إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أحسن الله عزاءَنا !!

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحسن الله عزاءَنا !!



    بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

    قد علمت أنَّ صفحة «الفاضح لشيعة الجزائر» قد توقَّفت، وإنَّ هذه ـ والله ـ من النَّوائب، فالصَّفحة كانت لها جهود مباركة في رد كيد المتشيِّعين، وفي الوقوف لغزو الرافضة لأرض الجزائر.

    قد تقول متعجِّبًا: مالَك ولأبيك؟! أتعزينا في صفحة فيسبوك؟!
    فأقول: رويدك حتى تسمع النَّبأ.

    إنَّها صفحةٌ ليست ككلِّ صفحة، كان يقوم عليها جماعة من الشَّباب وطلَّاب العلم المتمكِّنين، يحرصون على لزوم السُّنَّة فيما يعملون، ويستشيرون المشايخ وطلَّاب العلم فيما ينشرون، ولهم وعيٌ ودرايةٌ تامَّان بما يلزم فعله وما لا يليق عمله، وقد نفع الله بهم نفعًا عميمًا.

    فقبل بدء هذه الصَّفحة في العمل كان للرَّافضة النَّشطين في الجزائر حساباتٌ عامَّة في مواقع التَّواصل، يجهرون فيها بمذاهبهم، ويظهرون أقاويلهم، فلما نشطت «صفحة الفاضح» اختبؤوا وحذفوا صُوَرَهم وحسابتهم العامَّة، وصار تواصلهم سرًّا مكتومًا فيما بينهم بعد أن كان علنًا، ومختفيًا بعد أن كان جليًّا.

    وإنِّي لأعرف جماعةً من طلَّاب العلم كانت لهم حساباتٌ في مواقع التَّواصل يتابعون بها الرَّافضة والمتشيِّعين ويناظرونهم ويناقشونهم، وربَّما أظهروا موافقتهم لمعرفة مكائدهم وما يدبِّرون، فيُحدِّثُ هؤلاء أنَّه بعد أن نشطت هذه الصَّفحة المباركة اختبأ أولئك الرَّوافض فلم يجدوهم، ولم يجدوا صفحاتهم وحساباتهم.

    كانت للفاضح صفحة رئيسية، تعلَّم منها كثر من النَّاس خطر الرَّفض وشبهاته، وبسببها تحرَّكت قضية التَّشيُّع إعلاميًا، ووصل صيتها ـ فيما بلغنا ـ إلى عدد من المسؤولين، وغُرس في نفوس كثيرٍ من شباب الإسلام في الجزائر الحميَّةُ لأصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

    ولهم صفحة فرعيَّة في الذَّبِّ عن معاوية رضي الله عنه، صفحة مباركة فيها نشاطٌ طيِّب، يعرِّف بفضائل معاوية رضي الله عنه وينشر الرُّدود على الشُّبه المثارة حوله.

    وقد نالت هذه الصَّفحة شرفًا لا يناله مثلُها، وهي أنَّه قد ذكرها وأثنى عليها شيخنا أبو عبد الله أزهر ـ حفظه الله ـ يوم جمعة على المنبر.

    وإذا عُلم أنَّ الرَّافضة في بلادنا ليس لهم نشاط علنيٌّ في المساجد، وليس في الغالب يصلون إلى من يصلون إليه إلَّا عن طريق وسائل التَّواصل الاجتماعي، تبيَّن أنَّ العمل على نشر السُّنَّة والرَّدِّ على شبه القوم في هذه المواقع من أفضل الجهاد، وأنَّه ربَّما يكون أنفع من كثيرٍ من الدُّروس والمحاضرات الَّتي لا تصل إلى الشَّبكة.

    هذا فضلًا عن أنَّ ما يكون في مثل هذه المواقع يصل إلى أناسٍ لا يصلهم ما يُقال المحاضرات والدُّروس، لأنَّهم غير متابعين لها، فالولوج إليهم وتحذيرهم من خطر الرَّفض وإيصال الهدى إليهم لا شكَّ أنَّه من أفضل الأعمال وأنفعها.

    وكم قد التهم الإلحاد والرَّفض والقادنيانيَّة وغيرها من المذاهب الكفرية فئامًا من سباب الإسلام فسلخوهم من دينهم وعقيدتهم عن طريق التَّواصل معهم في تلك المواقع ومجموعاتها!
    نعم، إنَّ ضرَرَها أكثر من نفعها، وشرَّها أضعاف ما يرام فيها من الخير، ولو كان الأمر إلى المصلحين لحالوا بين النَّاس وبينها، ولأمروهم بهجرانها ومباعدتها، ولكن ما دام أنَّ فينا ومنَّا ومن شبابنا من يتقَّحمها فيتربَّص المتربِّصون لدينه وعقيدته فيها، فما بدٌّ من أن يكون معهم من يجتهد في دفع الفساد عنهم جهدَه.

