إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تنبيه الغافلين المنخدعين بالأحداث المتصدرين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    لعل و عسى

    تعليق


    • #17
      بارك الله فيك أخي الحبيب و تجد بعضهم يلقب بالعلامة الفهامة أو شيخنا المحدث أو الشيخ الفاضل أو غيرها من ألقاب التفخيم فيظن المسكين أنه قد أصبح سلطان زمانه أو عبقري أقرانه و يالها من مهزلة حيث يلبس عليه إلى هذه الدرجة أين العقل . هناك ضابط واحد . من أكون ؟ و هل حقا أنا كذالك و إن كنت كذالك من قال عني ذالك هل قاله الجهابذة أم الخنافس أم الأقزام أو الأنصاف هل أنا عالم بالخلاف و الناسخ و المنسوخ هل أحفظ مثل ما كان السلف عشرات الألاف من الأحاديث بسندها و طرقها هل أنا هل أنا عالم بتفسير كتاب الله عز وجل و عالم بأسباب نزوله هل هل هل ... أسئلة يجب على كل واحد منا قبل الكلام أن يطرحها على نفسه ربما تكون له رادعا و الله لن يضل من عرف قدر نفسه . و الله و الموفق

      تعليق


      • #18
        بارك الله فيك أخي إحسان على هذا التحذير المدعوم بكلام العلماء، لكن حبذا لو يتفرغ بعض إخواننا لجمعٍ أوسع لكلام الأئمة من المتقدمين والمتأخرين حول هذا الموضوع، الذي عظم خطره واشتدَّت على المسلمين بليته.
        والله المستعان
        التعديل الأخير تم بواسطة أزهر سنيقرة; الساعة 2010-01-24, 04:18 PM.

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة لزهر سنيقرة مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيك أخي إحسان على هذا التحذير المدعوم بكلام العلماء، لكن حبذا لو يتفرغ بعض إخواننا لجمعٍ أوسع لكلام الأئمة من المتقدمين والمتأخرين حول هذا الموضوع، الذي عظم خطره واشتدَّت على المسلمين بليته.
          والله المستعان
          جزاكَ اللهُ خيراً شيخنا أبا عبد الله.

          تعليق


          • #20
            و فيكم بارك الله جميعا

            المشاركة الأصلية بواسطة لزهر سنيقرة مشاهدة المشاركة
            بارك الله فيك أخي إحسان على هذا التحذير المدعوم بكلام العلماء، لكن حبذا لو يتفرغ بعض إخواننا لجمعٍ أوسع لكلام الأئمة من المتقدمين والمتأخرين حول هذا الموضوع، الذي عظم خطره واشتدَّت على المسلمين بليته.
            والله المستعان
            أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ؛ كنت قد شرعت في هذا الموضوع هنا و في شبكة سحاب السلفية ؛ و شاء الله أن يغلق منتدانا لطيلة سنتين ؛ فاستمررت في رفع كلام للعلماء في نفس الموضوع في سحاب ؛ و سأقوم برفعه هنا كذلك إن شاء الله ؛ و أرجو منكم و من جميع الإخوة المشاركة كذلك فيه كلٌ بما يجد من كلام يصبو في هذا الموضوع ؛ و الله الموفق

            تعليق


            • #21
              جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر
              سئل مالك ، قيل له : لمن تجوز الفتوى ؟ قال : " لا تجوز الفتوى إلا لمن علم ما اختلف الناس فيه " قيل له : اختلاف أهل الرأي ؟ قال :" لا ، اختلاف أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- وعلم الناسخ والمنسوخ من القرآن ومن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك يفتي "
              وقال عبد الملك بن حبيب ، سمعت ابن الماجشون يقول : كانوا يقولون : " لا يكون إماما في الفقه من لم يكن إماما في القرآن والآثار ؛ ولا يكون إماما في الآثار من لم يكن إماما في الفقه " قال : وقال لي ابن الماجشون ، كانوا يقولون : " لا يكون فقيها في الحادث من لم يكن عالما بالماضي "

              تعليق


              • #22
                قال الإمام مالك -رحمه الله-:
                "لاينبغي لرجل يرى نفسه أهلا لشيئ حتى يسأل من كان أعلم منه ؛ وما أفتيت حتى سألت ربيعة ويحي بن سعيد فأمراني بذلك ؛ ولو نهياني لانتهيت " من كتاب "صفة الفتوى والمستفتى" ( ص 7

                وقال أيضا : "ليس كل من أحب أن يجلس في المسجد للتحديث والفتيا جلس ، حتى يشاور فيه أهل الصلاح والفضل ، وأهل الجهة من المسجد ؛ فإن رأوه أهلا لذلك جلس ؛ وما جلست حتى شهد لي سبعون شيخا من أهل العلم أني موضع لذلك"
                نقلا من الديباج لابن فرحون المالكي ص 21
                و كتاب ابن حمدان صفة الفتوى والمستفتى

