قال عبد الله بن المبارك : "كم من حامل للقرآن والقرآن يلعنه من جوفه ، وإذا عصى حامل القرآن ربه ، ناداه القرآن من جوفه ، : والله ما لهذا حملت ، إلا تستحي من ربك ."
و سئل أيضا فقيل له من الناس؟ قال العلماء قيل له فمن الملوك؟ قال الزُّهَّاد قيل له فمن السَّفِلَة ؟ قال الذي يأكل بدينه .
نسأل الله العافية
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك شيخ خالد على التذكرة النافعة
جزاك الله خيرا شيخنا على هذا التذكير ،
لكن مشكلتنا في العمل ، فكثير منا يعرف هذا وأضعافه ، لكنه يعمل بخلافه ، فيجعل نفسه عرضة لإحسان المحسنين وشفقتهم عليه ثم يحتج بأنه لم يسألهم وإنما هم الذين بادروا بالإحسان ، ولكم تعجبني خصلة في معلم للقرآن ، لا يدخل المطاعم التي يعرفه أصحابها ولا يدخل أمام من يعرفه كي لا يدفعوا ثمن طعامه ، رغم أنه متغرب عن أهله ، ينفق راتبه في طعامه وحاجته ويتعفف عن كرائم الناس وإحسانهم.
أصبت المحز إي و الله...و يذكرني كلامك هذا بالامام ابن سحنون رحمه الله الذي أراده ابن الأغلب على أمر فلم يقدر لأنه لم يأكل من فتاتهم رغم أنه كان على رأس القضاء وكان يقول"فوالله لقد ابتليت بهذا القضاء، وبهم. ووالله ما أكلت لهم القمة، ولا شربت لهم شربة، ولا لبست لهم ثوباً، ولا ركبت لهم دابة".
ومن حكمه رحمه الله:" أكل أموال الناس بالمسكنة والصّدقة، خير من أكله بالعلم والقرآن".
جزاك الله خير الأخ الفاضل قال قبيصة بن عقبة : { ما رأيت الأغنياء أذلَّ منهم في مجلس سفيان الثَّوري ، و لا الفقراء أعزَّ منهم في جلس سفيان الثَّوري} إنَّ في آثارهم لعبرة.
تعليق