السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
حيَّاكمْ اللهُ جميعًا
مقطع للشيخ : محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله -
بعنوان :كيف يتراجع من أخطأ في مسألة علمية ثم تبين له الخطأ؟
مـــدتــه: 01:48
فائدة
يقول شيخ اﻹسلام ابن تيمية -رحمه الله وغفر له-:
القلب ﻻ يصلح، وﻻ يفلح، وﻻ ينعم، وﻻ يسر، وﻻ يلتذ، وﻻ يطيب، وﻻ يسكن، وﻻ يطمئن إﻻ بعبادة ربه، وحبه، واﻹنابة إليه. ولو حصل له كلُّ ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده، ومحبوبه، ومطلوبه، وبذلك يحصل له الفرح والسرور، واللذة والمتعة، والسكون والطمأنينة.
وهذا ﻻ يحصل إﻻ بإعانة الله له؛ فإنه ﻻ يقدر على تحصيل ذلك له إﻻ الله. فهو دائماً مفتقر إلى حقيقة ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )؛ فإنه لو أعين على حصول كل ما يحبه ويطلبه، ويشتهيه ويريده، ولم يحصل له عبادة ربه فلن يحصل إﻻ على اﻷلم والحسرة والعذاب، ولن يَخْلُصَ من آﻻم الدنيا، ونكد عيشها إﻻ بإخلاص الحب له؛
بحيث يكون الله غاية مراده ونهاية مقصوده. اهـ
حيَّاكمْ اللهُ جميعًا
مقطع للشيخ : محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله -
بعنوان :كيف يتراجع من أخطأ في مسألة علمية ثم تبين له الخطأ؟
مـــدتــه: 01:48
فائدة
يقول شيخ اﻹسلام ابن تيمية -رحمه الله وغفر له-:
القلب ﻻ يصلح، وﻻ يفلح، وﻻ ينعم، وﻻ يسر، وﻻ يلتذ، وﻻ يطيب، وﻻ يسكن، وﻻ يطمئن إﻻ بعبادة ربه، وحبه، واﻹنابة إليه. ولو حصل له كلُّ ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده، ومحبوبه، ومطلوبه، وبذلك يحصل له الفرح والسرور، واللذة والمتعة، والسكون والطمأنينة.
وهذا ﻻ يحصل إﻻ بإعانة الله له؛ فإنه ﻻ يقدر على تحصيل ذلك له إﻻ الله. فهو دائماً مفتقر إلى حقيقة ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )؛ فإنه لو أعين على حصول كل ما يحبه ويطلبه، ويشتهيه ويريده، ولم يحصل له عبادة ربه فلن يحصل إﻻ على اﻷلم والحسرة والعذاب، ولن يَخْلُصَ من آﻻم الدنيا، ونكد عيشها إﻻ بإخلاص الحب له؛
بحيث يكون الله غاية مراده ونهاية مقصوده. اهـ