إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فائدة : حول طريقة حساب الجُمَّل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فائدة : حول طريقة حساب الجُمَّل

    فائدة في حساب الجُمَل :

    تجدون في كثير من الأنظام أو حتى في استعمالات العرب القدامي , توصيف مقدار العدد بكلمة من اللغة العربية , و غالبنا لا يحسن معرفة المراد , و مثال ذلك قول العلامة حافظ الحكمي في آخر سلم الوصول :

    أبياتها يسر بعد الجُمَلِ *** تأريخها الغفران فافهم و ادع لي

    فهو قال أن عدد أبيات منظومته "يسر" و تاريخ كتابتها "غفران"

    فإليكم طريقة عد الجمل :

    كل حرف يقابله عدد

    أ = 1
    ب = 2
    ج = 3
    د = 4
    هـ = 5
    و = 6
    ز = 7
    ح = 8
    ط = 9
    ي = 10
    ك = 20
    ل = 30
    م = 40
    ن = 50
    س = 60
    ع = 70
    ف = 80
    ص = 90
    ق = 100
    ر = 200
    ش = 300
    ت = 400
    ث = 500
    خ = 600
    ذ = 700
    ض = 800
    ظ = 900
    غ = 1000


    فأنت ترى أن الأعداد تبدأ بواحد إلى تسعة ثم تصير مضاعفات عدد عشرة إلى المائة ثم هكذا إلى الألف

    و لعلّ لهذا علاقة بتعبير العرب عن المليون بقولهم ألف ألف , لكأنهم كانوا ينتهون في العد إلى ألف و قد وافق تنظيمهم للأعداد بهذا الشكل جمعهم لحروف اللغة العربية , و الترتيب المشهور بالأبجدية :

    أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ

    و للفائدة هاكم هذا المقال المختصر في بيان أصل استمداد هذه الحروف :




    ما معنى كلمات ( أبجد هوز ) المستخدمة في الترتيب الهجائي للحروف العربية؟

    لجين بنت إبراهيم غازي - السعودية


    ( أبجد ) (هوز ) ( حطي ) ( كلمن ) ( سعفص ) ( قرشت ) ( كلمن )

    إن الكلمات الست الأولى وهي ( أبجد ) (هوز ) ( حطي ) ( كلمن ) ( سعفص ) ( قرشت ) أسماء ملوك مَدين ، و ( كلمن ) رئيسهم ، وقد هلكوا جميعاً يوم الظُّلة مع قوم شعيب عليه السلام .

    ويوم الظُّلة هو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله: ï´؟ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ï´¾

    والظُّلة : سحابة كانت معها ريح باردة ، خرج إليها قوم شعيب ليستظلّوا بها من شدة الحر الذي سلطه الله عليهم في بيوتهم انتقاماً منهم ، فلما اجتمعوا تحتها ألهبها الله عليهم ناراً فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى .

    و هؤلاء الملوك أول من وضع الكتابة العربية بعدد حروف أسمائها بترتيبها عند الساميين .. " نصر بن عاصم الليثي" الترتيب المعروف الآن ..

    ثم وجد بعدهم ستة حروف (ث خ ذ ض ظ غ ) فألحقوها بها وسموها ( الروادف ) ، وهذه الحروف أبجدية اللغة العربية.

    المصدر:
    الدرر المبثثة في الغرر المثلثة
    للفيروز أباد صاحب القاموس - شرح وتحقيق الطاهر أحمد الزاوي."اهـ

  • #2
    بارك الله فيك و جزاك الله خيرا.
    و للفائدة
    فائدة نفيسة أحسن الله إليك.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا على هذه الغنيمة الباردة.

      تعليق


      • #4

        فائدة طيبة أبا عبدالرحمن

        دمت مفيدا نافعا لإخوانك وفقك الله

        تعليق


        • #5
          الإخوة الأفاضل بورك مروركم و جزاكم الله خيرا

          تعليق


          • #6
            ✍ فائدة عزيزة
            ﹆ جزاكم الله خيرا ونفع بكم ﹆

            تعليق


            • #7
              وإياكم أخي أبا عبد الله

              تعليق


              • #8

                لمزيد من الفائدة واثراءا للموضوع أنقل هنا ما كتبه الأخ
                أبو عبدالرحمن عبد الرزاق السني في سحاب :



                بارك الله فيكم أخي أبا عبدالرحمن وجزاكم الله خيرا على هذه اللفتة الطيبة
                وهذه بعض الملاحظات من بعد إذنك أخي الكريم:

                أولا: عنونت مشاركتك بقولك: حول طريقة حساب الجمل
                لكنك لم تذكر كيفية الحساب واكتفيت بذكر الحروف وما يقابلها من أرقام، فلو تتدارك الأمر - حفظك الله - ببيان طريقة الحساب.

