إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إقامة العَدْل في مسألة صفة العَسْل (دفع شناعة المجتري على الشَّيخ عبد الله البخاري)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبو البراء
    رد الزائر
    بارك الله فيكم شيخنا وجزاكم خيرًا على تشجيعكم لأبنائكم.
    وبارك الله في الإخوة المعلِّقين وحفظهم.

    اترك تعليق:


  • أزهر سنيقرة
    رد
    بورك فيك أخي خالد على هذا البيان الشافي والرد الراقي، الذي يحوي علما وأدبًا وقوةً في الحجة، لعل المردود عليه يرعوي ويعرف قدر نفسه وفضل غيره.

    اترك تعليق:


  • عبد الله بوزنون
    رد
    ممّا يبيّن تناقضه تجده أحيانا يستأنس بقول الشيخ صالح آل الشيخ و أحيانا يردّه و يأخذ بفهمه!!! .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله بوزنون; الساعة 2016-02-08, 01:51 PM.

    اترك تعليق:


  • أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
    رد الزائر
    بسم الله..

    لقد أوجعت يا خالد..

    اسكتوا اسكتوا..

    أهذا مقدار علمكم بربكم ؟!!

    لقد آن لأبي حاتم أن يمد قدميه..

    اترك تعليق:


  • فتحي إدريس
    رد الزائر
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد فضيل مشاهدة المشاركة
    أسأل الله تعالى أن يجعلك ذخرا للإسلام والمسلمين، وأن يغيظ بك أعداء الدين، ويبين بك زلل المضلين، فإن مقالك مقال متحقق بالمعاني المرادة في الكتاب والسنة وكلام أهل العلم، وأما مقال المبتغي العنت للبرآء فإنه مقال رجل ظهر على بعض ألفاظ العلم ولم يتحقق معانيها فراح يصول ويجول بها من غير بينة ولا برهان، حاله حال من يمشي مع ظواهر ألفاظ من العلوم، ثم اتخذه الناس رأسا، وحاولوا نصره، فكان من أولئك القوم صاحب الكأس الفارغ،الذي زعم أن البخاري أراد بإطلاق لفظ "شيء" على الله التسمية لا الإخبار، وهذا منتهى علم القوم في هذا الباب، وما درى المسكين أنه رمى البخاري بما هو منه بريء، وأن لفظ"شيء" ليس بحسن ولا سيء فضلا أن يكون من الأسماء الحسنى، و إنما هو في مقابل المعدوم، فيستوى في حقيقته كل موجود، لا فضل للإطلاق حقيقة لشيء على شيء، والله منزه عن أن تكون أسماؤه ليست بحسنة أو أن تكون أسماؤه مساوية حقيقة لخلقه، فإن هذا كفر بالله رب العالمين،" تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين وما أضلنا إلا المجرمون "، فإن زعم هذا المتفيهق أن البخاري أراد أنه شيء لا كالأشياء، قلنا له: قد اهتدى إلى هذا الجواب جهم وأصحابه، و هو كفر بالله ربّ العالمين، لأنه نفي لوجود الله تعالى، و إنما قالوه لأن السلف علموا أن الجهمية ينفون الخالق سبحانه، فألزموهم بأنه شيء، والشيء موجود، فقالت الجهمية هو شيء لا كالأشياء، يريدون بذلك التلطف في نفي الخالق سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى قد نزه الإمام البخاري =الذي جعل الله أهل الإسلام عالة على كتابه= أن يكون فيه لوثة من مثل هذه المذاهب، فكان حريا بصاحب الكأس أن لا تتجرى به الأهواء، فيتكلم في شيء لو أخطأ فيه لقيل له كفرت كما أوصى بذلك الإمام أبو عبد الله الشافعي رحمه الله تعالى.
    جزاك الله خيرًا أستاذ فضيل على تعليقك البديع النَّافع، وقَمْعِكَ لمقدَّم القَومِ وحامل راية الطَّعن والَّلمز في مشايخنا -حفظهم الله- بما يبيِّن له مكانته الحقيقيَّة وربَّما أذهب عنه شيئًا من جنونه واعتبر به باقِي مروجي الحملة.

    ولقد فرحتُ بتعليقِكَ هذا وسررتُ به، وإنِّي لأَرْجُو أن تُتْحِفَنَا بمقالات تَرْوِي شيئًا الغَلِيلِ وتذهب حرقة الانتظار وقد طال، فلا تَبْخَلْ علينا أيُّها الكَرِيم، أسأل الله أن يعلي شأنك وأن يوفقك لكلِّ خير.

    اترك تعليق:


