السُّيُوفِ لَهُــمْ ---- آيٌ مُحَبَّرَةٌ مِـنْ فَـــيِّ مَـــنْ صَدَعَـــا
    تُتْلَـى فَتُبْلِغُ مَـــنْ أَلْقَـــى لَهَـــا أُذُنًـــا ---- دِينًـا وَخُلْقًـــا وَإِيمَانًـــا بِـــهِ جُمِعَـــا
    إِذْ لَيْـسَ فِينَـــا بَنُو حِقْــدٍ غَرَائِزُهُــمْ ---- تَهْـوَى الدِّمَاءَ كَغَيْثٍ ظَـــلَّ مُنْهَمِعَـــا
    فَــــذَاكَ كَائِدُنَـــا غَــــدْرًا وَنَطْلُبُـــــهُ ---- لِلرِّبْحِ فَوْقَ الّذِي يَبْغِي وَمَــا طَمِعَــا
    تَجُـــرُّهُ الجُنْــدُ بِالأَغْـــلاَلِ مُنْكَسِــرًا ---- وَالخُلْدُ تَنْظُرُهُ مَثْـــوًى وَمُضْطَجَعَــا
    يَا حَظَّ قَوِمٍ بِهَا كُنّـَا لَهُـــــمْ رَصَــــدًا ---- يَـا رِبْـحَ قَوْمٍ بِهَا كَانُوا لَنَــــا تَبَعَــــا
    لاَ غَـــــرْوَ أَنَّــا لِدِيــــنِ اللهِ أَلْوِيَــــةٌ ---- وَالخَيْرُ مَقْصِدُنَا وَالبِرُّ مَـــا صُنِعَــــا
    دِيــنٌ مَفَاخِرُنَــــا أَنَّــــا لَـــــهُ تَبَــــعُ ---- مِنْ كُلِّ نَابِلَةٍ رَبِّــــي بِــــهِ شَرَعَــــا
    دِيـنُ مَحَاسِنُــــهُ تَرْبُــــو بِصَاحِبِــــهِ ---- فَلاَ يُبَالِي بِشَـــيْءٍ ضَــــرَّ أَوْ نَفَعَـــا
    أَبَانَ فِي النَّـاسِ حُكْمًـــا لَـــوْ تَأَمَّلَـــهُ ---- كُـلُّ العِبَادِ لَزَالَ الشِّــرْكُ وَانْقَشَعَـــا
    أَنَّ العِبَــادَةَ لِلْمَوْلَــــى فَــــلاَ صَنَــــمٌ ---- يُدْعَـــى بِحـقٍّ وَلاَ عَبْدٌ وَإِنْ بَرَعَـــا

    وصلى الله على نبينا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم



  • #2
    أعجبتٌ كثيرا بهذه القصيدة المباركة إنشاء الله أحسن الله إليك أخي مراد وأعانك على جهودك

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخي مراد وفقك الله وثبتنا وإياك

      التعديل الأخير تم بواسطة ابوعبيدة عبدالوهاب الهمال; الساعة 2016-02-27, 10:35 AM.

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أخي مراد على هذه القصيدة المدوية .
        واسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين .

        تعليق


        • #5
          دِيـنُ مَحَاسِنُــــهُ تَرْبُــــو بِصَاحِبِــــهِ ---- فَلاَ يُبَالِي بِشَـــيْءٍ ضَــــرَّ أَوْ نَفَعَـــا
          جُزيت خيرًا أخي مراد.

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ، سررت بمروركم

            تعليق

            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
            يعمل...
            X