<بسملة1>
قال الشيخ عبيد الجابري حفظه الله في شرحه على عمدة الفقه:هذه مسألة خلاف أو اختلاف بين المجتهدين، فقد يكون رفيقان أو أكثر فيختلفون لاسيما في السَّفر، يختلفون ويتنازعون، ففي هذه الحال صورتان:
إحداهما: تتعلَّق بهما أو بالمجتهدين.
والأخرى: تتعلَّق بأتباعهم، فبالنِّسبة لهؤلاء المجتهدين المختلفين يصلِّي كلُّ واحد منهما حسب اجتهاده ولا يتَّبع الآخر.
وأما بالنِّسبة لما يتعلَّق بأتباعهم من عامّي أو أعمى فإنه يتَّبع الأوثق في نفسه.
المصدر : http://ar.miraath.net/fawaid/11551
تعليق