إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أسباب تغيُّر بعض من ينتسب إلى المنهج السلفي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    جزاكم الله خير الجزاء إخواني الفضلاء وحفظكم الله، وشكر خاص لأخواي الكبيرين أبي البراء وأبي بسطام -رفع الله قدرهما-.

    وبارك الله فيك أخي أيا إكرام على اللفتة والتنبيه، وكذا أخي الفاضل محمد فوزي أشكرك على الإضافة المهمة.

    وشكرا كذلك أخي مدني على الملاحظة، وهي في محلِّها بارك الله فيك.

    ولا شكَّ أنه بقي للقول مسرح، وللأسباب المذكورة تفصيل واستشهاد، لكني أحب أن ألفت النظر إلى جانب آخر لا يقلُّ أهمِّية عما تقدَّم؛ ذلك أن المتغيرين ممَّن تغيَّر على صنفين؛

    منهم المغرَّر به المريد للخير والحق لكنه أخطأ سبيله وضلَّ طريقة، فما أجمل بنا أن ننبهه بحكمة ونستلَّه برفق؛ بنصحه وتوجييه وتذكيره، عسى أن يتذكَّر فتنفعه الذكرى وينيب.

    ومنهم المختار لسبيله المعاند لناصحه، بل الدَّاعي إلى انحرافه الناشر لشبهاته، فهذا يصبر عليه وينصح حتى لا يبقى في الصبر والنصح أمل، ومن ثَمَّ يعالج تغيُّره ويُبيَّن أُجاجه، ويراعى في كل ذلك:

    أن تنشر السنَّة والتوجيه الصحيح، ويدعى إلى الحق ويحذَّر من الباطل، فإذا عرف الناس السنَّة من البدعة والحق من الباطل مالت فطرهم إلى ما ينفعهم وينجِّيهم، وميَّزوا بين الأصيل من الدخيل والصَّادق من الكاذب.

    أن يُعرَّف الناس بمشايخهم وعلمائهم ويعلَّموا عظيم منزلتهم وقدرهم، ويوجَّهوا إلى الرجوع إليهم والصدور عن أقوالهم، فهذا صمام أمان وعصمة من الفتن والشغب.

    أن يُشتغل بإصلاح النَّفس وترسيخ الديانة الصادقة والأدب العالي فيها والعناية الكبيرة بالعلم والتمكُّن فيه وبلوغ أعلى مراتبه.

    وإن المواقف الشرعية العظيمة لا يوفَّق لقيامها وإعطائها حقَّها إلَّا من كان أهلا لها ممن صدقت ديانته وقوي علمه، أمَّا غير ذلك فخذلان للحق وإتيان له من تلك الثغرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة مهدي البجائي; الساعة 2014-10-25, 10:08 AM.

    تعليق


    • #17
      أتيت بمقال ينفذ إلى الفؤاد , فهو معبّر بحقّ , و واصف بصدق , فبارك الله فيك

      تعليق


      • #18
        جزاكم الله خيرا جميعا .
        أسأل الله أن يثبت قلوبنا على الحق والهدى حتى نلقاه .

        تعليق


        • #19
          نعم صدق فان ملازمت أهل البدع هو من أكبر ما يوقع في البدعة لان من يجاور الشر لا يأمن بوائقه
          وكذلك الف المعاصي والبدع فان من كثرت ملازمته اهل البدع يألف البدع فيستسهلها فاول ما يكون منه أن يخرج الله عز وجل من قلبه استشناع البدعة ومن وخرج من قلبه شناعة البدع فلا تامن عليه الفتنة
          وكذلك الثقة الزائدة في النفس فانه لا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون فان الله عز وجل يقلب القلوب كيف ما يشاء فاذا امن الرجل
          علي الدينه واغتر بما عنده من العلوم او الايمان وهذا شر مما سيقع فيه من الخذلان والانتكاس

          تعليق


          • #20
            جزاك الله خيرا أخي مهدي على هذا المقال المسدد وثبتا وإياكم على هذا المنهج القويم
            د
            غفر الله له

            تعليق


            • #21
              بارك الله فيك و جزيت خيرا وثبتك الله على المنهج القويم و الصراط المستقيم

              تعليق


              • #22
                جزاك الله خيرا
                وفقكم الله لذكر أسباب السﻻمة وأسباب النجاة

                تعليق


                • #23
                  نسأل الله أن يثبتنا على الحق وعلى الطريق المستقيم وأن يجنبنا الفتن

                  بارك الله فيك

                  تعليق


                  • #24
                    بارك الله فيك لقد أجدت ووفقت في هذا البحث

                    تعليق


                    • #25
                      يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

