جزاك الله خيرا
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
حمم البراكين على شاتم رسول رب العالمين
تقليص
X
-
جزاك الله خيرا وكما قلت أخي الحبيب:
اللهم إنّك تعلم حبنا لرسولك محمد صلى الله عليه وسلم وتعظيمنا لجنابه، وتعلم ضعفنا وقلة حيلتنا، فاللهم اغفر لنا وتجاوز عن تقصيرنا.
اللهم عليك بمن تطاول على المقام الرفيع، اللهم خذهم أخذ عاد وثمود، وأرنا فيه ما أنزلته بفرعون وقارون والنمرود.
آمين آمين آمين
تعليق
-
جزاك الله خير الأخ أبو معاذ
و لي طلب بعض الإخوة يريدون طبع منشور (مطوية) يعالج كيفية نصرة الرسول و آخر يذكر فيه صور من تعظيم الصحابة والتابعين للنبي صلى الله عليه وسلم فحفظ الله من حفظ دينه و ساعد على تجهيز الإخوة بما يلزمهم من العدة لغزو منابر الإنهزاميين و المنافقين و الخاذلين المخذولين الذين يستنون بالكفار حتى في طريقة نصرتهم للنبي صلى الله عليه و سلم كما يزعمون قال العلماء العابد لله بالبدعة حاله حال المستهزء بالله أو كما قالوا و لو دعونا الله أن يهلكهم لتأبَّدنا.التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن لقمان بن سالم; الساعة 2015-01-21, 12:07 AM.
تعليق
-
جزاك الله خيرا أخي الموفّق أبا معاذ، فقد ذكرت أشياء تخفى على كثير من الناس في ظلّ اختلاط المفاهيم وانقلاب الموازين وتشعّب الآراء، فضلال الخوارج أو الإخوان لا يجعلنا نميّع قضايا الدين ومنها مسألة الولاء والبراء، فنخطّئ المتسارع إلى الإكفار (ما يسمى بالتكفير) بغير وجه حق، ولكننا نوضّح للناس صحة بعض المصطلحات كالكفر والكافر والردة والمرتد وغيرها إذا استخدمت ضمن ضوابط الشرع على ما يقرّره علماؤنا وأئمتنا من السلف والخلف، ولهذا فمن المتقرّر أن ما يسمى بـ: ردّة أفعال لا يؤخذ منها حكم شرعي، فكم ممّن تجده يرد على الغلو في الإكفار (التكفير) فيقع في الإرجاء، أو من يغلو في الردّ على الروافض فيقع في بدعة النواصب، وهكذا، فبارك الله فيكم على هذه التجلية والإيضاح المدعّم بالأدلة والشواهد التاريخية، نسأل الله أن يجمعنا مع نبيّنا في زمرة الصحابة والصالحين والدعاة الصادقين .
تعليق
-
اللهم إنّك تعلم حبنا لرسولك محمد صلى الله عليه وسلم وتعظيمنا لجنابه، وتعلم ضعفنا وقلة حيلتنا، فاللهم اغفر لنا وتجاوز عن تقصيرنا.
اللهم عليك بمن تطاول على المقام الرفيع، اللهم خذهم أخذ عاد وثمود، وأرنا فيه ما أنزلته بفرعون وقارون والنمرود. والحمد لله رب العالمين.
جزاك الله خير الجزاء أخانا الكبير و الغيور أبو معاذ
و سدد رميك وثبتك و أيدك
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 4 زوار)
تعليق