إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فرائد الفوائد من كلام علمائنا الأماجد :" حق المصطفى صلى الله عليه و سلم "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فرائد الفوائد من كلام علمائنا الأماجد :" حق المصطفى صلى الله عليه و سلم "





    هذه بعض الفوائد المنتقاة من محاضرة الشيخ أزهر سنيقرة - حفظه الله تعالى - بالدورة العلمية المصغرة بمدينة خراطة ولاية بجاية
    موضوع المحاضرة : " حق المصطفى صلى الله عليه و سلم "




    - إفتتاحية الشيخ أزهر سنيقرة - حفظه الله - للمحاضرة بكلمة حمد وشكر ؛
    - موضوع المحاضرة كان من اختيار القائمين على هذه الدورة المصغرة ؛
    - موضوع المحاضرة متعلق بشطر كلمة التوحيد ؛
    - كلمة التوحيد هي أعظم كلمة لأنها مفتاح دخول الجنة ؛
    - كلمة التوحيد هي : لا إله إلاّ الله ، محمد رسول الله – صلى لله عليه وسلم - ؛
    - الشهادة هي إعلان التوحيد الخالص لله تعالى ؛
    - التوحيد أن لا يُعبد إلاّ هو سبحانه و تعالى ؛
    - شطر الشهادة الثاني ، هو تحقيق توحيد الإتباع بالنبي صلى الله عليه و سلم ؛
    - الإيمان بالنبي أحد أركان الإيمان ؛
    - جعل الله حق النبي من أعظم الحقوق بعد حق الله تعالى ؛
    - لا شك و لا ريب أن كل صاحب حق يعظم حقه بحسب منزلته و مرتبته ؛
    - تعبدنا الله عزّ وجل بحقوق كثيرة عظيمة ؛
    - حياة المسلم مرتبطة و متعلقة بأداء هذه الحقوق كلها ؛
    - الحقوق أصلها إصلاح علاقتين : بها سعادة المرء في هذه الحياة ؛
    - أول الإصلاح إصلاح العبد ما بينه و بين الله ،
    - ثانيه إصلاح العبد ما بينه و بين الخلق جميعا على اختلاف درجاتهم و تفاوت حقوقهم ؛
    - الله رتب الحقوق على حسب الأولوية و المنزلة و المنفعة و المصلحة في الدنيا و الآخرة ؛
    - أول الحقوق حق الله تعالى بتحقيق كمال العبودية له ؛
    - الأمر الثاني متعلق بالنوع الثاني من الحقوق ؛
    - تقوى الله و حسن الخلق هو أكثر ما يدخل الناس الجنة ؛
    - التقوى هو إصلاح العلاقة بين العبد و ربه ؛
    - إصلاح العبد علاقته بالمخلوفين تكون بإصلاح الخلق ،
    - أتّم الناس خلقا هو النبي صلى الله عليه وسلم ؛
    - لا يتحقق إصلاح العلاقة إلاّ بأداء كل حق من حقوق أصحابها ؛
    - أول الحقوق في الحقوق هو حق نبينا صلى الله عليه وسلم ؛
    - الحق متعلق بالواجب والواجب متعلق بمدى منفعة صاحب الحق وفضله عليك ؛
    - أوجب الله علينا حقوقا على أصحاب الفضل علينا ؛
    - أداء الحقوق نحوهم من باب رد شيء من هذا الفضل ؛
    - يكفى العلماء شرفا أنهم ورثة نبينا صلى الله عليه وسلم في العلم ؛
    - أداء الحقوق لأصحابها تعبد لله عزّ وجل ؛
    - الإيمان الجازم بمعناه أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
    - الإيمان على وجه التحقيق بما جاء في هذا الباب ؛
    - من الإيمان إيمانٌ بعصمة الأنبياء من كبائر الذنوب ،
    - أهل الباطل قالوا بالعصمة في غير هؤلاء [ الأنبياء ] ؛
    - إن الله عزّ وجل ما كتب العصمة إلاّ للأنبياء ؛
