أحسن الله إليكم، و يقول سؤاله:
هل الحدادية أحدثت أصلا فارقت به أهل السنة ؟
جواب الشيخ :
نعم، الحدادية أحدثت أصلا أحيَتْ به بدعةً قديمة، و هي بدعة " التكفير".
الحدادية عندهم ثلاث أصول خطيرة:
الأصل الأول:
أنهم في أهل البدع و الأهواء، لا ينظرون إلى إقامة الحجة بثبوت الشروط و انتفاء الموانع، فكل من وقع في بدعة يعاملونه بإخراجه من السنة و من الدين و من الملة، حتى اشتهرت كلمة نُقلت عن بعضهم أنه قال بحرق كتاب فتح الباري و بحرق كتاب شرح النووي على صحيح مسلم، حتى بعضهم ذكر لي، قالوا حتى فتاوى ابن تيمية يرون أنها تستحق الحرق، فهؤلاء خالفوا أهل السنة بهذا الأصل.
هذه أول قضية، و هي عدم تطبيقهم قضية: " إقامة الحجة فيمن نُسب أو وقع في خطإ أو بدعة ".
الأمر الثاني:
عدم تفريقهم بيم معاملة العلماء إذا أخطأوا، و معاملة أهل البدع و الأهواء في بدعهم و أهوائهم، فــسوَّوْا في التعامل بين أهل البدع و الأهواء و بين علماء أهل السنة.
و الواقع أن أهل السنة يقولون العالم من أهل السنة ليس بمعصوم، و قد يقع العالم الكبير صاحب السنة في خطإ، فـسُنَّته مقبولة و خطؤه مردود، و هو ليس بمعصوم، لا نقول أن أحدا معصوم، هذا خطأ و لكنه خطأ من عالم، فنحن نعرف من منهجه و من طريقته، تعظيم السنة و اتباع السلف و اتباع الآثار، اخطأ المسكين في هذا، و ليس معنى انتساب المرء إلى السنة و إلى السلفية أنه لا يخطأ، من قال هذا؟ من قال[من] السلف هذا؟
و الرسول صلى الله عليه و سلم قال : " كُلُ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَ خَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَابُونَ", فالعالم من أهل السنة إذا أخطأ، له احترامه و له تقديره و له مكانته، يُقبل منه حرصه و تعظيمه للسنة و اتباعه للسنة، ويُردُّ ما أخطأ فيه، و له معاملة خاصة، غير معاملة أهل البدع و الأهواء، [فذولك] لهم شيء [وهاذو] لهم شيء.
و ليس هذا من باب الكيل بمكيالين، و لا الوزن بميزانين، بل هذا ما علّمنا الله إياه، و علمنا إياه رسوله ، وهذا ما جرى عليه السلف الصالح في التعامل مع الخطإ إذا وقع فيه العالم أو وقع فيه الشاب من أهل السنة .
من قال أن الشباب من أهل السنة و السلفية لا يخطئون؟ لا ، يخطون مثلهم مثل غيرهم، لكن خطأ الشاب الذي نعرفه باتباع السنة و بالحرص عليها، ليس كخطإ من عرفناه يتّبع الأهواء و يتّبع طريقة أهل البدع، و يترصّد لأهل السنة و كذا.
هذا الأصل الثاني عند الحدادية يخالفون به أهل السنة و الجماعة.
الأصل الثالث:
أَلْغَوْا احترام العلماء، و تقصُّدُ علماء السلفية دون غيرهم بالترصد و التربص و الطعن و تأليف المؤلفات و التشنيع عليهم.
هذه ثلاثة أمور موجودة عند الحدادية، و هي من أخطر الأمور الموجودة لديهم، حتى إنهم صاروا يفترون على أهل العلم، و يتكلّمون عليهم و ينسبونهم إلى البدع، و أسهل شيء عندهم، أن يقولوا : " فلان مرجئ"، " فلان عنده إرجاء " ، " فلان كذا " و تنتهي القضية بهذه الصورة.
فهذه ثلاث أصول خطيرة موجودة عند الحدادية، ينبغي أن يُنَبَّهوا عليها، و أن يتركوها، و أن يرجعوا عنها، و يتّبعوا ما كان عليه السلف الصالح.
