بارك الله فيك أخانا إبراهيم على هذا المقال الذي دافعت فيه عن شيخنا العزيز في نفوسنا الذي تعلمنا منه الصدع بالحق والذب عن حياض السنة و أهلها و الرد على أهل البدع و الأهواء بشتى أنواعهم وكل ذلك بالحجة والبيان والدليل .حفظ الله الشيخ أزهر ورزقه الصحة و العافية .
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
بين لحنِ شيخنا لزهر... ولحنِ الحلبي (حوار مع أحد كُتَّاب منتدى كل الحلبيين)
تقليص
X
-
بارك الله فيك على هذا الذب والبيان . لا حجة لهؤلاء و لا مستمسك لهم إلا التشغيب بمثل هذه الأشياء و يصدق فيهم قول أبي هريرة رضي الله عنه : ’’ يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذل أو الجذع في عين نفسه "
أما شيخنا لزهر حفظه الله فمنزلته عند أهل الحق لا تتزعزع و لله الحمد كم استفدنا نحن السلفيون من دروسه و توجيهاته في مجالسه العامرة أما أهل البدع و التمييع فلا الإسلام نصروا و لا لأعدائه كسروا بل العجب أنهم لحماته و دعاته اعترضوا !!
تعليق
-
جزاك الله خيرا يا شيخ إبراهيم، وجعل ماكتبته في مقالك هذا من نصرة الحق، وإزهاق الباطل، ودحض الشبه الزائفة؛ أن يجعل ذلك كله في ميزان حسناتك يوم القيامة.
وحفظ الله شيخنا ووالدنا العزيز أزهر وزاده الله علما وهدى وسدادا، ومتعه الله عزوجل بالصحة والعافية.
وإني والله أتعجب من حماقة هذا السَّبَّاب كما قال الشيخ خالد حفظه الله:(أن يعمِدَ إلى نقد دروسٍ وخطب عامرة بالسنَّة والتَّوحيد ونصرَةِ الملَّة، فيُفيض ـ من سَفَاهَةِ نفسه وهوان السُّنَّة والحقِّ عليه ـ في نقد الفتحَةِ والكسرة ـ...).
وإني أذكره ومن على شاكلته خاصة بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم:( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب).
تعليق
-
الذي يحزن القلب وتكاد دقاته تقف من بلادة هذا الغر اللئيم الأرعن
ألا يفرق- قصدا- بين الإتقان النظري والسهو والغلط التطبيقي!
فالأحمق الغبي يجلس خلف شاشة جهازهوقد التزم ركنا من أركان بيته كقوارير النساء! ثم يأتي على خطب ودروس نصرت دين الله وقمعت أعداء المسلمين من المشركين والمبتدعة ثم يفتش فيها بلقب ارتجّ بالحقد والضغينة ويقفز على جمل النصرة وفقرات الدفاع عن منهج أهل السنة ثم يتعلق بشكليات هامشية اتفق العقلاء على جواز وقوعها من فصحاء الأمة.
وكأني والله أنظر إليك يا شقي الكلّ وأستمع إلى خطابك وقد تخيّلتك فوق منبر من منابر أهل السنة وعلى كرسي من كراسيهم كيف سيكون حالك وحال مستمعيك؟
وإني أذكر جيدا أن أحد الدكاترة ممن يظهر اليوم على شاشات التلفاز وهو على شاكلة هذا الضال ومن جماعة الحلبي وهو متخصص في اللغة و القراءات، قلت: أذكر جيدا وقبل 17 سنة أنه كان لا يضيع فرصة الحضور لخطب الشيخ وكان يقول: الشيخ من أفصح المشايخ لسانا!
فربَّ إنسـانٍ يَـنال الـحِفـْظَا :: ويُوردُ النصَّ ويَحكي اللَّفْظاَ
وما لـه في غـيرِهِ نصـيـبُ :: مِمّا حواه العـالمُ الأديـبُ
وربّ ذي حرصٍ شديد الحـبِّ :: للعـلمِ والذُكر بلـيد القلبِ
حفظك الله شيخ إبراهيم فقد صفعت الصبي وأرجعته إلى مهده
التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2015-11-27, 05:13 PM.
تعليق
-
جزاك الله خيرا شيخنا أبا بسطام
ذكرتني بمقال الشيخ سعد الحصين رحمه الله بين الأسد والذباب
أما شيخنا لزهر -حفظه الله - فلن يضرَّ طنين الذباب سمعته العالية، وأذكِّره بقول الله تعالى: "لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى"، ولعل الله أن يستخدم بقية عمره في مكافحة هذا الحزب الفتَّان وجنوده. والله الموفق.فكان حال هذا المخرِّف كحال الذباب الذي لا يسرح إلا في الجِيَف والأماكن العفنة، و من لا يتصيد إلا في الماء العكر .
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
تعليق