                تعليق


                • #23
                  قال أسد السنة العلامة الألباني -رحمه الله - :

                  "هذا، وبمناسبة ما ابتلينا به من كثرة الشباب وغيرهم الذين يكتبون في هذا العلم وهم عنه غرباء مفلسون، كما يقطع بذلك كل منصف وقف على النماذج الكثيرة من الأوهام، بل والجهالات المتقدمة على هذه الاستدراكات، وفي المقدمة أيضا في هذا المجلد وغيره، - فإني أرى لزاما عليَّ أن أذكر و (( الذكرى تنفع المؤمنين )) فأقول:

                  إني أنصح أولئك الكاتبين والناقدين ألا يتسرعوا بالكتابة - إن كانوا مخلصين – لمجرد أنهم ظنوا أنهم أهل لذلك، بل عليهم أن يتريثوا ويتمرسوا فيه زمنا طويلا، حتى يشعروا في قرارة أنفسهم أنهم صاروا علماء فيه، وذلك بأن يقابلوا نتائج كتاباتهم وتحقيقاتهم بأحكام من سبقنا من الحفاظ والنقاد في هذا العلم، فإذا غلب عليها موافقتهم كان ذلك مؤشرا قد سلكوا سبيل المعرفة بهذا العلم.
                  هذا أولا.
                  وثانيا: أن يشهد لهم بذلك بعض أهل العلم الصالحين المعاصرين بعد أن يطلعوا على شيء من كتاباتهم وتحقيقاتهم، ذاكرين نصيحة الشاطبي المتقدمة (ص 713) فإنها صريحة في أنه من اتباع الهوى أن يشهد المرء لنفسه بأنه عالم! وأنا أقرب هذا لكل مخلص من طلاب العلم بلفت نظره إلى مثل قوله تعالى [فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ] فإنه يدل بفحوى الخطاب على أن المجتمع الإسلامي من حيث العلم والجهل قسمان: أهل الذكر - وهم العلماء بالقرآن والسنة وهم الأقلون – والذين لا يعلمون وهم الأكثرون، بنص القرآن وحكم المشاهدة والواقع، فإذا عُلِمَ هذا، فلينظر أولئك المشار إليهم هل هم من الأقلين أم من الأكثرين، وحينئذ عليهم أن يعودوا إلى رشدهم، ويتوبوا إلى ربهم من حشرهم أنفسهم في زمرة أهل الذكر.
                  فإذا بدا لهم أنهم من هؤلاء، فعليهم أن يحتاطوا لدينهم وأن يسألوا أهل الذكر حقا، فإن شهدوا لهم بذلك حمدوا الله وسألوه المزيد من علمه، وإلا فهم من المغرورين المعجبين بأنفسهم، الهالكين بشهادة نبيهم صلى الله عليه وسلم القائل: ((ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه)) وهو القائل((لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو أشد من ذلك: العجب العجب))؟! ((إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد )).
                  نهاية المجلد الثاني من السلسلة الصحيحة


                  وهذه نصيحة الشاطبي -رحمه الله- في "الاعتصام":
                  "والعالم إذا لم يشهد له العلماء فهو في الحكم باق على الأصل من عدم العلم حتى يشهد فيه غيره ويعلم هو من نفسه ما شهد له به وإلا فهو على يقين من عدم العلم أو على شك فاختيار الإقدام في هاتين الحالتين على الإحجام لا يكون إلا باتباع الهوى
                  إذ كان ينبغى له أن يستفى في نفسه غيره ولم يفعل وكل من حقه أن لا يقدم إلا أن يقدمه غيره ولم يفعل هذا قال العقلاء إن رأى المستشار أنفع لأنه برىء من الهوى بخلاف من لم يستشر فإنه غير برىء ولا سيما في الدخول في المناصب العلية والرتب الشرعية كرتب العلم.
                  فهذا أنموذج ينبه صاحب الهوى في هواه ويضبطه إلى أصل يعرف به هل هو في تصدره إلى فتوى الناس متبع للهوى أم هو متبع للشرع".

                  منقول من هنــــا

                  تعليق


                  • #24

                    سئل الشيخ العثيمين -رحمه الله -: ذكر الخطيب البغدادي جانباً من جوانب تعلم العلم وهو لزوم أحد
                    العلماء أو أحد المشائخ فما رأي فضيلتكم؟

