إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[من درر الصحيحة]:ثواب جزيل لمن سبح وحمد وكبر و هلل مئة مرة وتراجع الألباني عن تضعيف الحديث.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [من درر الصحيحة]:ثواب جزيل لمن سبح وحمد وكبر و هلل مئة مرة وتراجع الألباني عن تضعيف الحديث.


    الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:

    قال الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة -302/3-:

    1316
    : “ سبحي الله مائة تسبيحة , فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل واحمدي الله مائة تحميدة تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله و كبري الله مائة تكبيرة , فإنها تعدل لك مائة بدنة مقلدة متقبلة و هللي الله مائة تهليلة - قال ابن خلف : أحسبه قال - تملأ ما بين السماء و الأرض و لا يرفع يومئذ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيت به “ .



    أخرجه أحمد (344/6)و البيهقي في “ شعب الإيمان “ ( 1 / 379 - 380 ) من طريق سعيد بن سليمان قال : ثنا موسى بن خلف قال : حدثنا عاصم ابن بهدلة عن أبي صالح عن # أم هاني بنت أبي طالب قال : قالت :
    “ مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقلت : يا رسول الله ! إني قد كبرت و ضعفت - أو كما قالت - فمرني بعمل أعمله و أنا جالسة . قال : فذكره .
    قلت : و هذا إسناد حسن , رجاله ثقات , و في عاصم كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن , و مثله موسى بن خلف و كنيته أبو خالد البصري , قال الحافظ : “ صدوق عابد , له أوهام “ .
    و أما أبو صالح فهو ذكوان السمان الزيات , و كنت قديما قد سبق إلى وهلي أنه أبو صالح باذان مولى أم هاني , فأوردت الحديث من أجل ذلك في “ ضعيف الجامع الصغير “ برقم ( 3234 ) , فمن كان عنده فليتبين هذا , و لينقله إلى “ صحيح الجامع “ إذا كان عنده . *( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا )
    * .

    و الحديث قال المنذري ( 2 / 245 ) : ( رواه أحمد بإسناد حسن و النسائي و لم يقل : “ و لا يرفع ... “ إلى آخره , و البيهقي بتمامه , و رواه ابن أبي الدنيا فجعل ثواب الرقاب في التحميد , و مائة فرس في التسبيح , و قال فيه : “ و هللي الله مائة تهليلة لا تذر ذنبا و لا يسبقها عمل “ .
    و رواه ابن ماجة باختصار , و رواه الطبراني في “ الكبير بنحو أحمد , و لم يقل : “ أحسبه “ .
    و رواه في “ الأوسط “ بإسناد حسن إلا أنه قال فيه : “ قالت : قلت : يا رسول الله ! قد كبرت سني و رق عظمي فدلني على عمل يدخلني الجنة , فقال : بخ بخ , لقد سألت ... “ و قال : “ قولي : “ لا إله إلا الله مائة مرة فهو خير لك مما أطبقت عليه السماء و الأرض , و لا يرفع يومئذ عمل أفضل مما يرفع لك إلا من قال مثل ما قلت , أو زاد “ .
    و رواه الحاكم بنحو أحمد , و قال : “ صحيح الإسناد “ و زاد : “ و قولي : ( و لا حول و لا قوة إلا بالله ) <1> لا يترك ذنبا و لا يشبهها بعمل “ .
    و قال الهيثمي في المجمع ( 10 / 92 ) عقب رواية أحمد : “ رواه أحمد و الطبراني في “ الكبير “ , و لم يقل أحسبه .
    و رواه في “ الأوسط “ إلا أنه قال فيه : قلت : يا رسول الله ... “ و أسانيدهم حسنة “ . أقول : و لابد من التحقيق فيما ذكراه من التخريج قدر الإمكان : أولا : ما عزاه لابن ماجه ( 3810 ) و الحاكم ( 1 / 513 - 514 ) إنما أخرجاه من طريق زكريا بن منظور حدثني محمد بن عقبة بن أبي مالك عن أم هاني به نحوه .
    و لما صححه الحاكم تعقبه الذهبي بقوله : “ زكريا ضعيف , و سقط من بين محمد و أم هاني “ . كذا الأصل لم يسم الساقط . و محمد هذا لم يوثقه غير ابن حبان , و قال الحافظ : “ مستور “ .
    و قال في زكريا منظور : “ ضعيف “ .ثانيا : رواية الطبراني في “ الأوسط “ إنما أخرجها ( 4 / 436 ) من طريق ابن شوذب عن أبان عن أبي صالح عن أم هاني به .
    و أبان هذا يغلب على الظن أنه ابن عباس المتروك , فإنه بصري و كذلك الراوي عنه : ابن شوذب . و اسمه عبد الله , فإنه كان سكن البصرة , فإن كان غيره فلم أعرفه .

    و جملة القول : أن الاعتماد في تقوية الحديث إنما هو الطريق الأول , و الطرق الأخرى إن لم تزده قوة , فلن تؤثر فيه و هنا

    . -----------------------------------------------------------[1] الذي في “ المستدرك “ المطبوع : و قول لا إله إلا الله لا يترك ... “ . اهـ
    .
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبدالرحمن عبدالله بادي; الساعة 2015-02-02, 10:15 AM.

  • #2

    غريب الحديث :
    ( بَدَنَةُ مُجلَّلَة ):
    البَدَنَة هي الناقة أو البقرة التي تهدى للبيت الحرام، سمِّت بذلك لأنهم كانوا يَسْتَسْمِنُونَها.
    قال القاضي عياض - رحمه الله -:
    « وهي مختصَّة بالإبلِ، سمِّيت بذلك لعظيم جسمها وسمنها ، والجمع بُدْن ( بضم أوله، وسكون ثانيه ) ويصحُّ بضمهما ».

    ( وتجليل الدّابة ):
    ما تُلبسه لتصانَ به من القُطُف والأكسية والبُسْط.

    ( مُسْرَجَةٌ ) :
    أصلها من السين والراء والجيم وهو أصل صحيح يدلُّ على الحسن والزينة والجمال.

    ( والسَّرْجُ ):
    رَحْلُ الفَرَسِ وهو زينتها، والجمع سُرُوجٌ.

    ( مُلْجَمَةٌ ) :
    من ألجمتُ الفرس، إذا وضعتُ اللِّجام على فمه وشدَّ إلى قفاها قال سيبويه : هو فارسي معرّب.



    منقول


    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X