قال ابن القيم رحمه الله:
«فمن هداه اللهُ ـ سبحانه ـ إلى الأخذ بالحقِّ حيث كان ومع مَن كان ولو كان مع مَن يبغضه ويعاديه، وردَّ الباطل مع مَن كان ولو كان مع مَن يحبُّه ويواليه؛ فهو ممَّن هُدِي لما اختُلف فيه مِن الحقِّ».
[«الصواعق المرسلة» لابن القيِّم (2/ 516)]

للمزيد من البطاقات الدعوية تجدها هنا
«فمن هداه اللهُ ـ سبحانه ـ إلى الأخذ بالحقِّ حيث كان ومع مَن كان ولو كان مع مَن يبغضه ويعاديه، وردَّ الباطل مع مَن كان ولو كان مع مَن يحبُّه ويواليه؛ فهو ممَّن هُدِي لما اختُلف فيه مِن الحقِّ».
[«الصواعق المرسلة» لابن القيِّم (2/ 516)]
للمزيد من البطاقات الدعوية تجدها هنا