إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ادخل واقرأ قصة الشاة التي شمتها ابن سيرين -رحمه الله-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ادخل واقرأ قصة الشاة التي شمتها ابن سيرين -رحمه الله-

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين :
    فقد روى الإمام ابن بطة العكبري في كتابه الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة في كتاب القدر (ج2ص199،ت عثمان عبد الله آدم الإثيوبي،دار الراية،1418ه،ط2) قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّوَّافُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الضَّبِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَقَدْ رَأَيْتُهُ بِالْبَصْرَةِ وَكَتَبْتُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: (عَطَسَتْ شَاةٌ عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ: يَرْحَمُكِ اللَّهُ إِنْ لَمْ تَكُونِي قَدَرِيَّةً).
    قال الشيخ الرسلان –حفظه الله-تعليقا على الأثر(شرح كتاب الإبانة شريك رقم،74د:16.00):(فتأمل في حساسية سلفك الصالح تِجاه البدعة والمبتدعين،حتى في الشياه، يقول: (رحمك الله إن لم تكوني قديرية)، وتجد كثيرا من أهل السنة –زعموا- يوالون المبتدعة ويخادنونهم، ويدافعون عنهم، ويتولنهم ويعادون من يحذر وينفر منهم، ثم يدعون أنهم من أهل السنة، وإنما هم من أهل السنة الذين همقوارير أما أهل السنة حقيقة فهم على منهاج السنة يسيرون، وهذا إمام من أئمة السنة يقول مثل هذا الكلام، وكلامهم تجاه المبتدعة، وكذلك فعلهم قد عُقد له باب برأسه في هذا الكتاب العظيم) انتهى كلامه –حفظه الله-.
    يا معاشر أهل السنة، يا معاشر السلفيين، احذروا من مجالسة أهل الأهواء الذين يطعنون في مشايخ السنة ويعادونهم،ويدافعون عن أهل الباطل ويوالونهم، وسيروا على طريق سلفكم الصالح من الحساسية تجاه أهل أهل الأهواء والبدع واحذروا أن تكونوا ممن يجالس المرضى فتصابوا بالعدوى،فيدخل عليكم الداء العضال من الطعن في السنة وأهلها،(وكم أصيب شبابنا من الأمراض تجاه التهاون بهذا الأصل العظيم.
    فخالطوا المرضى فأصيبوا بالضعف في الولاء والبراء)واحذروا أن تكونوا كصاحب الوجهين الذي له وجه مع المبتدعة بالمؤانسة والمشاكلة والمخادنة ووجه مع أهل السنة السلفيين فإن من فعل ذلك فهو يريد أن يجمع بين الحق والباطل،وأسأل الله العظيم أن يحفظنا من منكرات الأخلاق والأهواء والأدواء وأن يعيذنا من مصاحبة الزائغين،وأن يرزقنا مجالسة أهل الحق المخلصين،وتكثير سوادهم ونصرتهم على المبطلين، إنه جواد كريم.

    كتبه : أبو الحسن نسيم
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو الحسن نسيم; الساعة 2015-10-20, 01:59 PM.

  • #2
    (عَطَسَتْ شَاةٌ عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ: يَرْحَمُكِ اللَّهُ إِنْ لَمْ تَكُونِي قَدَرِيَّةً).
    رحم الله محمد بن سيرين لو فعلها رجل الآن لرُمي أنه من غلاة التجريح .

    وتجد كثيرا من أهل السنة –زعموا- يوالون المبتدعة ويخادنونهم، ويدافعون عنهم، ويتولنهم ويعادون من يحذر وينفر منهم، ثم يدعون أنهم من أهل السنة
    وحفظ الله محمد بن رسلان وصدق فهذا ما نراه بأم أعيننا.

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X