إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فصل الخطاب في بيان فضائل الأصحاب والرّد على سلايمية الكذّاب - قصيدة -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فصل الخطاب في بيان فضائل الأصحاب والرّد على سلايمية الكذّاب - قصيدة -

    بسم الله الرحمان الرحيم

    فصل الخطاب
    في بيان فضائل الأصحاب

    والرّد على سلايمية الكذّاب



    يَا زَائِرًا لِلحَيِّ بَلِّغْ قَوْلَتِي ---- سَمْعَ اللَّئِيمِ الفَاجِرِ الكَذَّابِ
    رَامَ الظُّهُورَ فَلَمْ يَجِدْ غَيْرَ الّذِي ---- لَبِسَ المَعَالِيَ سَابِغَ الجِلْبَابِ
    فَأمدّ فِي طَعْنِ الصَّحَابَةِ خِسَّةً ---- وَرَمَى شُيُوخَهُ مُعْدَمُ الآدَابِ
    أَفْشَى الخَبِيثُ سُمُومَهُ حَسَدًا بِلاَ ---- حُكْمٍ وَجِيهٍ ظَاهِرِ الأَسْبَابِ
    حَزَّ الكَمَالُ بِقَلْبِهِ لَمَّا رَأَى ---- صَفْوَ السَّرَائِرِ وَارِثَ الأَحْبَابِ
    فَسَعَى لِسُوءِ القَوْلِ حَتَّى أَنَّهُ ---- بِالنَّفْسِ يَفْدِي مَسَبَّةَ الأَصْحَابِ
    وَمَشَى بِنَهْجِ الهَالِكِينَ وَقَبْلَهُ ---- سَارَ الخَوَارِجُ عُمَّهًا بِضَبَابِ
    وَأَتَى بِنُسْكِ الرَّافِضِيِّ وَإِنَّهُ ---- شَرُّ العِبَادِ مَعَرَّةُ الأَحْزَابِ
    لَوْ كَانَ يَوْمًا لِلنَّصِيحَةِ مُضْمِرًا --- مَا سَارَ يَبْغِي شِرْعَةَ المُغْتَابِ
    أَوْ قَدْ تَبَصَّرَ مَنْ رَمَى لَبَدَا لَهُ ---- مِنْهُمْ عُلُوَّ القَدْرِ بِالإِطْنَابِ
    أَهْلُ الفَضَائِلِ لاَ يُرَامُ جَنَابُهُمْ ---- أَنْسَابُ دِينٍ خَيْرَةُ الأَحْسَابِ
    قَامَتْ لَهُمْ بِالنَّفْسِ كُلُّ فَضِيلَةٍ ---- وَبَقَتْ مَآثِرُهُمْ مَدَى الأَحْقَابِ
    بِالصِّدْقِ قَدْ لَزِمُوا مَجَالِسَ أَحْمَدٍ ---- فَعَلَتْ مَنَازِلُهُمْ عَنِ الأَتْرَابِ
    حَمَلُوا العُلُومَ وَبَلّغُوا مَا حُمِّلُوا ---- مِنْ شِرْعَةِ التَّرْغِيبِ وَالإرْهَابِ
    وَالُوا الأَمِينَ وَقَاتَلُوا فِي صَفِّهِ ---- آبَاءَهُمْ وَالأَهْلَ بِالنّشَّابِ
    نَصَرُوا مَوَالِيهِمْ لِدِينِ نَبِيِّهِمْ ---- وَسَبَوْا كِرَامَ الآلِ فِي الأَسْلاَبِ
    قَامُوا لِقَيْصَرَ وَالمَقُوقَسَ وَالّذِي ---- حَكَمَ المَجُوسَ بِهَيْأَةِ الأَرْبابِ
    لاَقُوا العَدُوَّ فَأَشْهَرُوا أَسْيَافَهُمْ ---- سَامُوا فَوَارِسَهُمْ بِكُلِّ عَذَابِ
    وَإِذَا تُصُبِّحَتِ الدِّيَارُ بِخَيْلِهِمْ ---- سِيئَتْ صَبِيحَتُهَا بِكُلِّ خَرَابِ
    هَجَرُوا لِذَاتِ اللهِ أَكْرَمَ قَرْيَةٍ ---- وَغَدَوْا بِطَيْبَةَ قَارِعِي الأَبْوَابِ
    فَأَجَابَهُمْ بِالنَّصْرِ أَنْصَارُ الهُدَى ---- سُكَّانُ يَثْرِبَ صَفْوَةُ الصُّيَّابِ
    تَرَكُوا لِوَجْهِ اللهِ كُلَّ تِجَارَةٍ ---- وَجِنَانِ نَخْلٍ حُفَّ بِالأَعْنَابِ
    وَرَضَوْا بِضِيقِ القُوتِ حَتَّى أَنَّهُمْ ---- رَمَقُوا رَدِيءَ الأَكْلِ بِالإِعْجَابِ
    شَهِدَتْ لَهُمْ بِالفَضْلِ تَوْرَاةٌ كَذَا ---- إِنْجِيلُهُمْ وَنُصُوصُ خَيْرِ كِتَابِ
    أَعْلاَهُمُ صِدِّيقُهُمْ فَوَزِيرُهُ ---- أَعْنِي المُفَرِّقَ نِسْمَةَ الخَطَّابِ
    عُثْمَانُهُمْ صِهْرُ الرَسُولِ وَبَعْدَهُ ---- فَانْظُرْ عَلِيَّ مُشَارِكَ الأَنْسَابِ
