إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أعظم فضائل عرفة أن الله أخذ فيه الميثاق على بني آدم على توحيده وربوبيته.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أعظم فضائل عرفة أن الله أخذ فيه الميثاق على بني آدم على توحيده وربوبيته.



    الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:



    قال الامام المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة –158/4- :




    1623: “ أخذ الله تبارك و تعالى الميثاق من ظهر آدم بـ نعمان - يعني عرفة – فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها , فنثرهم بين يديه كالذر , ثم كلمهم قُبُلا قال : *( ألست بربكم قالوا : بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين . أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل و كنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون )* “ .

    قال الألباني في “ السلسلة الصحيحة “ 4 / 158 : أخرجه أحمد ( 1 / 272 ) و ابن جرير في “ التفسير “ ( 15338 ) و ابن أبي عاصم في “ السنة “ ( 17 / 1 ) و الحاكم ( 2 / 544 ) و البيهقي في “ الأسماء و الصفات “ ( ص 326 - 327)




    وأخرجه الألباني رحمه الله في صحيح الجامع-ص 349- مع بيان أن هذا الاشهاد كان في يوم عرفة فقال:



    1701 - إن الله أخذ الميثاق من ظهر آدم بنعمان يوم عرفة و أخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال : { ألست بربكم قالوا بلى }

    عن ابن عباس رضي الله عنه-الطحاوية 219 والسنة 87-



    وعلق محدث الديار المصرية العلامة أحمد شاكر رحمه الله في عمدة التفسير-73/2- على ايراد ابن كثير رحمه الله للحديث وقوله أن الوقف عن ابن عباس أكثر وأثبت :



    بين ابن كثير هنا من رووه موقوفا على ابن عباس والمرفوع في المسند-2455- وقد بينا هناك أن الموقوف لا يكون علة للمرفوع والرفع زيادة من ثقة، فهي مقبولة.



    وقال الوادعي رحمه الله في الصحيح المسند من دلائل النبوة-ص380-:



    صحيح على شرط مسلم.




    قال البغوي في معالم التنزيل-3/299-:




    واختلفوا في موضع الميثاق ; قال ابن عباس رضي الله عنهما : ببطن نعمان - واد إلى جنب عرفة - وروي عنه أيضا : أنه بدهناء من أرض الهند وهو الموضع الذي هبط آدم عليه السلام عليه . وقال الكلبي : بين مكة والطائف ، وقال السدي : أخرج الله آدم عليه السلام من الجنة فلم يهبط من السماء ثم مسح ظهره فأخرج ذريته . وروي : أن الله أخرجهم جميعا وصورهم وجعل لهم عقولا يعلمون بها وألسنا ينطقون بها ثم كلمهم قبلا - يعني عيانا - وقال ألست بربكم؟ وقال الزجاج وجائز أن يكون الله تعالى جعل لأمثال الذر فهما تعقل به ، كما قال تعالى : " قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم " النمل - 18 .




    هذا والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

    التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبدالرحمن عبدالله بادي; الساعة 2014-10-03, 05:13 PM.

  • #2
    شكر

    بارك الله فيك أبا عبدالرحمن على هذه الفائدة الطيبة

    تعليق


    • #3


      جزاك الله خيرا أبا عبدالرؤوف

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X