إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماذا ينقمون على دماج وشيخها ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماذا ينقمون على دماج وشيخها ؟!

    بسمِ اللّه الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللّه وبعد ..
    لقد كثرت الأقاويل حول صرح من صروح السنة ومنبع من منابعها ألا وهو دار الحديث بدماج حرسها اللّه من كل سوء .
    تلك الدار التي – واللّه – يشهد لها القاصي والداني بنشرها للعلم وتعليم أبناء المسلمين ، وهي – واللّه – لا يوازيها أي مركز في العالم بأسره ؛ فقد أعادة روح العلم وأيامَ مالك وأبي حنيفة والشافعي وابن حنبل – رضوان اللّه عليهم – فإذا نظرت إليها كأنك تنظر إلى ذلك الجيل القديم وما فيه من بساطة العيش وانكباب الناس على طلب العلم بعيدا عن ملاذ الدنيا وحطامها وما مشايخ اليمن إلا ثمرة تلك الدار الطيبة .
    وقد أسسها الإمام الوادعي عليه رحمة اللّه فهو يعتبر أحد من نشر السنة باليمن إلى جانب معمر وابن المبارك وغيرهما رضوان اللّه عليهم أجمعين ، أسس هذه الدار وما كان يخطر بباله أنه سيصبح مركز يُتوافد إيه من كل حدب وصوب ، فهو حينما خرج من السعودية رحمه اللّه كان قصده أن يجلس ويتفرغ لطلب العلم والتأليف – كما يحكي هوعن نفسه – وما لبث أن وفد إليه بعض الناس من مصر طلبوا منه أن يمكثوا عنده لطلب العلم ؛ لأنه قبل أن يخرج من السعودية كان معروفا بدروسه التي كان يلقيها في الحرم ، فأتوا إليه هؤلاء الشّبَبَة فمكثوا عنده فتعلموا - فأراد اللّه أمرا - وما هي إلا أن توافدت الجموع من كل حدب وصوب فكانت هذه الدار ولله الحمد فالله أعلم حيث يجعل رسالته .
    ولما قرب موت الشيخ رحمه اللّه عهد بأعز ما يملك - وهي الدعوة– من بعده إلى خليفته الشيخ المحدث الناصح الأمين أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه اللهُ - وكان الشيخ رحمه اللّه أعلم بطلابة ومن يصلح لكرسيه - ، فسار التلميذ على ما سار عليه شيخه حذو القذة بالقذة ، فأقبل الطلاب عليه من مشارق الأرض ومغاربها وكثروا جدا حتى ضاق المسجد بالطلاب فأضطروا إلى توسعته فوسعوه ولا زال الطلاب يتوافدون فرادى وجماعات حتى يومنا هذا ولله الحمد .
    فواجه الشيخ يحيى حفظه اللّه هذه الجموع الضخمة بكل شجاعة وحزم فعلّم وألّف ودعى إلى اللّه بالحجة والبرهان حتى ذاع صِيتُه بالمشرق والمغرب فرفع اللّه قدره وأعلى مكانته لما وقر في قلبه – نحسبه كذلك واللّه حسبيه – فكانت له الدروس العامة والخاصة .
    فبارك اللّه في هذه الدار ؛ فصار يدَرَّس فيها من كل فن حتى إنه ليعلَن في يوم الجمعة عن الدروس التي ستقام في الأسبوع القادم فتبلغ (22) درسا ولله الحمد وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء .
    ولاشك أن الكثرة يحصل فيها الخليط ، فأراد الله تصفية هذا الخليط ، فثارت الفتن كقطع الليل المظلم حتى – واللّه – تجعل الحليم حيران ، الفتنة بعد الأخرى يرقق بعضها بعضا ، وكل هذا والشيخ ما يتزعزع وقد عُرِف حفظه اللّه بالفراسة فما إن تشرف الفتنة مقبلة إلا و يتصدى لها حفظه اللّه بكل حزم وشجاعة ويقول فيها ما يقربه إلى اللّه مبينا ومحذرا ومنبها حتى تزول وتذهب وتاخذ من تأخذ ممن أراد اللهُ إضلاله – عدلا منه - ويبقى من يبقى ممن أراد اللّه إبقاءه – فضلا منه سبحانه – فتصفى القلوب وينتشر الخير ويصفو المركز من مرضى القلوب .
    فأغاظ هذا الخير حاسديه - ممن لا فقه عنده ولا يعرف لأهل الفضل فضلهم - فنقموا عليه وعلى شيخة وأثاروا حوله التهم الكاذبة والأراجيف الباطلة حتى قالوا – كذبا وزورا منفرين عن المركز وشيخه - : أن المشايخ يحذرون من دماج وأن فيها علماء سوء ، ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) وقالوا كذبا وزورا : أن المركز قد خلا من الطلاب وانفضّوا من حوله ، وهذا والله كذب وزور وسيسألون عليه أمام الجبار جل جلاله ، بل الحقيقة على خلاف ذلك : المركز دائما في إزدياد ولله الحمد والطلبة يتوافدون بل زاد وفودهم في الآونة الأخيرة حتى أتوه من شرق آسيا وجزر الهند والسعودية بل حتى من روسيا بعد أن كانت هذه الجنسيات غير موجودة من قبل ، حتى قال الشيخ يحيى حفظه اللّه مامعناه: أننا كلما طردنا مجموعة أتى اللهُ بأضعافهم أ.هـ فهي - واللّه- دار تصفية وتربية حتى قال الشيخ ربيع حفظه اللّه للشيخ يحيى حفظه اللّه في موسم الحج لهذا العام : الحمد لله أنك خلّصْت المركز من هؤلاء الفجرة – أو كلمة نحوها – ويعني بهم الذين قلقلوا على الشيخ يحيى في هذه الفتنة الأخيرة .
    كتبت هذا ليعلم القاصي والداني أن دماج لازالت على عهدها القديم أيام مؤسسها - عليه رحمة اللّه - لم تتغير إلا إلى الأحسن والزيادة ولله الحمد .
    فلا تغتروا إخواني بأقوال المرجفين فإنهم كثروا – واللّه - في هذه الآونة الأخيرة لا كثرهم اللّه وكما يقال : أهل مكة أدرى بشعابها .
    هذا وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