    سَعْدٌ سَعِيدٌ وَابْنُ عَوْفٍ طَلْحَةٌ ---- وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالزُّبَيْرُ الحَابِي
    قُلْ بَعْدَهُمْ أَصْحَابُ بَدْرٍ إِنَّهُمْ ---- نَصَرُوا الرَّسُولَ بِقِلَّةِ الأَضْرَابِ
    وَيَلِيهِمُ فِي الفَضْلِ قَوْمٌ بَايَعُوا ---- لِلمُصْطَفَي فِي سِدْرَةٍ وَشِعَابِ
    وَخِتَامُهُمْ قَوْمٌ أَنَابُوا وَأَسْلَمُوا ---- أَعْقَابَ فَتْحِ البَيْتِ بِالإِطْنَابِ
    جُمِعَ الخَلاَقُ بِكَفِّهِمْ فَتَخَيَّرُوا ---- مِنْ كُلِّ حُسْنٍ مُذهِبِ الأَلْبَابِ
    وَبَدَتْ سَجَايَا الأَوَّلِينَ كَأَنَّهُمْ ---- لَبِسُوا ثِيَابَ العِزِّ فِي الأَعْرَابِ
    كَمْ يَسْتَنِيرُ النَّاسُ مِنْ أَنْوَارِهِمْ ---- وَجَنَابُ تَابِعِهِمْ فَخَيْرُ جَنَابِ
    نَارٌ تُضِيءُ وَقَدْ أُمِيتَ لَهِيبُهَا ---- بِعَظِيمِ فَضْلِ الخَالِقِ الوَهَّابِ
    لَوْ زُرْتَهُمْ بِاللَّيْلِ خِلْتَ خَيَالَهُمْ --- قِسٌّ تَآلَفَ ظُلْمَةَ المِحْرَابِ
    سَتَرُوا العِبَادَةَ بِالجِدَارِ وَظُلْمَةٍ ---- تُخْفِي الجَمَالَ كَسُتْرَةِ الجِلْبَابِ
    وَلَهُمْ نَهَارٌ فِي الجِهاَدِ كَأَنَّمَا ---- أَلِفُوا حُصُوَل العَيِّ وَالأَتْعَابِ
    شَدُّوا زِمَامَ النَّفْسِ عَنْ شَهَوَاتِهَا ---- فَأَثَابَهُمْ رَبِّي بِحُسْنِ ثَوَابِ
    وَإِذَا تَذَاكَرَهَا الزَّمَانُ بِفِتْنَةٍ ---- عَضُّوا عَلَى المَعْرُوفِ بِالأَنْيَابِ
    صَانُوا النُّفُوسَ فَمَا أَعَزَّ مَكَانَهُمْ ---- حَتَّى لَدَى الأَهْلِينَ وَالحُجَّابِ
    أَلِفُوا السَّكِينَةَ لاَ تُخَايِلُ ظِلَّهُمْ ---- إِلاَّ كَطَيْفٍ مَرَّ أَوْ كَسَحَابِ
    حِينَ الجِدَالِ فَمَا تَسَمَّعُ صَوْتَهُمْ ---- وَيُرَدُّ عَائِبُهُمْ بِغَيْرِ جَوَابِ
    لَيْسُوا إِذَا غَضِبُوا بِأَهْلِ تَسَلُّطٍ ---- رَغِبُوا السِّجَالَ وَلاَ سَعَوْا لِعِقابِ
    مَا ذَاكَ مِنْ نَقْصٍ تَعَرَّاهُمْ فَقَدْ ---- نَظَرُوا السِّفَالَ بِمُطْبَقِ الأَهْدَابِ
    رُبُّوا عَلَى الصَّبْرِ الجَمِيلِ وَإِنَّهُمْ ---- عِنْدَ الشَّدَائِدِ مِثْلُ طَيْرِ عُقَابِ
    مَنْ ذَمَّ فِي الصُّحْبِ الأَئِمَةِ خِلْقَةً ---- فَلَقَدْ يُذَمُّ بِرَأْيِهِ المُتَغَابِي
    أَنَّى وَقَدْ غَفَرَ الكَرِيمُ بِسَبْقِهِمْ ---- آثَامَهُمْ فِي القِدْمِ وَالأَعْقَابِ
    يَامَنْ خَبِرْتَ تُرَابَهُمْ أَعَجِبْتَ فِي ---- خَلْقِ ابْنِ آدَمَ مِنْ صَعِيدِ تُرَابِ؟
    لَكَأَنَّمَا الطِّينُ اسْتَحَالَتْ عَنْبَرًا ---- بِمِزَاجِ وَحْيٍ ذَاكَ خَيْرُ خِضَابِ
    هَذَا وَلَسْتُ اليَوْمَ أَزْعُمُ أَنَّهُمْ ---- لَمْ يَنْطِقُوا أَبَدًا بِغَيْرِ صَوَابِ
    لَكِنَّهُمْ لِلحَقِّ كَانُوا مَضِنَّةً ---- مِثْلُ الزَّوَاجِ مَضِنَّةُ الإِنْجَابِ
    أَمَّا الّذِي رَامَ الكَمَالَ وَلَمْ يَكُنْ ---- رَكِبَ الصِّعَابَ فَذَاكَ بَحْرُ سَرَابِ
    بَادِرْ هَدَاكَ اللهُ لِلأِعْذَارِ مِنْ ---- أَهْلِ السَّمَاحِ وَمُحْسِنِي الإِعْتَابِ
    وَاصْدَعْ بِقَوْلِ الحَقِّ قَبْلَ لِقَائِهِمْ ---- وَاضْفَرْ بِأَجْرِ الخَاطِئِ التَّوَّابِ

