إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اليمن الجريح ( قصيدة ).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليمن الجريح ( قصيدة ).

    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    الحمد لله ربّ العالمين ، و الصّلاة والسّلام على أكرم الخلق أجمعين ، وعلى آله الطّيّبين الطّاهرين ، وزوجاته أمّهات المؤمنين ، وأصحابه الغرّ المحجّلين .. وبعد



    اليَمَنُ الجَرِيحْ

    مَا بَالُ عَيْنِكَ بِالمَدَامِعِ تَهْمُلُ *** قَدْ طَالَ لَيْلُكَ لَيْسَ لَيْلُكَ يَرْحَلُ؟
    أَيْنَ التَّبَسُّمُ وَالطَّلاَقَةُ يَا أَخِي *** أَيْنَ المُحَيَّى المُشْرِقُ المُتَهَلِّلُ؟
    أَتُرَاكَ صَبٌّ قَدْ قَلاَهُ حَبِيبُهُ *** خَلاَّهُ حَتَّى عَنْ فِرَاشِهِ يَذْهَلُ؟
    يَا عَاذِلِي مِمَّا تَرَاهُ لِحَالَتِي *** اِجْلِسْ أُخَبِّرْكَ اليَقِينَ فَتَعْقِلُ
    لَيْسَ الصَّبَابَةُ وَالهَوَى مَا ضَرَّنِي *** بَلْ ضَرَّنِي أَمْرٌ شَدِيدٌ مُعْضِلُ
    إِنِّي تَذَكَّرْتُ الإِمَامَ الوَادِعِي *** لَيْثٌ يَمَانِيٌّ شَدِيدٌ مُقْبِلُ
    شَيْخٌ مُهَابٌ كَالغَضَنْفَرِ فِي الوَغَى *** يَمْشِي السَّبَنْتَى لاَ يَلِينُ وَيَنْكُلُ
    دَمَّاجَ فَاسْأَلْ سَوْفَ تُخْبِرُ أَنَّهُ *** سَيْفٌ يَمَانِيٌّ حَدِيدٌ فَيْصَلُ
    شَيْخٌ جَلِيلٌ نَاشِرٌ لِلسُّنَّةِ *** فِي عُقْرِ دَارِ الشِّيعَةِ? لاَ يَوْجَلُ
    لِلسُّنَّةِ الغَرَّاءِ ظَلَّ مُعَلِّمًا *** لَيْلاً نَهَاراً لاَ يَكِلُّ وَ يَفْشَلُ
    يَرْمِي التَّشَيُّعَ كَالشِّهَابِ الثَّاقِبِ *** فَقَذَائِفُ الوَحْيَيْنِ غَيْثٌ يَهْطُلُ
    قَدْ هَدَّ رُكْنَ الشِّيعَةِ? مِنْ أَصْلِهِ *** فَالرُّكْنُ مِنْهُمْ وَاهِنٌ مُتَهَلْهِلُ
    لَمْ يُبْقِ إِلاَّ رَايَةً لِلسُّنَّةِ *** خَفَّاقَةً تَعْلُو وَلاَ تَتَنَزَّلُ
    مَا كَانَ يُسْمَعُ بِالحُوَيْثِ وَحِزْبِهِ *** حَتَّى مَضَى عَنَّا الإِمَامُ المُقْبِلُ
    وَاليَوْمَ يَزْهُو الأُفْعُوَانُ تَبَخْتُرًا *** قَدْ صَارَ فِي ثَوْبِ التَّجَبُّرِ يَرْفُلُ
    هَذِي الحُدَيْدَةُ وَالعَرِيشُ وَمَأْرِبٌ *** أَمْسَتْ بِأَيْدِي المَارِقِينَ تَذَلَّلُ
    دَمَّاجُ تَبْكِي عِزَّهَا بِدُمُوعِهَا *** كَانَتْ عَزِيزَةَ قَوْمِهَا لاَ تَسْفُلُ
    وَاليَوْمَ جَيْشُ الحَوْثِ فِي طُرُقَاتِهَا *** يَمْشِي فَخُورًا فَوْقَهَا يَتَرَجَّلُ
    لاَ يَنْتَهِي أَوْ يَرْعَوِي عَنْ غَيِّهِ *** خَلَتِ الدِّيَارُ وَ غَابَ عَنْهَا مُقْبِلُ
    هَذِي جُنُودُ الحَوْثِ تَقْتُلُ أَهْلَهَا *** لَمْ يَنْتَهُوا عَنْ غَيِّهِمْ لَمْ يَخْجَلُوا
    وَحَرَائِرُ مِثْلُ الجُمَانِ تَلَأْلَأَتْ *** تُهْدَى لِكَلْبِ الحَوْثِ بَلْ هُوَ أَرْذَلُ
    يُلْهَى بِأَعْرَاضِ النِّسَاءِ كَمَا الدُّمَى *** هَاذِي النِّسَاءُ بِأَدْمُعٍ تَتَوَسَّلُ
    قَامُوا لِحَصْدِ السُّنَّةِ? مِنْ أَصْلِهَا *** حَصْدَ السَّنَابِلِ إِذْ عَلاَهَا المِنْجَلُ
    تَغْلِي صُدُورُهُمُو بِحِقْدٍ مِثْلَمَا *** يَغْلِي عَلَى نَارٍ تَلَظَّى المِرْجَلُ
    وَالرَّفْضُ يَدْعَمُ جُنْدَهُمْ مِنْ مَالِهِ *** إِبْلِيسُ قَائِدُهُمْ فَمِنْهُ تَنَاسَلُوا
    يَا أَهْلَ سُنَّةِ أَحْمَدٍ - يَا وَيْحَكُمْ - *** مِنْ بَعْدِ مُقْبِلَ هَلْ يَضِيعُ المِشْعَلُ
    يَا أَهْلَ سُنَّةِ أَحْمَدٍ قُومُوا لهَاَ *** قَوْمًا كَرِيمًا طَيِّباً لاَ تَوْجَلُوا
    سُلُّوا سُيُوفَ الحَقِّ مِنْ أَغْمَادِهَا *** وَلْتَرْكَبُوا خَيْلاً نِجَابًا تَصْهَلُ
    حُقَّ الجِهَادُ لِتَدْفَعُوا عَنْ دِينِكُمْ *** وَلأَجْلِ رَفْعِ السُّنَّةِ فَلْتَفْعَلُوا
    حُقَّ الجِهَادُ لِتَدْفَعُوا عَنْ عِرْضِكُمْ *** فَالمَوْتُ مِنْ عَيْشِ الدَّنِيَّةِ أَفْضَلُ
    حُقَّ الجِهَادُ أَلاَ اسْتَعِينُوا رَبَّكُمْ *** فَهُوَ القَوِيُّ النَّاصِرُ المُتَفَضِّلُ
    حُقَّ الجِهَادُ أَلاَ فَخُوضُوا حَرْبَكُمْ *** فَالمَوْتُ فِي حَرْبِ الرَّوَافِضِ يَجْمُلُ
    هَاذِي فَتَاوَى مِنْ مَشَايِخِ سُنَّةٍ *** شَابَتْ لِحَاهُمْ كَالثَّغَامَةِ فَاعْقِلُوا
    مَنْ كَابْنِ هَادِي أَوْ عُبَيْدِ الجَابِرِي؟ *** هَذَا اللُّحَيْدَانُ أَلاَ فَلْتَسْأَلُوا
    وَكَذَا ابْنُ فَوْزَانٍ يُؤَيِّدُ حَرْبَكُمْ *** ضِدَّ الرَّوَافِضِ مِثْلُهُ? لاَ يُجْهَلُ
    هَاذِي فَتَاوَاهُمْ بِذَاكَ صَرِيحَةٌ *** فَعَلَى جِهَادِ الرَّفْضِ قُومُوا وَانْسِلُوا
    لاَ تَسْمَعُوا مَنْ قَالَ قَوْلَةَ جَاهِلٍ *** وَاللهِ إِنَّهُ عَاجِزٌ وَمُخَذِّلُ
    هَذِي شُيُوخُ السُّنَّةِ? قَدْ خَالَفَتْ *** قَوْلَ الجَهُولِ فَمَا عَلَيهِ مُعَوَّلُ
    يَا رَبِّ فَلْتَنْصُرْ جُنُودَ السُّنَّةِ *** وَاهْزِمْ جُنُودَ الرَّفْضِ فَلْيَتَزَلْزَلُوا
    وَ لْتُعْلِ رَايَ السُّنَّةِ? خَفَّاقَةً *** فَوْقَ السَّحَابِ فَلاَ تُنَالُ وَتَنْزِلُ
    وَاشْفِ الغَلِيلَ مِنَ الرَّوَافِضِ إِنَّهُمْ *** نَالُوا مِنَ الصَّحْبِ الكِرَاِم وَ أَوْغَلُوا
    وَأَدِمْ عَلَى اليَمَنِ الشُّمُوخَ وَأَبْقِهِ *** يَمَنًا لِنَشْرِ السُّنَّةِ? هُوَ مَعْقِلُ
    وَأَحْفَظْ بِنَاءً قَدْ بَنَاهُ الوَادِعِي *** شَيْخٌ جَلِيلٌ أَلْمَعِيٌّ مُقْبِلُ