    - يعتقد الروافض في أئمتهم العظمة في العصمة و المنزلة التي ما بلغها ملك مقرب و لا نبي مرسل ؛
    - إعتقادنا في نبينا عليه الصلاة و السلام بختامه للنبوة و الرسالة ؛
    - خلاصة الأنبياء و المرسلين هم أولو العزم ؛
    - أي دعوة قامت على خلاف الأصل فهي باطلة ؛
    - القديانيون أو الأحمديون يقولون بنبوة شيطانهم [ أحمد ميرزة ] ؛
    - الشيطان إدعى لنفسه النبوة ؛
    - وجب على كل مسلم التبرؤ من دعوة الكفر ؛
    - البراءة من الشرك بكل أنواعه و البراءة من الظلال كله ، أصلان بنا الله بهما التوحيد ؛
    - كل ما غير دعوة النبي فهي مردودة باطلة ؛
    - النبي عليه الصلاة و السلام أتّم الرسالة عل الوجه المطلوب ؛
    - قال عليه الصلاة و السّلام : " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك " ؛
    - طريق السنة لا لبس ولا غموض فيه ؛
    - لا ينحرف عن سبيل النبيّ إلاّ هالكٌ استحب الظلالة و العمى على الهداية ؛
    - الحقوق زيادة على الإيمان به ؛
    - أوجب الله علينا حقا لنبينا صلى الله عليه وسلم ؛
    - الحقوق موجبة على القلب و اللسان و الجوارح ؛
    - من مقتضيات الإيمان وجود عبادات قلبية و لسانية و جوارحية ؛
    - حرّم الله تعالى ما يباح فعله مع غير نبيّه صلى الله عليه و سلم ؛
    - التحريم جاء من باب الأدب معه صلى الله عليه و سلم ؛
    - مثال ذلك حرمة رفع الصوت فوق صوته عليه الصلاة و السلام و الجهر بالقول كجهر بعضنا لبعض ؛
    - الصحب رضوان الله عليهم أجمعين قدوتنا في تأدبهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ؛
    - النبي عليه الصلاة و السلام إضافة على صدقه ،كلامه وحي من السماء ؛
    - من الحقوق القلبية للنبي عليه الصلاة و السلام علينا تقديمه في المحبة على كل محبوب بعد الله سبحانه ؛
    - العبادة غير مقرونة بالسجود و الركوع فحسب ؛
    - العبد إذا قدّم محبوبه على الله و رسوله صار عبدا لما أحب ؛
    - لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال منها ماله ؛
    - زاد الله المؤمن رفعة بماله و ما زاد به الكافر إلا بعدا و حقارة ؛
    - من مقتضيات محبة رسول الله اتباع سنته عليه الصلاة و السلام ؛
    - ليس من المحبة الإحتفال بمولده عليه الصلاة و السلام ؛
    - إن من الإبتداع التغني بأبيات قيلت في مدحه عليه الصلاة و السلام ؛
    - لوازم المحبة أن تسير على منهجه صلى الله عليه و سلم ؛
    - من علامات المحبة أن تظهر عليك آثار المصطفى صلى الله عليه وسلم ؛
    - الصحابة رضوان الله عليهم رجال ٌ قلوبهم تنبض بحب الله و بحب رسوله صلى الله عليه وسلم ؛
    - ما عرف الصحابة النفاق أبدا ، صادقون على ما عاهدوا الله عليه ؛
    - لا يُبلَغ درجةَ الحب المطلوب إلاّ إذا كان محمدا صلى الله عليه و سلم أحب من المال و الولد و النفس نفسها ؛
    - الحب نوعان مطلوب و مرغوب ؛
    - الأدعياء كلهم يدّعون حب النبي صلى الله عليه و سلم على غير صدقهم ؛
    - أتباع و حدة الوجود يعتقدون أنفسهم هم الأتباع و أهل المحبة للنبي صلى الله عليه و سلم ؛
    - أي محبة تكون على خلاف أمره و عقيدته !؟ ؛