    التعديل الأخير تم بواسطة مراد قرازة; الساعة 2014-12-08, 07:37 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرًا أخي مراد على قصائدك الماتعة؛ فبارك الله فيك وحفظك من كل سوء ووفقك لكل خير، ورضي الله عن الصَّحابة الكرام.

    تعليق


    • #3
      لا فض الله فاك

      تعليق


      • #4
        وفقك الله لما يحبه و يرضاه
        قصيدة في بابها أسأل الله أن يجعها في ميزان حسناتك

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا ، وبارك سعيكم ، وأحسن ثوابكم ، وجمعنا وإياكم في رحاب جنته ، آمين

            تعليق


            • #7
              شكر الله لك أخي الكريم : مراد، وذبّ الله عن وجهك النار كما دافعت عن أصحاب نبيّه الكرام - عليهم من الله الرضوان- .

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أخي مراد، وأرجو أن تسمح لي بهذا التعليق الذي لا يزيد قصيدتك إلا رونقا وجمالا، وهو: قولك "بالأنشاب" تقصد والله أعلم السهام، والنبل، وأظن أن الصحيح أن يقال: "بالنُّشَّاب" واحده نُشَّابة، والجمع الذي ذكرته لم أجده في كتب اللغة المشهورة على حسب علمي، والوزن بما ذكرتُ يستقيم والله أعلم.
                وكذلك قولك "الكُرَّاب" تقصد صفوة الناس، والذي في كتب اللغة: ما في القرية من كرَّاب أي: أحد، والكِراب: مجاري مياه الأودية، فلم أفهم قصدك، ولا يستقيم بما ذكرت لك، وأرجو أن تسامحني على هذا وجزاك الله خيرا.

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خبرا أخي يوسف ، وقد أثبت ما اقترحته من تعديل ، شكرا

                  تعليق


                  • #10
                    شكر

                    اللهم بارك قصيدة جميلة ماتعة رائعة أخي مراد وفقك الله وأثابك كل خير

                    تعليق


                    • #11
                      جزاكم الله خيرا
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد أمين مقيدش; الساعة 2015-01-07, 03:13 PM.

                      تعليق

                      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                      يعمل...
                      X