    [ أرجوا من الإخوة نشر هذا الموضوع في بقية المواقع لتعم الفائدة وجزالكم الله خيرا ]



  • #2
    أحسن الله إليكم يا أبا عبد الله جزاك الله خيرا و بارك فيك
    و لقد دار هذا الكلام الشنيع الذي رددت عليه في الجزائر حتى سئل الشيخ فركوس - أمد الله في أنفاسه - عن دار الحديث دماج فزكاها - حفظه الله - و أطفأ الفتنة التي كانت مشتعلة و ارجع إلى موقعه لترى...
    و أسأل الله أن يرزقنا الهجرة إلى دماج...
    محبك أبو صخر ضياء الدين جعريري
    عفا الله عنه

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخي ضياء وأسأل الله أن ييسر لك المجيء إلى دماج

      تعليق


      • #4
        آمين أحسن الله إليك أخي الحبيب

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك ؛ و أسأل الله -تعالى - أن يحفظها و القائمين عليها من كل سوء

          تعليق


          • #6
            آمين

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك ؛ و أسأل الله -تعالى - أن يحفظها و القائمين عليها من كل سوء

              تعليق


              • #8
                اللهم آمين

                تعليق


                • #9
                  والله كم تاقت نفوسنا الى دماج وكم غبطنا اهلها على ما هم فيه من نعمة العلم وطلبه ونعمة العلماء _كم وددنا لو كنا هناك نزاحم بركابنا مع المزاحمين وننهل من معين العلم مع الناهلين
                  آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا دماج سراج وهاج في ليل_جهل_ داج.
                  جزاك الله خيرا اخي ابا عبد الله اليمني انكم في نعمة لو تعلمون لم يعرف قدرها الا من حرمها .

                  تعليق


                  • #10
                    حفظكم اللi

                    هذه بعض الصور من مدينة دماج

                    التعديل الأخير تم بواسطة أبوياسر عبدالحق الجزائري; الساعة 2010-03-01, 08:35 AM.

