تكذيــب عـــام
فالشيخ أبو عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله- يتبرأ من كل مقال أو قول أو فتوى منسوبة إليه، لا تحمل التوثيق بخاتمه، ولا تجري على أسلوب قلمه، ولا فحوى عباراته
ولا يلتمس من مضامينها الطابع التأصيلي للمسائل محل الفتوى، ولا يشم من أحكامها رائحة الكتاب والسنة.
وإنه إذ يسطر هذا التكذيب ليبين موقفه الصريح فيما يحاك عليه، ويلمز فيه، وينسب إليه
والله المستعان، وعليه التكلان.
المصدر: الموقع الرسمي
للشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله
تعليق