أسأل الله أن يهديَنا و إياهم سواء السبيل
[المقطع الصوتي]
أو
من الملفات المرفقة
فــرّغه:
أبو زكرياء إسماعيل الجزائري
سطيف -حرسها الله بالتوحيد و السنة -
هل الحدادية أحدثت أصلا فارقت به أهل السنة ؟
جواب الشيخ :
نعم، الحدادية أحدثت أصلا أحيَتْ به بدعةً قديمة، و هي بدعة " التكفير".
الحدادية عندهم ثلاث أصول خطيرة:
الأصل الأول:
أنهم في أهل البدع و الأهواء، لا ينظرون إلى إقامة الحجة بثبوت الشروط و انتفاء الموانع، فكل من وقع في بدعة يعاملونه بإخراجه من السنة و من الدين و من الملة، حتى اشتهرت كلمة نُقلت عن بعضهم أنه قال بحرق كتاب فتح الباري و بحرق كتاب شرح النووي على صحيح مسلم، حتى بعضهم ذكر لي، قالوا حتى فتاوى ابن تيمية يرون أنها تستحق الحرق، فهؤلاء خالفوا أهل السنة بهذا الأصل.
هذه أول قضية، و هي عدم تطبيقهم قضية: " إقامة الحجة فيمن نُسب أو وقع في خطإ أو بدعة ".
الأمر الثاني:
عدم تفريقهم بيم معاملة العلماء إذا أخطأوا، و معاملة أهل البدع و الأهواء في بدعهم و أهوائهم، فــسوَّوْا في التعامل بين أهل البدع و الأهواء و بين علماء أهل السنة.
و الواقع أن أهل السنة يقولون العالم من أهل السنة ليس بمعصوم، و قد يقع العالم الكبير صاحب السنة في خطإ، فـسُنَّته مقبولة و خطؤه مردود، و هو ليس بمعصوم، لا نقول أن أحدا معصوم، هذا خطأ و لكنه خطأ من عالم، فنحن نعرف من منهجه و من طريقته، تعظيم السنة و اتباع السلف و اتباع الآثار، اخطأ المسكين في هذا، و ليس معنى انتساب المرء إلى السنة و إلى السلفية أنه لا يخطأ، من قال هذا؟ من قال[من] السلف هذا؟
و الرسول صلى الله عليه و سلم قال : " كُلُ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَ خَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَابُونَ", فالعالم من أهل السنة إذا أخطأ، له احترامه و له تقديره و له مكانته، يُقبل منه حرصه و تعظيمه للسنة و اتباعه للسنة، ويُردُّ ما أخطأ فيه، و له معاملة خاصة، غير معاملة أهل البدع و الأهواء، [فذولك] لهم شيء [وهاذو] لهم شيء.
و ليس هذا من باب الكيل بمكيالين، و لا الوزن بميزانين، بل هذا ما علّمنا الله إياه، و علمنا إياه رسوله ، وهذا ما جرى عليه السلف الصالح في التعامل مع الخطإ إذا وقع فيه العالم أو وقع فيه الشاب من أهل السنة .
من قال أن الشباب من أهل السنة و السلفية لا يخطئون؟ لا ، يخطون مثلهم مثل غيرهم، لكن خطأ الشاب الذي نعرفه باتباع السنة و بالحرص عليها، ليس كخطإ من عرفناه يتّبع الأهواء و يتّبع طريقة أهل البدع، و يترصّد لأهل السنة و كذا.
هذا الأصل الثاني عند الحدادية يخالفون به أهل السنة و الجماعة.
الأصل الثالث:
أَلْغَوْا احترام العلماء، و تقصُّدُ علماء السلفية دون غيرهم بالترصد و التربص و الطعن و تأليف المؤلفات و التشنيع عليهم.
هذه ثلاثة أمور موجودة عند الحدادية، و هي من أخطر الأمور الموجودة لديهم، حتى إنهم صاروا يفترون على أهل العلم، و يتكلّمون عليهم و ينسبونهم إلى البدع، و أسهل شيء عندهم، أن يقولوا : " فلان مرجئ"، " فلان عنده إرجاء " ، " فلان كذا " و تنتهي القضية بهذه الصورة.
فهذه ثلاث أصول خطيرة موجودة عند الحدادية، ينبغي أن يُنَبَّهوا عليها، و أن يتركوها، و أن يرجعوا عنها، و يتّبعوا ما كان عليه السلف الصالح.
أسأل الله أن يهديَنا و إياهم سواء السبيل
[المقطع الصوتي]
أو
من الملفات المرفقة
فــرّغه:
أبو زكرياء إسماعيل الجزائري
سطيف -حرسها الله بالتوحيد و السنة -
تعليق