إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محاولة في نظم معاني القصيدة الحائية .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محاولة في نظم معاني القصيدة الحائية .

    نظم معاني القصيدة الحائية


    هذه محاولة متواضعة - على عُجَرِها وبُجَرِها- في نظم معاني القصيدة الحائية وهي أشهر من نار على علم ، أخذتُ من ألفاظها ومعانيها وصُغتها على روي وبحر مختلف لكن أين الثرى من الثريا وحسبي قول الشاعر :

    فَتَشَبّهوا إِن لَم تَكُونوا مِثلَهُم ** إِنَّ التَّشَبّه بِالكِرامِ فَلاحُ.

    قلت :

    سبيلُ الهُداةِ اجْتنابُ البِدعْ --- على نهجهمْ سِرْ ولا تبتدِعْ
    ودِنْ بكتاب الإله وخُذْ --- بهدي الرسول به ترتفعْ
    وقلْ ليس قول إلهي بخَلْقٍ --- بذا دَانَ أهلُ التُقى فاتَّبِعْ
    ولا تك فيه أخي واقفًا --- كما قال أتباع جهم اللُّكَعْ
    ولا يك خلقا إذا ما قرأنا --- فإنَّ الكلامَ بلفظٍ سُمِعْ
    وقلْ يتجلَّى إله الورى --- كما البدر للخلق حين طلَعْ
    وليس بإبنٍ وليس يَلِدْ --- ولا من شبيهٍ فذا مُمْتَنَعْ
    وقد يُنكر الجهم هذا الهدى --- وإنَّ لفيه حديثا سَطَعْ
    رواه جريرٌ عن المصطفى --- فقل مثل ما قال كي تنتفعْ
    وقد يُنكر الْجهم أيضا يميـ --- ــن ربي وخير يديه نَبَعْ
    وقل ينزل الله في ثُلثٍ --- من الليل يدنو أخيرَ الهُزَعْ
    إلى طبقات سماء الدُّنَا --- فتُفرجُ أبوابها تَتَّسِعْ
    فسبحان ربي وجلَّ العَلِي --- فلا تسألنَّ بِكَيْفَ ودَعْ
    يقول ألا منكمُ مذنبٌ --- يَجِدْ غافرا رازقا يستمعْ
    رواه ثقاتٌ عدولٌ فمنْ --- يردُّ حديثهمُ مبتدعْ
    وقل بعد أحمد خير الورى --- رفيقاه حيًّا وفي المضطجعْ
    وعثمان بعدهما راجحا --- ويتلو عَلِيٌّ تَقِيُّ وَرِعْ
    ولا ريبَ أنَّهُمُ كلهمْ --- معَ الرَّهْطِ في جنَّةٍ يجتمعْ
    سعيدٌ وسعدٌ وعامرُفهرٍ --- وطلحةُ خيرٍ بُدور الوَرَعْ
    كذاك الزبيرُ حوارِي النَّبِي --- وإبنٌ لعوفٍ ونظمِي انْقطعْ
    وحاولتُ جمعًا لأسمائهمْ --- ببيتٍ وحيدٍ فلَمْ أستطِعْ
    فَشِعري تقاصرَ عن ذِكرهمْ --- فكيف لِفضلهمُ يَتَّسِعْ
    وعَائِشُ صِدِّيقَةٌ وكذا --- معاويةٌ مُصْلِحٌ مُتَّبعْ
    ومنْ هجروا ثمَّ من نصروا --- ونالوا نعيما فلا ينقطعْ
    ومن قد حَذَا حَذْوهمْ بعدهمْ --- بقولٍ وفعلٍ بحُسْنٍ تَبِعْ
    وفي الصَّحبِ قلْ خير قولٍ تَفُزْ --- ولا تَكُ تطعنُ فيهمْ تَقَعْ
    ففي الوحي جاءتْ فضائلهمْ --- وفي الفتح آي الثناء تَشِعْ
    وبِالْقَدَرِ الْحقِّ كُنْ مُوقنا --- وأَحْكِمْ به الدين لا يَتَّضِعْ
    ولا تُنكرنَّ بجهلٍ نكيرا --- كذا منكرا صحَّ ذا فاستمعْ
    وآمِنْ بحوضٍ أتى ذِكْرُهُ --- وميزان عدلٍ بحقٍّ وُضِعْ
    وقل يُخرِجُ الله من ناره --- جُسوما كفحمٍ فَزِدْ في الطَّمَعْ
    برحمته ثمَّ في جنَّةٍ --- بماءٍ فَتَحْيَا كَحَبٍّ زُرِعْ
    عذاب القبور فكن مؤمنا --- بِهِ والنَّبِي خير مَنْ قد شَفَعْ
    ولا تَرْمِ بالكفر عبدًا عَصَى --- فأهل الصلاة لهم مُتَّسَعْ
    ولا تعتقد رأي من خَرَجُوا --- سيلقى الرَّدَى من به يقتنعْ
    ودينك لا تلعبنَّ به --- كمُرْجي تَلَهَّى بما قد شُرِعْ
    وتعريف إيماننا نِيَّةٌ --- معَ الْقولِ والْفعلِ إذ تجتمعْ
    فقل إن أردت النجاةَ به --- فقول الرسول به قد صَدَعْ
    وينقص بالذنب تهوي به --- يزيدُ على الخير إنْ تَصْطَنِعْ
    ودَعْ ما يقول الرجال برأيٍ --- فقول الرسول كغيثٍ هَمَعْ
    وأهل الحديث بهمْ فاقتدي --- فقد آثروه وباعوا الضِّيَعْ
    إذا ما اعْتقدت أخي ما مضى --- فأبشر بخيرٍ لديكمْ جُمِعْ .

    أبو الضحى سالم ناسي عفا الله عنه

  • #2
    أتيت بــــــــــنظم بديع سطعْ ** فكان كأعظم نجم لمعْ
    فداوم وصالا لنظم و دعْ ** مقال المثبط ذاك اللُّكعْ

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
    يعمل...
    X