بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وأله وصحبه ومن والاه .
أمابعد :
إلى متى هذا التقصير - من يبلغ ولو آية !؟ -
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( بلغوا عني ولو آية )) .صحيح روه البخاري
عصفت بالشباب الجزائري فتن بنوعيها ، فتن الشبهات وفتن الشهوات ، وأخطرها عليهم فتن الشبهات .
وهنا تأتي مسئولية الداعية السلفي ، ماذا قدمت لهؤلاء الشباب ؟؟
لا يشترط ان تكون ممن برز في العلم ، ولا يشترط ان تكون حافظا للصحيحين ، أو فوق منبر في المسجد .
المهم هو حمل العلم الصحيح وتبليغه بشتى الطرق الشرعية ، بكتاب أو قرص مضغوط او مطوية ، أو تحفظ آية
أو حديث وتبلغه للناس .
والحمد لله وسائل الإتصال اليوم كثيرة ، منها الشبكة العنكبوتية ومافيها من برامج و اتصالات حديثة ، الفيس بوك ،
التويتر ، المسنجر ، السكايب ، الغرفة الدعوية الصوتية ، والمنتديات وغيرها من البرامج .
هذه الوسائل لها حكم الغايات ، فلتكن غايتك ونيتك تبليغ دين الله ممتثلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
(( بلغوا عني ولو آية )) .صحيح روه البخاري.
جاء في كتاب "فتح الباري"للحافظ ابن حجر رحمه الله في قوله صلّى الله عليه وسلّم "ولوآية"،] أي : واحدة ، ليسارع كل سامع إلى تبليغ ما وقع له من الآي ، ولو قَلَّ ، ليتصل بذلك نقل جميع ما جاء به صلى الله عليه وسلم]اهـ كلامه .
قال الشيخ بن باز رحمه الله تعالى : هذا الحديث صحيح روه البخاري صحيح، بلغوا عني ولو آية، واجب التبليغ عن الله
ولو آية ولو حديث واحد، الذي يحتاج يحفظ, يحفظ قوله- تعالى-:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ(النساء: من الآية59) يبلغ، يحفظ قوله- جل وعلا-: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة:238)،هكذا اللي هو يفهم، يحفظ قوله-تعالى-: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(النور:56) يبلغ، يسمع حديث ويحفظ: (إنما الأعمال بالنيات, وإنما لكل امرئ ما نوى...) يبلغ الأعمال بالنيات، يسمع قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: يا رسول الله:! من يأبى؟!، قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)، وما أشبه ذلك، اللي يحفظ. إهـ رحمه الله تعالى( نور على الدرب).
وفي هذا الزمن الذي عج بالفتن لابد للسلفي من حمل راية الدعوة والمضي قُدماً ، لينتشل الشباب من مسنقع الشبهات والشهوات، فقد كشر الأعداء من الداخل والخارج على أنياب العداوة لهذه البلاد بنشر سمومهم من تنصير ورفض وإلحاد ، فالسهام كثيرة والدروع قليلة ، فمن يتصدى لهؤلاء إن قصر كل واحد منا في دوره ولو على مساحة بلديته ودائرته ، فالبدار البدار قبل فوات الأوان و تزايد الاخطار .
عليكم بالنصح والتذكير للصغير و الكبير ، فرُبَّ مبلغ أوعى من سامع ، لا تقل لست طالب علم ولا مستقيم ، فناقل العلم ليس شرطا ان يكون في العلم كبير، بلغ ولو بمطوية، بلغ ولو بورقة فيها كلام أهل العلم ، بلغ ولو بحفظ آية أوحديث .
إلى متى هذا التقصير ، حتى يجهر المعاند بخبث الأفكار و العقائد جهارا نهارا ، إلى متى هذا التقصير حتى تندرس وتموت السنن وتفشوا وتظهر البدع ، إلى متى هذا التقصير حتى يجهر بسب الصحابة وأمهات المؤمنين في بلاد السنة والتوحيد .
بلغوا ولو آية ، وصية نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ، حذروا الناس من البدعة ، علموا الناس السنة ، فقهوهم في الدين.
أيها السلفي لا يكن أهل البدع من الإخوان والروافض وجماعة التبليغ والتكفير أنشط منك ، هم على ضلالة ويجاهدون بنشرها بكل قوة ، وأنت على الحق ومقصر في نشره وتنتظر النصر في المنام ، وعندما تستيقظ تعرف أنك كنت في أضغاث أحلام وأوهام، لأن النصر مربوط ببذل الأسباب ، فماذا قدمت لنصر المنهج الحق من أسباب ، إن الله ينصر من ينصره .
وفي الختام لابد من ترك علامات تعجب و استفاهم ،
اين خريجو الجامعات الإسلامية ماذا قدمتم !؟ !؟
اين أصحاب الأموال من أهل السنة ماذا صنعتم !؟
اين أرباب المناصب، للدفاع عن الدين ماذا كرستم!؟
اين خطباء المساجد وأساتذة المدارس لشباب الأمة ماذا رسمتم!؟
إلى متى التقصير في الدعوة!؟
وكلنا للأسف مقصر فأفيقوا قبل الندم والتحسر.
----------------------------------------
أبو عبد السلام جابر البسكري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وأله وصحبه ومن والاه .