    أبو ميمونة منوّر عشيش
    أمّ البواقي - الجزائر -
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو ميمونة منور عشيش; الساعة 2015-03-26, 04:24 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي منور على قصيدتك في بلاد اليمن الجريح.

    نسأل الله أن يعيدها لأهل السنة وعلى منهج سلف الأمة.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا على هذه القصيدة الرائعة و نسال الله تعالى ان ينصر اهل السنة في اليمن على الروافض الانجاس

      تعليق


      • #4
        جزاكما الله خيرا أخويّ الفاضلين على تشجيعكما لأخيكما ، و أسأل الله عزّ و جلّ بأسمائه الحسنى و صفاته العليا أن ينصر أهل السّنّة على أعدائهم من الرّوافض الأنجاس و من عاونهم و شايعهم ، إنّه نعم المولى و نعم النّصير.

        تعليق


        • #5
          شكر

          ماشاء الله قصيدة جميلة
          وفقك الله لكل خير
          ونسأل الله أن يصلح أحوال الأمة ويردها الى دينها ردا جميلا
          انه ولي ذلك والقادر عليه

          تعليق


          • #6
            آمين ، و جزاك الله خيرا أخي أسامة.

            تعليق


            • #7
              السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، رفعتها اليوم تلبية لرغبة الأخ الفاضل أبي زكريا إسماعيل السّطائفي، وأعده بغيرها في القريب العاجل إن شاء الله تعالى.

              تعليق


              • #8
                الله أكبر
                حفظك الله يا أبا ميمونة
                هذا و الله الذي نريده
                جزاكم الله خيرا شعراءنا حفظكم الله و سدد أقلامكم و ثبتناو إياكم

                تعليق

                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                يعمل...
                X