إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاجعة استباحة دماء أهل السُّنَّة في الجزائر (تنبيه وتحذير)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    جزاك الله خيرا أخي محمد على ما كتبت .
    وليس لي أي تعليق بعد تعليق الشيخ لزهر وأهمية ما نبه إليه، وما كتبه الشيخ خالد .
    لكن لما بدأت في قراءة المقال وددت أنه لم ينتهي، لحسن اختيار ألفاظه وحسن ترتيبه وذكر حقائق تخفى على كثير منا .

    بورك فيك أيها العزيز.

    تعليق


    • #32
      بارك الله في اï»·خ ابا معاذ على هذا البيان الماتع والفاضح لهذه الشرذمة المفسدة التي آن لها الخسران و الهوان وذلك مصداقا لقول النبي صلى الله عليه سلم كلما خرج قرن قطع .
      التعديل الأخير تم بواسطة لقمان دباش; الساعة 2014-11-27, 09:01 PM. سبب آخر: نسيان حرف

      تعليق


      • #33
        جزاك الله خيرا شيخ محمد على هذا الرد المفحم
        التعديل الأخير تم بواسطة مراد قرازة; الساعة 2014-11-28, 10:48 AM.

        تعليق


        • #34
          جزاك الله خيرا شيخ محمد على ما قدّمت وأخرت في الرّد على هذا المفلس وأمثاله ، وأستسمحك أن أنقل تعليقا على هذا السفيه بين يدي كلامك
          قلت والله الموفق"
          إذا سكت الحليم فقد أجابا --- وصمت الحرّ عن قول أنابا
          ولو كلّ النّعيق أجيب هدرا --- لغضّ الحقّ من لغو وغابا
          لكم قد نالنا في الله ظلم ---- فلم نرد الجواب ولا العقاب
          فلمّا اشتدّت الآثام قلنا --- فما في وسعنا لكم اجتنابا
          كذاك الأسد تحمل إن ترآءت --- خراف الحيّ قد أبدين نابا
          فعدنا كالرّماح بكف حقّ --- يسدّدها متى يبغي أصابا
          أيا شيتور قد جاهرت قِحًّا --- ودوّيت ارتعادا واصطخابا
          فسمّعت العويل كمثل ثكلى --- تبلّغ من مصيبتها انتحابا
          إلى كم تختفي في ثوب حمل --- وتأمل أن تودّ وأن تحابى
          فإن جنّ الظّلام ركبت شرّا --- فألهمت الثّعالب والذّئابا
          رضيت بسيرة الفجّار سيرا ---فلم يصف الفؤاد ولا أطابا
          وظاهرت الخوارج حيث حلّوا --- وناصرت الأراذل والكلابا
          وتهجوا من بني الدّنيا فحولا --- إلى المعروف تنتسب انتسابا
          فكم من غافل أسديت شرّا --- وآخر قد وزنت له السّبابا
          يئست بأن يقال بشير خير --- فأنذرت الفواحش والخرابا
          أمثلك يا وليد السّوء يفتي --- بسفك دماء من لزم الكتابا
          ومثلك يا بغيّ يشير رأيا --- وينظر أن يقرّ وأن يثابا
          إذن لبدا بحمر الوحش رأي --- ينال النّاس خطّا أو خطابا
          ألا أبشر بصور الحقّ يعلوا --- فقد نطق الرّويبضة اغتصابا
          وذا في آخر الأزمان يبدوا --- كما ناظرت في الظّلم الشّهابا
          ومثلك يا بليد لسوف يفضي--- رئيسا للعباد متى تغابى
          وذا حال الزّمان فنم هنيئا --- وأمّل أن تحوز لك الذّبابا
          وذا يوم انتصابك يا ذليل --- زعيما لا نروم لكم جنابا
          فكم من فاجر كسبت يداه --- مراميها إذا يوما أصابا
          ولو جاع الجبان نظير يوم --- لأبدى الذّل عن رأي وطابا
          ولو رام اللّئيم رغيف خبز --- لباع العرض والدّين المهابا
          أما إنّي كتبت ولست أبغي --- سباب فويسق ألف السّبابا
          ولكنّي أرى زمرا تغشّى --- نواظرها من الشّبه اختلابا
          ولولا أن يقال لنا جبنتم --- لما علّقت من خطّ كتابا
          وإنّي حين أغضب لا أجاري --- سوى المعروف إن طلب الغضابا
          إذا ما استنسر الحشرات يوما --- فمثلي لا يروم لها انتسابا
          ولكنّا الأعزّة عزّ مولى --- لنا رفع المنازل والقبابا
          فتب يا من حباك الله عقلا --- تميز به من الخطإ الصوابا
          فخير النّاس في حرم وحلّ --- لذوا ذنب إذا أفضى أنابا

          تعليق


          • #35
            جزاك الله خيرا أخي مراد أمتعت الأنظار بحسن شعرك، وأرجو أن تفرد ذلك في مقال مستقل

            تعليق


            • #36
              جزاك الله خيرا أخانا أبا معاذ وأنطق لسانك بالحق وثبتك عليه

              تعليق

              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
              يعمل...
              X