إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عاشوراء أحكام وعبر / خطبة جمعة للشيخ خالد حمودة -وفقه الله- ليوم: 07/ محرم /1436

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عاشوراء أحكام وعبر / خطبة جمعة للشيخ خالد حمودة -وفقه الله- ليوم: 07/ محرم /1436



    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد...



    فهذه خطبة ليوم الجمعة:
    23/محرَّم/1435

    للشيخ
    خالد حمودة
    - حفظه الله -


    بعنوان
    عاشوراء أحكام وعبر

    للتحميل
    من هنا



    نسأل الله التوفيق.
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2014-11-01, 08:06 AM.

  • #2
    حفظ الله الشيخ خالدًا وبارك فيه على خطبته النَّافعة، وجزاك الله خيرا أخي مرابط على رفعها وبارك فيك.

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخي المرابط على ما تبذله من جهد، أعانك الله.
      و جزى الله الشيخ خالدا على ما قدم، فقد أبدع و نفع، و أجاد و أفاد زاده الله من فضله و حفظه.

      تعليق


      • #4
        كانت خطبة طيبة , فبارك الله فيك أخانا الكبير أبا البراء

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا .
          وبارك الله في الشيخ خالد ووفقه لكل خير .

          تعليق


          • #6
            شكرا يوسف على تقديرك لجهد إخوانك
            وهو خلق قلّ من يتفطن له
            محبك

            تعليق


            • #7
              فائدة عزيزة هاكموها بغير شيء
              قلتُ في الخطبة: "وسُبيت نساؤه وبناته"، وفي ذهني وأنا أقول ذلك ما ذكره ابن سعد في "الطَّبقات" (6/444) ـ وسياقته لوقعة مقتل الحسين رضي الله عنه أصحُّ السِّياقات وأحسنها، أثنى عليها ابن تيميَّة واعتمدها الذَّهبي وابن كثير وغيرهما من المحقِّقين ـ أنَّ رجلًا من أهل العراق أخذ حُلِيَّ فاطمة بنت الحسين وهو يبكي، فقالت: لم تبكي؟ قال: أسلبُ ابنة رسول الله (صلَّى الله وعليه وسلم) ولا أبكي؟ فقالت: دعه، فقال: إنِّي أخاف أن يأخذه غيري، مع ما حصل بعد ذلك من حملهنَّ إلى قصر ابن زياد.
              وقد نبَّهني شيخُنا أبو عبيد الله أزهر ـ حفظه الله ـ وكان حاضرًا رفع الله قدره ـ إلى أنَّ هذا لا يصلح أن يُسمَّى سبيًا، فالسَّبي كلمةٌ يُفهم منها أنَّهن اتُخذن إماء وسراري، وذلك لم يكن، وإنَّما هو من أكاذيب الرَّافضة وزياداتهم في تلك الوقعة، وإنَّما حُملن إلى ابن زياد ثم أرسل إليه يزيدُ أن يرسل إليه ثقَل الحسين ومن بقي من أهل بيته ففعل، والله المستعان.
              فحفظ الله شيخنا، وبارك فيه وفي أهله وولده، وجزاه عنَّا خير الجزاء وأوفاه.

              تعليق


              • #8
                أحسن الله إليك أبا البراء على هذه الخطبة النافعة الماتعة، وجزاك خيرا وبارك فيك.

                أبا معاذ رفع الله قدرك ، دمت لنا نافعا مفيدا.
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن رحال; الساعة 2014-11-02, 08:47 PM.

                تعليق

                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                يعمل...
                X