                      تعليق


                      • #26
                        من الأسباب التي تؤدي إلى التغير والانحراف :
                        الكذب
                        قال صلى الله عليه وسلم:" وإن الكذب يهدي إلى الفجور"متفق عليه .
                        قال الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين :"والكذب هو الإخبار بما يخالف الواقع ، سواء كان ذلك بالقول أو بالفعل .
                        فإذا قال لك قائل : ما اليوم ؟ فقلت يوم الخميس ، أو يوم الثلاثاء ( وهو يوم الأربعاء ) فهذا كذب ؛ لأنه لا يطابق الواقع ؛ لأن اليوم يوم الأربعاء .
                        والمنافق كاذب ؛ لأن ظاهره يدل على أنه مسلم وهو كافر ، فهو كاذب بفعله .
                        وقوله : (( وإن الكذب يهدي إلى الفجور )) الفجور : الخروج عن طاعة الله ؛ لأن الإنسان يفسق ويتعدى طوره ويخرج عن طاعة الله إلى معصيته ، وأعظم الفجور الكفر ـ والعياذ بالله ـ ؛ فإن الكفر فجرة
                        فالكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار نعوذ بالله منها .
                        ومن أعظم الكذب : ما يفعله بعض الناس اليوم ، يأتي بالمقالة كاذبا يعلم أنها كذب ، لكن من أجل أن يضحك الناس ، وقد جاء في الحديث الوعيد على هذا ، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام : (( ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم ، ويل له ، ويل له )) وهذا وعيد على أمر سهل عند كثير من الناس .
                        فالكذب كله حرام ، وكله يهدي إلى الفجور ، ولا يستثنى منه شيء .
                        وكما قال أخونا مهدي وفقه الله
                        السبب الأول : فقدان التوفيق من المولى عز وجل

                        قال الله تعالى :﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) ﴾
                        يقول ابن كثير في تفسيره للآية :"
                        يقول تعالى آمرا عباده المؤمنين بتقواه ، وأن يعبدوه عبادة من كأنه يراه ، وأن يقولوا ( قولا سديدا ) أي : مستقيما لا اعوجاج فيه ولا انحراف . ووعدهم أنهم إذا فعلوا ذلك ، أثابهم عليه بأن يصلح لهم أعمالهم ، أي : يوفقهم للأعمال الصالحة ، وأن يغفر لهم الذنوب الماضية . وما قد يقع منهم في المستقبل يلهمهم التوبة منها .
                        وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين )
                        قال ابن كثير في تفسيره للآية :قال شعبة ، عن عمرو بن مرة ، سمع أبا عبيدة يحدث عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، أنه قال : [ إن ] الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ، اقرءوا إن شئتم : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا من الصادقين ) - هكذا قرأها - ثم قال : فهل تجدون لأحد فيه رخصة .
                        التعديل الأخير تم بواسطة خالد العايب; الساعة 2015-03-16, 06:05 PM.

                        تعليق


                        • #27
                          بارك الله فيك أخي مهدي على حضورك الدائم بغيابك عنا ببدنك لم يحرمنا من حسن مشاركتك وطيب تعاونك مع إخوانك، مقال مسدد وبيان موفق، لكن حبذا لو غيرت كلمة " تغير" في العنوان ب" انحراف"، لأن الكثيرًا من هؤلاء تكون تلك هي حقيقته وقد انخدع به البعض وعند أول فتنة يظهر على حقيقته وينكشف غطاء تنكره وتلبيسه الدال على سوء انحرافه، وكما قال الشيخ العثيمين عليه رحمة الله: ما من شخص في قلبه دسيسة شر إلا والله تعالى سيفضحه ولو بعد حين.

                          تعليق


                          • #28
                            بارك الله فيك أخي مهدي على حضورك الدائم بغيابك عنا ببدنك لم يحرمنا من حسن مشاركتك وطيب تعاونك مع إخوانك، مقال مسدد وبيان موفق، لكن حبذا لو غيرت كلمة " تغير" في العنوان ب" انحراف"، لأن الكثيرًا من هؤلاء تكون تلك هي حقيقته وقد انخدع به البعض وعند أول فتنة يظهر على حقيقته وينكشف غطاء تنكره وتلبيسه الدال على سوء انحرافه، وكما قال الشيخ العثيمين عليه رحمة الله: ما من شخص في قلبه دسيسة شر إلا والله تعالى سيفضحه ولو بعد حين.

                            تعليق


                            • #29
                              جزاكم الله خيرا إخواني الأكارم، وشكر الله لك إفادتك أخي خالد.
                              وحفظكم الله شيخنا الكريم على تعليقكم الذي سُر له القلب وجاش به الشوق !
                              والحق أن الأحوال غير مواتية للكتابة لكن لا أقل من المتابعة والسرور المتجدد بتوالي أسبابه، فلا نزال نرى من ذلك ما تقر به العين.
                              وحبذا لو يتكرم إخواني الكبار من المشرفين بتعديل العنوان إلى ما أشار به شيخنا حفظه الله ورعاه.
                              التعديل الأخير تم بواسطة مهدي البجائي; الساعة 2015-03-18, 12:42 PM.

                              تعليق


                              • #30
                                يرفع رفع الله قدرك

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                                يعمل...
                                X