    - كل من خالف سنته و منهجه مدّع كذاب ؛
    - صدق المحبة دليلها الموافقة في الأقوال و الأفعال و الأحوال ؛
    - من هدي النبي عليه الصلاة و السلام أنه لا يحابي أقرب أصحابه ؛
    - المحبة الحقيقية هي التي يكون بها قد أدى المسلم حق نبيه عليه الصلاة و السلام ؛
    - من حقوق المصطفى الكريم علينا أن نمتثل فيه أمر ربنا جلّ و علا ؛
    - صلاة الله جلّ وعلا على نبينا عليه الصلاة و السلام هي في حسن الثناء عليه صلى الله عليه وسلم ؛
    - من ثناء الله عزّ وجل على النبي عليه الصلاة و السلام أنّه زكاه في كل شيء ؛
    - ما نادى الله نبيه باسمه تشريفا له صلى الله عليه و سلم ؛
    - صلاة المؤمن على النبي صلى الله عليه وسلم دعاء له ؛
    - من إكرام الله عزّ وجل لنبيه أنّه من صلى عليه صلاة واحدة صلى الله بها عليه عشرا ؛
    - إن من الملائكة لا عمل لها سوى تبليغ سلام المحبين إلى الحبيب عليه الصلاة و السلام ؛
    - السلام على النبي غير مخصوص بالمكان ، أينما صليت عليه أبلغه الله سلامك ؛
    - إن الصلاة عليه حق له صلى الله عليه وسلم علينا ؛
    - النبي صلى الله عليه وسلم علّم الصحابة كيفية الصلاة عليه ؛
    - من الصلاة التي علمها لهم هي الصلاة الإبراهيمية ؛
    - إن لمن أعظم الأبواب و أجلها في العبادات اللسانية المتعبد بها باب الصلاة عليه ؛
    - إن من خصائصه صلى الله عليه وسلم تقديمه على الأنفس في كل شيء ؛
    - ما ترك الأصحاب هذا الباب إلاّ و ضربوا لنا الأمثال في قوة تقديمه عليه الصلاة و السلام على أنفسهم بأنفسهم ؛
    - باب الفداء لمن عايش النبي و أكرمه الله شرف الصحبة ؛
    - ليس ثمت أشرف بعد النبوة من أن يوفق الله جلّ و علا من عباده عبادا بصحبة رسوله صلى الله عليه و سلم ؛
    - تقديمه على الأنفس في زماننا يكون بالدفاع عنه و الذب عن سنته و عرضه في آل بيته صلى الله عليه و سلم ؛
    - عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها أمنا قبل أمنا التي ولدتنا ؛
    - الذب عن عرض عائشة ذب عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم ؛
    - نحن في زمن سبقت غيرة عِرضنا عن عِرضه صلى الله عليه و سلم ؛
    - إن من أعظم طرق مواجهة الأخباث تكون بتعظيم الصحب و الآل ؛
    - إن من طرق هدم النفوس الخبيثة تسمية أبنائنا بأسماء الصحابة رضوان الله عليهم ؛
    - غرس حب الأصحاب رضي الله عنهم في الأنفس سد منيع بيننا و بين الأخباث ؛
    - الإتباع بالأمر المطلوب سبيل النجاة و السعادة في الدنيا و الآخرة و هو من أعظم الحقوق علينا ؛
    - الإعراض عن سنته و مخالفته صلى الله عليه و سلم سبب للبلايا كلها والفتن جميعها ؛
    - إن من أول الأمور و أخطرها ... الإهتمام بمثل هذه المواضيع ؛
    - نصيحتي لمن فتح الله عليه بأن يركزوا على مثل هذه المواضيع من أجل تدريسها ؛
    - حق الصحابة متعلق بحق النبي عليه الصلاة و السلام .


    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن محمد الجزائري; الساعة 2016-05-14, 04:22 PM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
يعمل...
X