                    فأجاب فضيلته بقوله: هذا جيد ؛ كون الإنسان يركز على شيخ من المشائخ يجعله هو الأصل ، لاسيما المبتدئ الصغير. المبتدئ الصغير إذا طلب العلم على عدة أناس تذبذب ؛ لأن الناس ليسوا على رأي واحد -خصوصاً في عصرنا الآن- ؛ كان فيما سبق -أي قبل مدة- كان الناس -هنا في المملكة- لا يخرجون أبداً عن الإقناع والمنتهى ؛ فتجد فتاواهم واحدة ، وشروحهم واجدة ؛ لا يختلف واحد عن الآخر إلا في الإلقاء وحسن الأسلوب ؛ لكن الآن لما كان كل واحد حافظاً حديثاً أو حديثين قال: أنا الإمام المقتدى به ؛ والإمام أحمد رجل ونحن رجال ؛ فصارت المسألة فوضى ؛ صار كل إنسان يفتي ؛ أحياناً تأتي الفتاوى تبكي وتُضحك ؛ وكنت أَهُمُّ أن أُدَوِّن مثل هذه الفتاوى ؛ لكن كنت أخشى أن أكون ممن تبع عورات إخوانه ، فتركته تحاشياً مني ؛ وإلا نقلنا أشياء بعيدة عن الصواب بعد الثريا عن الثرى.
                    فأقول: ملازمة عالم واحد مهمة جداً ، مادام الطالب في أول الطريق لكي لا يتذبذب ؛ ولهذا كان مشائخنا ينهوننا عن مطالعة المغني وشرح المهذب والكتب التي فيها أقوال متعددة ،عندما كنا في زمن الطلبة ؛ وذكر لنا بعض مشائخنا أن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بابطين -رحمه الله – وهو من أكبر مشائخ نجد مفتي الديار النجدية ، ذكروا أنه كان مكبًا على الروض المربع لا يطالع إلا إياه ويكرره ؛ كلما خلص منه كرره ؛ لكن يأخذه بالمفهوم و المنطوق والإشارة والعبارة فحصل خير كثير.

                    أما إذا توسعت مدارك الإنسان ، فهذا ينبغي له أن ينظر أقوال العلماء يستفيد منها فائدة علمية وفائدة تطبيقية ؛ لكن في أول الطلب أنا أنصح الطالب أن يركز على شيخ معين لا يتعداه.

                    تعليق


                    • #25
                      - سئل فضيلة الشيخ العثيمين – رحمه الله -: كثرت الأسئلة عن كيفية الطلب ، وبأي شيء يبدأ من أراد أن يطلب العلم ، وبأي المتون يبدأ حفظاً ؛ فما توجيهكم لهؤلاء الطلبة ؛ وجزاكم الله خيراً؟

                      فأجاب فضيلته بقوله : أولاً وقبل أن أذكر التوجيه لهؤلاء ، الطلبة أوجه الطلبة أن يتلقوا العلم عن عالم ؛لأن تلقي العلم عن العالم فيه فائدتان عظيمتان:

                      الأولى: أنه أقرب تناولا ؛ لأن العالم عنده اطلاع وعنده معرفة ويعطيك العلم ناضجاً سهلاً .
                      الثانية: أن الطلب على عالم يكون أقرب إلى الصواب ، بمعنى أن الذي يطلب العلم على غير عالم يكون له شطحات وآراء شاذة بعيدة عن الصواب ؛ وذلك لأنه لم يقرأ على عالم راسخ في علمه حتى يربيه على طريقته التي يختارها.
                      فالذي أرى أن يحرص الإنسان على أن يكون له شيخ يلازمه لطلب العلم ؛ لأنه إذا كان له شيخ فإنه سوف يوجهه التوجيه الذي يرى أنه مناسب له.

                      ...ثم قال -رحمه الله- :
                      وأنصح طالب العلم –أيضاً- ألا يتسرع في الحكم على الشيء ؛ لأن بعض طلبة العلم المبتدئين تجده يتسرع في الإفتاء وفي الأحكام ؛ وربما يخطىء العلماء الكبار وهو دونهم بكثير ؛ حتى إن بعض الناس يقول :
                      ناظرت شخصاً من طلبة العلم المبتدئين فقلت له: إن هذا قول الإمام أحمد بن حنبل ؛ فقال: وما الإمام أحمد بن حنبل ؟!! الإمام أحمد بن حنبل رجل ونحن رجال ؛ سبحان الله !! صحيح أن الإمام أحمد رجل وأنت رجل ؛ فأنتما مستويان في الذكورة ؛ أما في العلم فبينكما فرق عظيم ؛ وليس كل رجل رجلاً بالنسبة للعلم.

                      وأقول إن على طالب العلم أن يكون متأدباً بالتواضع وعدم الإعجاب بالنفس وأن يعرف قدر نفسه. ...

                      من كتاب العلم للشيخ -تغمده الله برحمته-

                      تعليق


                      • #26
                        مرّ إبراهيم بن أدهم رحمة الله عليه على مجلس الأوزاعي رحمه الله ، و هو جالس في أربعة نفر يعظهم و يعلّمهم ، فقال له إبراهيم : لو جلس مثل عدد هؤلاء إلى أبي هريرة لقام عنهم ! فما كان منه رحمه الله إلا أن أخذ نعليه و قام .
                        و قال سفيان الثوريّ رحمه الله : إذا تصدّر الحدث فاته خير كثير .اهـ

                        منقول من مشاركة الأخ أبي حاتم الورقلي

                        تعليق

                        الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                        يعمل...
                        X