    وهذا كلُّه بحمد الله تعالى معلوم عند كثير من النَّاس، وليس من أجل بيانه كتبت هذه الورقة، ولكن لأقول إنِّي قد علمت من بعض القائمين على تلك الصَّفحة أن سبب توقفها لم يكن الرَّافضَةَ واجتهادهم في غلقها اللَّيلَ والنَّهارَ، ولم يكن ضعفًا بأصحابها ولا خضوعًا لما كان يصلهم من التَّهديد والوعيد، كلَّا ولم يكن نكوصًا منهم عن ساحات رباطٍ رأوا ثماره الطَّيبة وذاقوا حلاوة نتاجه الزَّاكي، بل كان توقُّفها بسبب بعض إخوانهم!!

    بسبب مضايقة متكرِّرة من بعضهم، وبسبب تثبيطٍ متوالٍ آخرين، وبسبب خذلان آخرين بعدم تأييدهم أو مؤازرتهم، فكان حال هؤلاء كحال من يَئِدُ البنات، لأنَّ هذه الصَّفحة وشبابها منَّا معشر أهل السنة، وقد توقَّفوا عن عملهم بسببنا!

    وقد كان حقُّ هذه الصَّفحة والقائمين عليها أن يجدوا تأييدًا عاليًا، وشدًّا من أزرهم، وتعاونًا على ما هم فيه، أن يُعانوا بالمادَّة العلميَّة التي ينشرونها، وبالتَّشجيع على الخير الذي قاموا فيه، وبالدَّلالة على سُبل النَّفع الَّتي غفلوا عنها، وبمناصحتهم بالحُسنى إن صدر عنهم الخطأ أو ندَّت عنهم الإصابة.

    هكذا كان ينبغي أن يكون، وقد اجتهد في ذلك بعض من النَّاس، ففعلوا ما فعلوا ولم يكن كافيًا ليثبت أولئك النَّاصحون على مواقعهم، فقدَّر الله وما شاء فَعَل.

    هذا وليعلموا أنَّ في إخوانهم من يقدُرُ ما كانوا يعملون، ويعترف لهم بالفضل والجميل.

    أحسن الله عزاء أهل هذه البلاد في غياب ذلكم الدِّرع الَّذي وقف لهجمة الرَّافضة على أرض الجزائر.

  • #2
    الله المستعان ..

    تعليق


    • #3
      بل كان توقُّفها بسبب بعض إخوانهم!!
      لا حول ولا قُوَّة إلاّ بالله! لمّا قرأتُ بداية المقال قُلتُ في نفسي: ليس بغريبٍ على الرّافضة أن يسعَوْا لغلق هذه الصَّفحة المُباركة! ثُمّ ما لبثتُ أن أكملتُ المقال حَّى فُجِعتُ بهذه يا شيخ خالد: "
      بل كان توقُّفها بسبب بعض إخوانهم!!"

      لَكَم جاهدوا في فضحِ الشِّيعة الرَّوافض، ولَكَم بذلوا أوقاتهم في مُحاربة هذا المدّ الرّافضيّ، وقد أثنى على جهودهم بعضُ مشايخنا، فما بالُ أقوامٍ يُثبِّطُون؛ وهُم عن القيام بمثل هذه الأمور مُحجِمُون! وليتهُم شدُّوا على أيدي إخوانهم ..

      آمُل أن يرجع الإخوة لنشاطهم، وأن يحتسبُوا الأجر على ربِّهم، وما عساني أن أقول إلا: (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وحُزْنِيَ إِلَى اللهِ).

      تعليق


      • #4
        لا حول ولا قوة إلا بالله

        تعليق


        • #5
          الله أكبر - و الله المستعان -

          كم قسم التخذيل من ظهور و أعيى أسودا ونسورا .

          يا أسود السنة ما بال صوتكم ركد ، كان زئيركم مدويا في البلاد فخافكم الحاضر والباد .

          ويا نسور الحق ،لا يستحق النسر أن تقص جناحها فيتشبه بالنعام .

          فلا نامت أعين المخذلين المثبطين ، كلنا اليوم بما أوتينا من وسائل [مسؤولون].

          كلنا اليوم - الفاضح لشيعة الجزائر - شعار سيدوم حتى آخر نفس.

          لن نتوقف ، مادامت الرافضة إلينا كالحية تزحف .

          فها هو خالد يستصرخكم ، سلوا سيوف العلم من أغمادها لا تكسلوا في الدعوة قوموا بواجبكم.

          -أعينوا اخوانكم -




          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد السلام جابر البسكري; الساعة 2015-06-29, 10:59 PM.