                    تعليق


                    • #11
                      الحمد لله ياإخواني على نعمة العلم لكن قد تستغربون إذا قلت لكم أني لم أتمكن من الذهاب الى ذلك المكان إلا زيارة فقط ولكن ندرس عند بعض إخواننا الذين يأتون من دماج فنستفيد منهم كثيرا والله وهذه ثمرة ما لمسناها إلا في من يدرس في تلك القلعة يختلفون تماما عن غيرهم من طلبة العلم في بقية المراكز كمعبر وإب وغيرهم ولله الحمد فأسأل الله أن يعيننا وييسر لنا الذهاب إليها وبقية إخواني .. اللهم آمين ؟!

                      تعليق


                      • #12
                        أخي رابطك لم يفتح لي ، أظنه لخلل عندي ، ولكن الذي أعلمه أن الصور الموجودة قديمة بخلاف الآن !!

                        تعليق


                        • #13
                          رسالة شكر و تنبيه

                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          بارك الله فيك أخي الحبيب كم تمنيت أن أكون من من يلتحقون بهذه الدار فإنني و الله كلما سمعت عنها طار قلبي شوقا إليها و ذرفت عيني لرؤياها نسأل الله أن يحفظ هذه الدار و أن يجعلها منبرا للعلم في الدنيا كلها و أن يجعل أهلها من الأخيار البررة الكرام و أن يبعد عنهم كل فاجر جبار أفاك أثيم و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من شرور أولئك الكذابين الذين أينما تذهب تجدهم و خاصة في أو ساطنا يريدون تشتيت شملنا و تفريق كلمتنا و أرجو من كل أخ يقرأ كلامي أن لا يحشر نفسه في أي فتنة من هذه الفتن خاصة التي تحاك ضد المشايخ .مشايخ السنة الذين يرفعون هذه الراية راية السلفية التي كما تعلمون إخوتي الكرام يضادها إثني و سبعين فرقة و يكيدون لها كيدا . ومن أولئك الذين يكيدو ن هم الدعاة الذين يتلبسون بزي السلفية و قد سمعت أحدهم بأذني و هو يحذر من مشايخ السنة بعبارات غير مباشرة كقوله مثلا أيها الشباب أنصحكم الا تسمعوا للردود فلان كذا و فلان كذا . هذا النوع من الدعاة يقصد مشايخ الجرح و التعديل في عصرنا و من الذين يحرضون الشباب السلفي على الالتفاف حول مشايخهم حسان و الحويني و يعقوب و آخرين من دعاة الفتن و قلب الحقائق . نسأل الله أن يهديهم و أن يبعدنا عن شرهم آمين آمين و صلى الله على نبينا الأمين
                          ]=]=>]]></message>
                          ]]>

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فيك أخي أبا عبد الله , وحفظ الله دار الحديث وأهلها من كل سوء.....

                            تعليق


                            • #15
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              بارك الله فيك أخي الحبيب كم تمنيت أن أكون من من يلتحقون بهذه الدار فإنني و الله كلما سمعت عنها طار قلبي شوقا إليها و ذرفت عيني لرؤياها نسأل الله أن يحفظ هذه الدار و أن يجعلها منبرا للعلم في الدنيا كلها و أن يجعل أهلها من الأخيار البررة الكرام و أن يبعد عنهم كل فاجر جبار أفاك أثيم و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من شرور أولئك الكذابين الذين أينما تذهب تجدهم و خاصة في أو ساطنا يريدون تشتيت شملنا و تفريق كلمتنا و أرجو من كل أخ يقرأ كلامي أن لا يحشر نفسه في أي فتنة من هذه الفتن خاصة التي تحاك ضد المشايخ .مشايخ السنة الذين يرفعون هذه الراية راية السلفية التي كما تعلمون إخوتي الكرام يضادها إثني و سبعين فرقة و يكيدون لها كيدا . ومن أولئك الذين يكيدو ن هم الدعاة الذين يتلبسون بزي السلفية و قد سمعت أحدهم بأذني و هو يحذر من مشايخ السنة بعبارات غير مباشرة كقوله مثلا أيها الشباب أنصحكم الا تسمعوا للردود فلان كذا و فلان كذا . هذا النوع من الدعاة يقصد مشايخ الجرح و التعديل في عصرنا و من الذين يحرضون الشباب السلفي على الالتفاف حول مشايخهم حسان و الحويني و يعقوب و آخرين من دعاة الفتن و قلب الحقائق . نسأل الله أن يهديهم و أن يبعدنا عن شرهم آمين آمين و صلى الله على نبينا الأمين
                              ]]>

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                              يعمل...
                              X