  • خالد فضيل
    رد
    أسأل الله تعالى أن يجعلك ذخرا للإسلام والمسلمين، وأن يغيظ بك أعداء الدين، ويبين بك زلل المضلين، فإن مقالك مقال متحقق بالمعاني المرادة في الكتاب والسنة وكلام أهل العلم، وأما مقال المبتغي العنت للبرآء فإنه مقال رجل ظهر على بعض ألفاظ العلم ولم يتحقق معانيها فراح يصول ويجول بها من غير بينة ولا برهان، حاله حال من يمشي مع ظواهر ألفاظ من العلوم، ثم اتخذه الناس رأسا، وحاولوا نصره، فكان من أولئك القوم صاحب الكأس الفارغ،الذي زعم أن البخاري أراد بإطلاق لفظ "شيء" على الله التسمية لا الإخبار، وهذا منتهى علم القوم في هذا الباب، وما درى المسكين أنه رمى البخاري بما هو منه بريء، وأن لفظ"شيء" ليس بحسن ولا سيء فضلا أن يكون من الأسماء الحسنى، و إنما هو في مقابل المعدوم، فيستوى في حقيقته كل موجود، لا فضل للإطلاق حقيقة لشيء على شيء، والله منزه عن أن تكون أسماؤه ليست بحسنة أو أن تكون أسماؤه مساوية حقيقة لخلقه، فإن هذا كفر بالله رب العالمين،" تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين وما أضلنا إلا المجرمون "، فإن زعم هذا المتفيهق أن البخاري أراد أنه شيء لا كالأشياء، قلنا له: قد اهتدى إلى هذا الجواب جهم وأصحابه، و هو كفر بالله ربّ العالمين، لأنه نفي لوجود الله تعالى، و إنما قالوه لأن السلف علموا أن الجهمية ينفون الخالق سبحانه، فألزموهم بأنه شيء، والشيء موجود، فقالت الجهمية هو شيء لا كالأشياء، يريدون بذلك التلطف في نفي الخالق سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى قد نزه الإمام البخاري =الذي جعل الله أهل الإسلام عالة على كتابه= أن يكون فيه لوثة من مثل هذه المذاهب، فكان حريا بصاحب الكأس أن لا تتجرى به الأهواء، فيتكلم في شيء لو أخطأ فيه لقيل له كفرت كما أوصى بذلك الإمام أبو عبد الله الشافعي رحمه الله تعالى.
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد فضيل; الساعة 2016-02-06, 12:37 PM.

    اترك تعليق:


  • جزاكم الله خيرا ونفع بكم.

    اترك تعليق:


  • محمد أمين جيلي
    رد
    بارك الله فيك شيخ خالد وجزاك الله خيرا على ما تبذله من جهود وبخاصة الردَّ على المتعالمين ووالله لقد أتعبتهم ولا أستبعد أن يخصصوا لك حملة لتشويه صورتك كعادتهم
    فنسأل الله عز وجل أن يحفظك من شرورهم ويثبتك على الحق

    اترك تعليق:


  • جزاك الله خيرا شيخ خالد حمودة

    اترك تعليق:


  • أحسن الله اليكم و بارك الله فيكم .

    اترك تعليق:


  • أبو معاذ محمد مرابط
    رد الزائر
    كعادتك أخي خالد تتعب القوم وتدفعهم لطول تفكير وتدبير!
    اللهم احفظ شيخنا البخاري واصرف عنه مناشير النجّارين وتخاريف الخرافيين

    اترك تعليق:


  • أبو حـــاتم البُلَيْـــدِي
    رد الزائر
    جزاكم الله خيراً كثيراً..

    وقد كشف هذا الموضوع عن ثلاثة:

    1/- أحمد النجار المعتدي.

    2/- مروان الحلبي الجزائري ( معيد السنة ).

    3/- أبو المعالي بن الخريف ( المتعجرف ).

    وهو بمثابة شواهد الامتحان التي يكرم فيها المرء أو يهان، ولقد انكشف جهل المخرف ( ابن الخريف ) الذي خرج عن أصل الموضوع بسبب جهله بحقيقته.


    أما ( معيد السنة ) فإنه ينتقد ما لا يفهم، فهو يريد نسبة القول بالعزوف عن فهم سلف الأمة إلى الإمام ابن عثيمين رحمه الله!!

    فإنا لله وإنا إليه راجعون..

    اترك تعليق:


  • إبراهيم بويران
    رد
    جزاك الله خيرا الشيخ خالد على ذبك عن أهل العلم السلفيين و تبرئتهم مما ينسبهم إليه المغرضون من الأباطيل وما ينكرونه عليهم مما لا يصح إنكاره إلا على موازينهم المختلة .
    ومن عجائب هذا الأعجوبة أنه ألغى أصل أهل السنة في وجوب التقيد بفهم السلف للنصوص، حيث قال في مقاله الأول: والحديث حجة بنفسه، أي: يكفينا في إثبات الصفة منه ولو لم ينص عليها السلف، ثم أكد هذا في مقاله الثاني فقال: ولا يشترط في إثبات الصفة من النص الشرعي أن ينص عليها السلف بعينها ».
    فهو يريد منهجًا استدلاليًا انفلاتيًّا أفيحًا يسع جميع ضلالاتهم وشذوذاتهم و غرائبهم المنكرة، لا يتقيد بفهم السلف..، فالله المستعان وعليه المعول والتكلان .

    اترك تعليق:


  • محمد طيب لصوان
    رد
    جزاك الله خيرا شيخ خالد . بمثل هذا التحرير والتحقيق يحفظ دقيق العلم وتجتنب مواطن الزلل، دُمت لطلبة العلم نافعا

    اترك تعليق:


  • المشاركة الأصلية بواسطة خالد حمودة مشاهدة المشاركة
    حفظكم الله إخواني وبارك فيكم، وشكر طيِّب تعليقكم.
    من عجائب ذلك المجيب أنَّ عنده خلَلاً في فهم الفرق بين الأخبار والصِّفات، فحَمَلَ على تخطئة من هم أكبر منه وأعلم، وأقوم يمنهج أهل السنة والجماعة وعقيدتهم، والحامل له ـ في زعمه ـ هو الذب عن مذهب السلف، وقد وقفت له أيضًا على ردٍّ على الشيخ عبيد الجابري في المسألة نفسه!! وسأفرده ـ إن شاء الله ـ بمقالٍ آخر لبيان سوء صنيعه في ذلك، والله المستعان.
    نضر الله وجهك الشيخ خالد

    اترك تعليق:

الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
يعمل...
X