إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ألف كذاب وألف مخذل/ للشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ألف كذاب وألف مخذل/ للشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى

    التفريغ.
    سأل أحدهم الإمام أحمد [ وأنا جئت بمسائله معي ] رواية ابنه صالح رحمهما الله تعالى, تحت: حكم إحداث قول جديد في مسألة إذا اختلف فيها الصحابة ـــ الجزء المجلد الثاني 2 الصفحة مائة وستة وستين 166 ـــ فيقول صالح رحمه الله : كتب رجل إلى أبي يسأله عن مناظرة أهل الكلام ( هذا واحد 1 ) .
    والثاني 2 الجلوس معهم .
    هذا لأصحاب الخصومات مناظرة, وجلوس, فأملى علي جوابه , قال لابنه صالح: اكتب له ( أحمد يملي وصالح يكتب أنعم بهما وأكرم , والنجاة إن شاء الله لمن سلك طريق هذين ومن كان على شاكلتهما من السلف وُراث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم ) ,فكتب إليه :
    أحسن الله عاقبتك ( شوف دعا له بحسن العاقبة ,أن يموت على عاقبة حسنة , على خاتمة جميلة ) , أحسن الله عاقبتك ودفع عنك كل مكروه ومحذور .
    " الذي كنا نسمع وأدركنا عليه من أدركنا من أهل العلم أنهم كانوا يكرهون الكلام والخوض مع أهل الزيغ "
    هذا يقوله من ؟ أحمد, وفي عصر أحمد ألف إمام وإمام يتبعونه وينصورنه ويؤيدونه , وفي يومنا ألف كذاب فضلا عن ألف مُخذل يزعم أنه على السنة يخذل أهل السنة.
    فما عسى أن نكون نحن في هذا الزمان ,نحن والله أولى بهذا ,ذا كان في عصر أحمد لو أردت ألف إمام ينصر أحمد وجدته , واليوم في زمننا هذا ألف مخذل يخذل عن طريقة أحمد بل وللأسف يُطعن فيمن سار على طريقة أحمد وتُشوه صورته بأنه يتقمص شخصية أحمد,( شوف أحمد الآن يوصي هذا السائل ) .
    فالذي يأخذ بوصية أحمد متقمص لشخصيته ولا متبع لفتواه؟
    أنا أسألكم... ؟ أجيبوا.... ؟
    متبع لفتوى أحمد ولا متقمص لشخصيته؟, فقولوا للدكتور إبراهيم الرحيلي ومن على شاكلته.............
    الملفات المرفقة

  • #2
    نعوذ بالله من المخذلين والمثبطين

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا

      تعليق


      • #4
        ترفع هذه المادة ورفع الله قدر الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

        تعليق


        • #5
          ..لو لا المخذّلة: أهل الجهالة والهوى، لانجلت فتن كثيرة عن الأمّة، وكيف بمن يساندهم؟! وإلى الله المشتكى..؛ فرحم الله الإمام أحمد وابنه صالح، وحفظ الله العلّامة ابن هادي وشدّ به عضد السّنّة وأهلها.

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X