أخي عبد المالك، كان الأولى بك أن تتأمَّل في المقال جيِِّدا قبل أن تدلي بما أدليت به، ولا أدري لمَ تحرص هذا الحرص على نقده ! مع أنَّ ما ذكره في غاية الوضوح، لكنك أبيت إلا أن تقحم أمرا غير ما تعرَّض له.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
احذروا أن تُزهِّدَكم هذه الشُّبهة في دروس مشايخنا الكبار
تقليص
X
-
قال الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه: " لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم, و عن أمنائهم و علمائهم....." أو كما قال رحمه الله بارك الله فيك شيخنا مثل هذه الشبهات تمر علينا بين الفينة والأخرى يروجها من قلت بضاعتهم في السنة واضطرب حالهم ويتلقفها من كان جاعلا قلبه اسفنجة وخاصة من كان في قلبه دسيسة لايعلمها إلا الله ..هذا ويزعج الحساد الإقبال الكبير للشباب السلفي الغيور على السنة لحلقات ودورات مشايخنا وعلمائنا
تعليق
-
السلام عليكم و رحمة الله بارك الله فيكم يا شيخ إبراهيم و نفع بعلمكم التزهيد في العلماء و ابعاد الناس عنهم هدف اهل الاهواء جميعا ليخلو لهم الجو لنشر سمومهم كما اسلفتم بارك الله فيكم فيكون التزهيد في حلقهم و دروسهم مقدمة للطعن فيهم و محاولة لابعاد الناس عنهم و سد طريقهم عليهم فنتج عن هذا الفعل المشين ازدراء العلماء و احتقارهم و عدم انزالهم منزلتهم و هذا و الله منذر بعقوبة قال الامام التستري رحمه الله و ( ما يزال الناس بخير ما عظموا السلطان و العلماء فان عظموا هاذين اصلح الله عليه دنياهم و اخراهم و ان استخفوا بهاذين افسدوا دنياهم و اخراهم ) بارك الله فيكم و نفع بكمالتعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الحي محمد أمين الجزائري; الساعة 2014-11-16, 11:13 AM.
تعليق
-
جزاك الله خيرا الشيخ إبراهيم
و بارك فيك
وإن سمحت بنقلي لهذه الإظافة إثراءا للموضوع :
مقولة (نحن مع العلماء الكبار)
عند بعض الشباب و أحوال القائلين لها .
جوابا للشيخ: عبيد بن عبد الله الجابري عن أحد الأسئلة.
- منقول من موقع ميراث الانبياء -
السؤال : جزاك الله خير شيخنا وبارك الله فيكم, هذا السؤال الأول؛
يقول السائل: تكثر مقولة؛ نحن مع العلماء الكبار عند بعض الشباب، ونجد أنهم يريدون بها غير ما يريد أهل الحق, فما هو توجيهكم - حفظكم الله-؟
الجواب : هذه عبارةٌ مُجملة, وقد تبيَّن لي بالاستقراء لأحوال من يقولها أنهم أصناف:
· أحدهم: من هو على رسوخٍ في العلم، واستقامة على منهج الحق, عُرِفَ نُصْحُهُ للأمة، ومحبَّته الخيرَ لهم, عُرِفَ بالدعوة إلى السُّنة، ونُصرتها، ونصرة أهلها من الكتاب والسُّنة, وعلى وَفْقِ سيرة السلف الصالح, وهم كلُّ من مضى بعد رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – على أثره, وأساس أولئكم الصحابة – رضي الله عنهم – ثُمَّ من تَبِعَهم بإحسان.
· الثاني: طالبُ علمٍ متأهِّل بأن يشتغل بالفتوى، والدعوة، وتعليم الناس، ولم تُعرَف منه المخالفة لأهلِ السُّنة، وإن لم يكن مُجْتَهِدًا.
· الثالث: طالبُ علم محبٌّ للسُّنة ميَّز بين الناس فاختار من يصلح له عوْنًا على التفقه في دينِ الله، والتمييز بين السُّنة وضَدِّها على مشايخ فضلاء يتنقل بينهم، ويأخذ عنهم ولم يُخالفهم، وبواسطتهم أحبَّ من قبلهم، أَخَذَ عنهم السَّمْتَ والهَدِي.
· الرابع: عامِّي لكنه محبٌّ للسُّنة ولأهلها وهداه الله – سبحانه وتعالى – إلى أن لا يأخذ العلم إلَّا عن صاحبِ سُنَّة، سواءً كان هذا العالم مجتهدًا أو دونه، فأحبَّ العلماء في كُلِّ زمانٍ ومكان.
· الخامس: عاميٌّ يريدُ بالعلماء صِنْفًا معيَّنًا من أهل زمانه هم على خير، لكن اختياره هذا خطأ، لأنه هضم من دونهم من أقرانهم وإخوانهم وأبنائهم مِمَّن يمكنه أن يَسْتَفْتِيَهم، وهم يصلحون للفتوى والتعليم، فهذا مُخْطِئ، مُخالفٌ هدْيَ السلف الصالح، والدَّليل على خَطَئِه ما مشى عليه أهل السُّنة من التابعين ومن بعدهم، فالتَّابعون كانوا يُفتون في عصر الصحابة ولم يَرُدَّ أحدٌ فتواهم، كان يُعَلِّمون ولم يهجرهم المعاصرون مع وجود الصحابة، والتابعون لهم كذلك؛ يفتون ويُعَلِّمون ولم يهجرهم التابعون ولا أقرانهم.
· السادس: صاحب الهوى المفتون المبتدع الضَّال؛ فإنه لا يريد بهذه المقولة إلَّا من هواهم هواه، والمَسْرَبُ واحد، فهم العلماء عنده ولا يريد غيرهم.
هذه أصناف هؤلاء القائلين؛ فأربعةٌ منهم على خير، والخامس مخطئ فيُناصح ويُنَبَّه على هذا الخطأ، والسادس هذا هو الشرير المارد الضَّال المُضِل.
للإستماع للصوتية
من هنا بإذن الله :
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليق
-
جزاكم الله خيرا إخواني جميعا على تفاعلكم وحسن ظنكم، أحسن الله إليك أخي مهدي على مداخلاتك، وكذا أخي وليد على الإضافة والفائدة، وأخي محمد على فهمه الجيد لمقصود القوم بشبهتهم، أشكرك أخي على حسن ظنك بأخيك الصغير وأطلب منك طلبًا ملحًّا جازمًا أن تحذف من تعليقك هذه العبارة ، التي وصفت بها من بينه وبينها نجوم السماء « صاحب الفضيلة »، حتى لا تكون عونا للشيطان على أخيك، فإن مثل هذا يقال في حق مشايخنا الأفاضل الكبار، فهم الذين يتميَّزون عن صغار طلبة العلم بمثل هذه الألقاب كما تميَّزوا عنهم بمكانتهم الرفيعة، وعلمهم الغزير .
وبالمناسبة أطلب من إخواني جميعا ألا يتساهلوا في إطلاق مثل هذه الألقاب الضخمة على طلبة العلم، كلفظ الشيخ، أو صاحب الفضيلة أو ما أشبه ذلك، فإنه [مَا مِنَّا إلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُوم ]، وليحذر طالب العلم أن يغتر بمثل هذه الألقاب إن قيلت فيه، أو أن يفرح بها، وعليه أن يعرف قدر نفسه، مع إنكاره ورفضه القاطع لها، والله الموفق نسأله الثبات على الحق حتى نلقاه .
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 9 زوار)
تعليق