أن تعبد الله كما شرع، على الوجه الذي شرع ، هذا ما أنت مطالب به، وقد كان الصحابة -رضي الله عنهم-يفهمون العبادة بهذا المعنى، وهو أن يعبد الله كما شرع على الوجه الذي شرع، لذلك لم يحدث السلف ما أحدث الخلف، من بدع في العبادات و الطاعات، و كان عندهم اعتقاد جازم و قول فاصل، أن كل زيادة في الدين ضياع و ضلال، آخدين بقول نبيهم -صلى الله عليه وسلم- كل بدعة ضلالة .
و لم يقسم أحد منهم البدع إلى خمسة أقسام، قياس على الأحكام التكلفية، فإياكم و البدع في الدين، فإنها مهلكة و مفسدة، و كل ما خالف السنة الثابتة عن النبي المصطفى و الرسول المجتبى، فقد وقع في شباك البدعة و الله المستعان.
كتبه ناصر الوهراني
و لم يقسم أحد منهم البدع إلى خمسة أقسام، قياس على الأحكام التكلفية، فإياكم و البدع في الدين، فإنها مهلكة و مفسدة، و كل ما خالف السنة الثابتة عن النبي المصطفى و الرسول المجتبى، فقد وقع في شباك البدعة و الله المستعان.
كتبه ناصر الوهراني