بسم الله الرحمن الرحيم
هذه كلمة الشَّيخ العلَّامة المحدِّث الورع الزاهد عبد المحسن بن حمد العبَّاد البدر (حفظه الله ورعاه) بمناسبة حصوله على بجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز (رحمه الله) للسُنّة النبوية، وذلك لتدرسيه الكتب الستة (الصحيحين والسنن) وغيرها من كتب السنة في المسجد النبوي.
ونوَّه فيها بعناية الأمير نايف بن عبد العزيز (رحمه الله) وكذا الدولة السعودية بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وذكر فيها الشيخ (حفظه الله) أن الإحسان في هذا التدريس والدراسة مشترك بينه وبين طلابه, فكما أحسن إليهم في تدريسهم أحسنوا إليه في حضورهم لدروسه.
وكذا جاء فيها ما قاله الخافظ أبو القاسم عبد الرحمن ابن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده لمَّا قرِئ عليه قول شعبة: "من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد"، فقال: "من كتب عني حديثا فأنا له عبد".
وذكر فيها أنه ممن يدعو لهم كلَّ ليلة بالمغفرة؛ شيوخه وطلَّابه.
وقد جعل الشيخ (أطال الله في عمره على طاعته) قيمة الجائزة للطلاب المحتاجين ممن يحضر دروسه، وقد بلغوا أكثر من ألفي طالب.
والكلمة يلقيها نيابة عنه ابنه الشيخ عبد الرزاق البدر أمام خادم الحرمين سلمان بن عبد العزيز (حفظهما الله).
تعليق