                ثانيا: قولك حساب الجُمَل بتخفيف الميم، والصواب كما ضبطه غير واحد هو حساب الجُمَّل، بتشديد الميم مع فتحها
                والبيت المذكور كما ترى من سلم الوصول سيكون مكسورا بغير هذا الضبط
                فهو:
                أبْيَاتُهَا (يُسْرٌ) بِعَـدِّ الْجُمَّـلِ *** تَأْرِيخُهَا (الْغُفْرَانُ) فَافْهَمْ وَادْعُ لي
                وقوله يسر: هو عدد الأبيات أي الياء 10، والسين 60، والراء 200، فإذا جمعت صارت 270 وهي 270 بيتا لنظم سلم الوصول

                ثالثا: قولك اخي أبا عبدالرحمن
                تاريخ كتابتها "غفران"
                فلا يصح والصواب تاريخها "الغفران" بالألف واللام
                يعني:
                الألف 1، اللام 30، والغين 1000، والفاء 80، والراء 200، والألف الثانية 1، والنون 50
                فإذا جمعتها صارت 1362هـ وهو تاريخ تأليف هذه المنظومة
                فإن أسقطنا الألف واللام التعريفية صار تاريخها 1331هـ وهذا لا يصح

                ثم قبل الختام هذه فائدة:
                وهو أن حساب الجُمَّل يختلف بين أهل المشرق والمغرب بحسب اختلافهم في ترتيب (أبجد)
                فأحيانا تجد مصنفا على حساب المشارقة فلا تحسب له بجدول المغاربة فلينتبه لذلك، والعكس

                ثم في الختام إليك هذا الاشكال:
                الحافظ الحكمي - رحمه الله - ذكر في نظمه سلم الوصول الذي أشرت إليه بأن عدد أبيات نظمه (يسر)، أي 270 بيتا
                لكن إذا رجعنا للنظم وجدنا عدد أبيات سلم الوصول 290؟
                فأين الخلل؟؟
                جزيت خيرا وبارك الله فيك وزادك الله توفيقا وسدادا وإحياءً لسنن العلوم كهذه.



                وكان جواب الأخ أبو جميل الرحمن الجزائري على الاشكال الأخير ما يلي :

                بارك الله فيكما
                والإشكال في عد الأبيات
                في خاتمة الكتاب ~معارج القبول قال المؤلف :" "أَبْيَاتُهَا" أَيْ: عِدَّتُهَا رَمْزُ حُرُوفِ "يُسْرٌ" وَذَلِكَ مِائَتَانِ وَسَبْعُونَ "بِعَدِّ الْجُمَّلِ" الْحُرُوفِ الْأَبْجَدِيَّةِ الْمَعْرُوفَةِ عِنْدَ عَامَّةِ الْعَرَبِ، وَبِمَا زِدْتُ فِيهَا أَقُولُ: "أَبْيَاتُهَا الْمَقْصُودُ" أَيِ: الَّذِي فِيهِ الْأَحْكَامُ وَالْمَسَائِلُ "يُسْرٌ فَاعْقِلِ" عَنِّي ." أهــ

                ويعني بالمقصود: الأبيات التي عرض فيها الأحكام والمسائل، فإذا نحن حذفنا أبيات المقدمة الأولى والأبيات الأخيرة من الخاتمة وهي 20 بيتاً، سنجد أن عددها 270 بيتاً."

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيك أباعبد الله و بارك الله في الأخ عبد الرزاق إضافته و إفادته

                  و هذا كان تعليقي في الفايسبوك لبيان كيفية الحساب

                  تأخريخها الغفران :

                  لاحظ أن الشعر يكتب منه ما يقرأ , فأنت عندما تقرأ البيت ستقول :

                  تأخريخها لْـــغـــفران

                  ل = 30
                  غ = 1000
                  ف = 200
                  ر= 80
                  أ=1
                  ن = 50 ,

                  المجموع = 1361

                  و الحكمي ولد سنة 1342 هجري , و كان عمره عند نظم سلم الوصول 19 سنة

                  ملاحظة
                  : البيت بدون تشديد الجمّل صحيح الوزن و يكون قد دخله نوع من أنواع الزحاف و هو الطي و هو حذف الرابع الساكن , اللهم إلا أن يكون ضبط كلمة الجمّل بالتشديد هو الصحيح الذي لا تجوز مخالفته , فتكون التفعيلة تامة , و البيت في كلا الحالين موزون .



                  .
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي; الساعة 2014-09-06, 09:57 PM.

                  تعليق

                  الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                  يعمل...
                  X