          تعليق


          • #6
            نعم ، مصيبة تستحق التعزية.

            تعليق


            • #7
              الله المستعان
              جزاك الله خيراً على هذا التنبيه شيخ خالد حمودة
              ومثلها صفحتك التي إفتقدناها وافتقدنا فوائدها والنصائح الطبية و التوجيهات المباركة التي كنت تتحفنا بها وطلبات إخوانك لك بالرجوع إليها كثيرة كثيرة وقائمة الذين يسلمون عليك أكثر فلعل رجوعك يشجعهم على الرجوع جزاك الله خيراً

              تعليق


              • #8
                صفحتي إنَّما فررت منها بسبب ما تذكر حفظك الله، فهذا "الفيسبوك" فيه كثير من العوامِّ والشباب السَّلفي المحتاج للتوجيه والتَّعليم، وطلباتهم وأسئلتهم كثيرة، فهو مشغلة كبيرة من جهة، ومن جهة أخرى مثلي لا يصلح أن ينتصب موجِّها لجميع أولئك، بل لا بدَّ لأن يسعى الإخوة لإقناع بعض المشايخ بافتتاح صفحاتٍ رسمية لهم، ويمكن أن يُشرف عليها بعض طَلَبتهم فيستقبلون أسئلة النَّاس ورسائلهم ويحوِّلونها إلى الشَّيخ ثم يرسلون جوابه، أو يخصِّص الشَّيخ نفسه ساعةً من وقته أو أكثر من ذلك للرَّدِّ على رسائل النَّاس.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خالد حمودة مشاهدة المشاركة
                  صفحتي إنَّما فررت منها بسبب ما تذكر حفظك الله، فهذا "الفيسبوك" فيه كثير من العوامِّ والشباب السَّلفي المحتاج للتوجيه والتَّعليم، وطلباتهم وأسئلتهم كثيرة، فهو مشغلة كبيرة من جهة، ومن جهة أخرى مثلي لا يصلح أن ينتصب موجِّها لجميع أولئك، بل لا بدَّ لأن يسعى الإخوة لإقناع بعض المشايخ بافتتاح صفحاتٍ رسمية لهم، ويمكن أن يُشرف عليها بعض طَلَبتهم فيستقبلون أسئلة النَّاس ورسائلهم ويحوِّلونها إلى الشَّيخ ثم يرسلون جوابه، أو يخصِّص الشَّيخ نفسه ساعةً من وقته أو أكثر من ذلك للرَّدِّ على رسائل النَّاس.
                  جزاك الله خيرا
                  اقتراح طيب
                  كان الشيخ ياسين شوشار قد فعل هذا . اي الاجابة على الاسئلة اسبوعيا . و المشرف الاخوة الافاضل . ثم توقف ولا ندري السبب
                  وفق الله مشايخنا لكل خير

                  تعليق


                  • #10
                    الله المستعان بارك الله فيك أخي خالد ولاتحزن فإن دعوة الحق مهما حوربت فهي منصورة أبشر فإن الطاعنين في عرض الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لايفلحون

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيراً على هذا التنبيه شيخ خالد حمودة

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله في الشيخ خالد على هذا التنبيه
                        ولا أخفيكم إن القلب يتفطر ويتقطع ألما وحسرة حينما يسمع ان سبب الغلق بعض إخواننا
                        فأنا ليس عندي إتصال بالقائمين عليها لأنني لا أعرفهم ولكن من كان عنده اتصال بهم فليخبرهم إنا نحبهم ونقدر مجهودهم وفي ولايتي بصفة خاصة لقد أصبح الكثير من شباب الولاية العوام يتابعونها ويفرحون بنشاطها.
                        فهذا نداء لهم عودوا ونحن معكم نؤيدكم وننصركم ونفرح بنشاطكم ما دمتم على الخير فالله المستعان "إخوانكم بغوا عليكم" و"كم من مريد للحق لم يصبه"

                        تعليق


                        • #13
                          الله المستعان

                          تعليق


                          • #14
                            والله إنه لخبر محزن

                            قدر الله وماشاء فعل

                            أحسن الله عزائنا

                            والله إن هذه الصفحة كانت شوكة في حلوق الروافض الأنجاس.

                            أسأل الله عزوجل أن يجعل ما يكتبوه فيها وما نشروه واجتهدوا فيه في نشر السنة وقمع البدعة أن يجعل ذلك كله في ميزان حسناتهم يوم القيامة.

                            ونسأل الله جل وعلا أن يعوضنا خيرا.


                            ستعلوا السنة الغراء يوما *** وإن رغمت أنوف الحاقدين.

                            تعليق


                            • #15
                              الله المستعان وعليه التكلان

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                              يعمل...
                              X