بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
من الفوائد الجليلة التى وقفت عليها اليوم ما ذكره القسطلاني رحمه الله تعالى في كتابه ((إرشاد الساري 399/4)) :
" قال الصلاح الصفدي : رأيت بخط ابن خلكان أنَّ مُسلمًا ناظر نصرانيا، فقال له النَّصرانيُّ في خلال كلامه مُحتقنا في خطابه بقبيح آثامه:
يا مسلم كيف كان وجه زوجة نبيِّكُم عائشة في تخلُّفِها عن الرَّكب عند نبيِّكُم معتذرة بضياع عقدها؟
فقال له المسلم: يا نصراني ،كان وجهها كوجه بنت عمران لما أتت بعيسى تحمله من غير زوج.
فمهما اعتقدت في دينك من براءة مريم اعتقدنا مثله في ديننا من براءة زوج نبيِّنا . فانقطع النّصراني و لم يحر جوابا" .
" قال الصلاح الصفدي : رأيت بخط ابن خلكان أنَّ مُسلمًا ناظر نصرانيا، فقال له النَّصرانيُّ في خلال كلامه مُحتقنا في خطابه بقبيح آثامه:
يا مسلم كيف كان وجه زوجة نبيِّكُم عائشة في تخلُّفِها عن الرَّكب عند نبيِّكُم معتذرة بضياع عقدها؟
فقال له المسلم: يا نصراني ،كان وجهها كوجه بنت عمران لما أتت بعيسى تحمله من غير زوج.
فمهما اعتقدت في دينك من براءة مريم اعتقدنا مثله في ديننا من براءة زوج نبيِّنا . فانقطع النّصراني و لم يحر جوابا" .
تعليق