أمابعد :
إلى متى هذا التقصير - من يبلغ ولو آية !؟ -
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( بلغوا عني ولو آية )) .صحيح روه البخاري
عصفت بالشباب الجزائري فتن بنوعيها ، فتن الشبهات وفتن الشهوات ، وأخطرها عليهم فتن الشبهات .
وهنا تأتي مسئولية الداعية السلفي ، ماذا قدمت لهؤلاء الشباب ؟؟
لا يشترط ان تكون ممن برز في العلم ، ولا يشترط ان تكون حافظا للصحيحين ، أو فوق منبر في المسجد .
المهم هو حمل العلم الصحيح وتبليغه بشتى الطرق الشرعية ، بكتاب أو قرص مضغوط او مطوية ، أو تحفظ آية
أو حديث وتبلغه للناس .
والحمد لله وسائل الإتصال اليوم كثيرة ، منها الشبكة العنكبوتية ومافيها من برامج و اتصالات حديثة ، الفيس بوك ،
التويتر ، المسنجر ، السكايب ، الغرفة الدعوية الصوتية ، والمنتديات وغيرها من البرامج .
هذه الوسائل لها حكم الغايات ، فلتكن غايتك ونيتك تبليغ دين الله ممتثلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم :
(( بلغوا عني ولو آية )) .صحيح روه البخاري.
جاء في كتاب "فتح الباري"للحافظ ابن حجر رحمه الله في قوله صلّى الله عليه وسلّم "ولوآية"،] أي : واحدة ، ليسارع كل سامع إلى تبليغ ما وقع له من الآي ، ولو قَلَّ ، ليتصل بذلك نقل جميع ما جاء به صلى الله عليه وسلم]اهـ كلامه .
قال الشيخ بن باز رحمه الله تعالى : هذا الحديث صحيح روه البخاري صحيح، بلغوا عني ولو آية، واجب التبليغ عن الله
ولو آية ولو حديث واحد، الذي يحتاج يحفظ, يحفظ قوله- تعالى-:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ(النساء: من الآية59) يبلغ، يحفظ قوله- جل وعلا-: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة:238)،هكذا اللي هو يفهم، يحفظ قوله-تعالى-: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(النور:56) يبلغ، يسمع حديث ويحفظ: (إنما الأعمال بالنيات, وإنما لكل امرئ ما نوى...) يبلغ الأعمال بالنيات، يسمع قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: يا رسول الله:! من يأبى؟!، قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى)، وما أشبه ذلك، اللي يحفظ. إهـ رحمه الله تعالى( نور على الدرب).
وفي هذا الزمن الذي عج بالفتن لابد للسلفي من حمل راية الدعوة والمضي قُدماً ، لينتشل الشباب من مسنقع الشبهات والشهوات، فقد كشر الأعداء من الداخل والخارج على أنياب العداوة لهذه البلاد بنشر سمومهم من تنصير ورفض وإلحاد ، فالسهام كثيرة والدروع قليلة ، فمن يتصدى لهؤلاء إن قصر كل واحد منا في دوره ولو على مساحة بلديته ودائرته ، فالبدار البدار قبل فوات الأوان و تزايد الاخطار .
عليكم بالنصح والتذكير للصغير و الكبير ، فرُبَّ مبلغ أوعى من سامع ، لا تقل لست طالب علم ولا مستقيم ، فناقل العلم ليس شرطا ان يكون في العلم كبير، بلغ ولو بمطوية، بلغ ولو بورقة فيها كلام أهل العلم ، بلغ ولو بحفظ آية أوحديث .
إلى متى هذا التقصير ، حتى يجهر المعاند بخبث الأفكار و العقائد جهارا نهارا ، إلى متى هذا التقصير حتى تندرس وتموت السنن وتفشوا وتظهر البدع ، إلى متى هذا التقصير حتى يجهر بسب الصحابة وأمهات المؤمنين في بلاد السنة والتوحيد .
بلغوا ولو آية ، وصية نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم ، حذروا الناس من البدعة ، علموا الناس السنة ، فقهوهم في الدين.
أيها السلفي لا يكن أهل البدع من الإخوان والروافض وجماعة التبليغ والتكفير أنشط منك ، هم على ضلالة ويجاهدون بنشرها بكل قوة ، وأنت على الحق ومقصر في نشره وتنتظر النصر في المنام ، وعندما تستيقظ تعرف أنك كنت في أضغاث أحلام وأوهام، لأن النصر مربوط ببذل الأسباب ، فماذا قدمت لنصر المنهج الحق من أسباب ، إن الله ينصر من ينصره .
وفي الختام لابد من ترك علامات تعجب و استفاهم ،
اين خريجو الجامعات الإسلامية ماذا قدمتم !؟ !؟
اين أصحاب الأموال من أهل السنة ماذا صنعتم !؟
اين أرباب المناصب، للدفاع عن الدين ماذا كرستم!؟
اين خطباء المساجد وأساتذة المدارس لشباب الأمة ماذا رسمتم!؟
إلى متى التقصير في الدعوة!؟
وكلنا للأسف مقصر فأفيقوا قبل الندم والتحسر.
----------------------------------------
أبو عبد السلام جابر البسكري
تعليق