بسم الله الرحمان الرحيم
أمَّا بعدُ:
فهذا تفريغ لمقطع صوتي من تسجيلٌ لخُطبة الجمعة 15 من شوال 1436 هـ
بمسجد القدس
ألقاها فضيلة الشيخ الوالد المربي السلفي الكبير
أبي عبد الله أزهر سنيقرة - حفظه الله ورعاه-
بعنوان :
" الرَّحمَةُ بالخَلقِ "
أبان فيها حفظه الله عن صفة من صفات نبينا عليه الصلاة والسلام لم يشاركه فيها أحدا من الخلق
قال الشيخ حفظه الله ورعاه
نبينا عليه الصلاة والسلام ظهرت من رحمته رحمة ما عرف بها خلق من خلق الله,أقول هذا وأنا على يقين مما أقول ,ما عرف بها خلق من خلق الله ,وبشر من عباد الله تبارك وتعالى جميعا,يرحم نبينا عليه الصلاة والسلام و,ويلين قلبه حتى للجماد,كان فوق جبل أحد ومعه أبوبكر وعمر وعثمان,فتحرك (أو إهتز)جبل أحد فقال النبي عليه الصلاة والسلام,أسكن أحد,أسكن أحد فإن فوقك نبي وصديق وشهيدان,(أسكن أحد)يخاطبه رحمة به و ورحمة له,وكان يقول عنه "أحد جبل يحبنا ونحبه"
فداه أبي وأمي
جذع نخلة كان يصعد عليه في مثل هذه الخطبة,يخطب عليه في صلاة الجمعة وغيرها,فلما صنع له المنبر,ترك ذلك الجذع,فلما خطب فوق منبره أول خطبة ,والمسجد مليئ بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ,إذا بهم يسمعون بكاء وحنينا لذلك الجذع,جذع يبكي يحن لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم,والصحابة يسمعون ذلك,فما كان من نبي الرحمة إلا أن نزل من منبره وضم ذلك الجذع,كما يضم أحدنا الصبي الصغير يسكته رحمة به,فعل هذا نبينا عليه الصلاة والسلام بالجذع حتى سكن فلما سكن أكمل نبينا خطبته.
رابط الصوتية
رابط الخطبة على المنتدى
حفظ الله شيخنا الفاضل وبارك في علمه وعمره فإنها والله درة من درره فكم سمعنا من شرح لأحاديث الشمائل النبوية وما سمعنا من ذكر هذا
أمَّا بعدُ:
فهذا تفريغ لمقطع صوتي من تسجيلٌ لخُطبة الجمعة 15 من شوال 1436 هـ
بمسجد القدس
ألقاها فضيلة الشيخ الوالد المربي السلفي الكبير
أبي عبد الله أزهر سنيقرة - حفظه الله ورعاه-
بعنوان :
" الرَّحمَةُ بالخَلقِ "
أبان فيها حفظه الله عن صفة من صفات نبينا عليه الصلاة والسلام لم يشاركه فيها أحدا من الخلق
قال الشيخ حفظه الله ورعاه
نبينا عليه الصلاة والسلام ظهرت من رحمته رحمة ما عرف بها خلق من خلق الله,أقول هذا وأنا على يقين مما أقول ,ما عرف بها خلق من خلق الله ,وبشر من عباد الله تبارك وتعالى جميعا,يرحم نبينا عليه الصلاة والسلام و,ويلين قلبه حتى للجماد,كان فوق جبل أحد ومعه أبوبكر وعمر وعثمان,فتحرك (أو إهتز)جبل أحد فقال النبي عليه الصلاة والسلام,أسكن أحد,أسكن أحد فإن فوقك نبي وصديق وشهيدان,(أسكن أحد)يخاطبه رحمة به و ورحمة له,وكان يقول عنه "أحد جبل يحبنا ونحبه"
فداه أبي وأمي
جذع نخلة كان يصعد عليه في مثل هذه الخطبة,يخطب عليه في صلاة الجمعة وغيرها,فلما صنع له المنبر,ترك ذلك الجذع,فلما خطب فوق منبره أول خطبة ,والمسجد مليئ بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ,إذا بهم يسمعون بكاء وحنينا لذلك الجذع,جذع يبكي يحن لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم,والصحابة يسمعون ذلك,فما كان من نبي الرحمة إلا أن نزل من منبره وضم ذلك الجذع,كما يضم أحدنا الصبي الصغير يسكته رحمة به,فعل هذا نبينا عليه الصلاة والسلام بالجذع حتى سكن فلما سكن أكمل نبينا خطبته.
رابط الصوتية
رابط الخطبة على المنتدى
حفظ الله شيخنا الفاضل وبارك في علمه وعمره فإنها والله درة من درره فكم سمعنا من شرح لأحاديث الشمائل النبوية وما سمعنا من ذكر هذا
تعليق