إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل صحيح ما يدعيه الحجاورة من أن الشيخ ربيعًا يشترط قبل الرد على المخالف نصحه و الصبر عليه السنين وال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل صحيح ما يدعيه الحجاورة من أن الشيخ ربيعًا يشترط قبل الرد على المخالف نصحه و الصبر عليه السنين وال

    الحمد لله رب العالمين وبعد: فقد أكثر الحجاورة في شبكة العلوم الغربانية اليمنية، من اللهج بهذه الفرية والتهمة التي ينسبونها بهتانًا وزورًا إلى العلامة ربيع المدخلي حفظه الله، والتي يزعمون أنه بها خالف منهج السلف في معاملة المخالف.
    وممن تولى كبره في اتهام الشيخ ربيع بهذه الفرية ذنب الحجاورة في بلادنا المدعو: يوسف العنابي، كما في مقالته الكاسدة التي سودها بعنوان: " اضطراب الشيخ ربيع في توثيق ابن الغاز يسفر عن حقيقة حملته على أهل السنة !! الشرفاء !! بدماج " .
    حيث قال في (ص50) من مقالته متهمًا العلامة ربيع المدخلي أنه « يُقرِّر منهجية لم يكن عليها السلف رضوان الله عليهم، أن المخالف يصبر عليه حتى يعامل بما تقتضيه الشريعة بحسب مخالفته: سبع سنين، أو عشر سنين » .
    أقول: وهذا من تلبيسات وافتراءات الحجاورة وذنبهم الدجال العنابي ، فإن الشيخ ربيعا حفظه الله لم يشترط قبل الكلام على كل منحرف وضال، أن يصبر عليه السنين والسنين، حتى يعامل بما تقتضيه الشريعة بحسب مخالفته، كما يفتري الحجاورة وذنبهم العنابي، وإن كان الشيخ حفظه الله قد صبر على بعضهم كثيرًا إعمالا للقاعدة الشرعية في مراعاة المصالح والمفسد، فآثر تقديم النصح في حقهم على المبادرة بالرد لما رآى من المصلحة في ذلك، ولم يجعل ذلك شرطًا ولا واجبًا .
    بل قد صرح العلامة ربيع المدخلي حفظه الله بأن ذلك وجهة نظر له مراعاة للمصالح والمفاسد التي هو أهل للنظر فيها و ترجيح الراجح منها، فقد قال في رده على عبد الرحمن عبد الخالق في مقدمة كتابه "جماعة واحدة لا جماعات" : « وكان كلما زار المدينة وحصل بيني وبينه لقاء لا آلو جهداً في النصيحة له فيما آخذه عليه.. .
    وقلت له : إنني أستأني بك ظناً مني أنك سترجع إلى الحق وأتشاغل عنك بالرد على الغزالي وأبي غدة وأمثالهما فأظن أن ذلك أعجبه... .
    واستمررت متوقفاً عن الرد عليه سنوات [حرصاً على جمع الكلمة ومراعاة للأخوة في الكويت من المنتمين إلى المنهج السلفي وخاصة من أعرفهم من طلبة الجامعة الإسلامية .
    وكنت أتصور أن هذه المواقف الأخوية أنفع وأجدى من كتابة الردود] مع أن بعض الشباب السلفي كان يرى أنه يتعين الرد على عبدالرحمن فأبدي لهم وجهة نظري في إحجامي عن الرد عليه، فمنهم من يقتنع ومنهم من لا يقتنع.. » .
    تأمل أخي كيف صرح العلامة ربيع المدخلي بأن تأنِّيه في الرد على عبد الرحمن وصبره عليه وكذا غيره من المنحرفين، ليس لأجل أن ذلك شرط عنده كما يفتري عليه الحجاورة وذنبهم العنابي!! و إنما هي وجهة نظر له، الدافع إليها ما ذكره من الحرص على جمع الكلمة ومراعاة للسلفيين وشفقة عليهم من الوقوع في الخلافات و النزاعات، ، فكان الشيخ حفظه الله يرى بأن هذه المواقف الأخوية أنفع وأجدى من المبادرة بكتابة الردود فبطل افتراء الحجاورة ومغالطتهم.
    ثم لا يخفى أنه قد يكون لدى المخالف من الشبه القوية ما يحول بينه وبين إدراك الحق، فيحتاج إلى نصح متواصل وصبر، حتى تقام عليه الحجة وينقطع عنه العذر .
    وتنزُّلًا مِنَّا مع الحجاورة نقول: إن كانت هذه المنهجية مخالفة لمذهب السلف كما يزعم العنابي وفرقته الحجورية، فسأوقفهم على بعض المواقف لشيخهم الحجوري صرَّح فيها بصبره على بعض المخالفين دهرًا وزمنًا ليس باليسير، فليسارعوا بالإنكار على شيخهم الحجوري هذه المنهجية المخالفة لمنهج السلف كما يزعمون إن كانوا صادقين في غيرتهم على منهج السلف!!
    قال المدعو كمال العدني وهو أحد طلاب الحجوري في رسالةٍ له أسماها "حقائق وبيان لما عليه فتنة عبد الرحمن "
    جاء في غلافها الخارجي: كتبها أبو عبد الله كمال بن ثابت العدني، قرأها، وأذِن بنشرها: فضيلة الشيخ يحي الحجوري .
    قال في مقدمتها:( وبعد: قد ترددت مراراً في كتابة هذه الورقات حتى أني استشرت شيخي يحيى حفظه الله، فقال في ذاك الوقت: لا، عسى أن يعود ويصلح من نفسه ومن شأنه )انتهى .
    فهذا الحجوري الذي راجع رسالة هذا العدني وأذن له بنشرها، قد نهى صاحب الرسالة عن كتابتها ونشرها، قبل هذا الوقت بمدة، بدليل قول صاحب الرسالة: ( استشرت شيخي يحيى حفظه الله، فقال في ذاك الوقت: لا )، وشاهدنا من كلامه قوله: (في ذلك الوقت)، أي: الذي سبق وقت إخراجها بمدة، والله أعلم ما مقداره .
    ثم علَّل الحجوري نهيه لهذا العدني عن كتابة رسالته ونشرها بقوله:( لا، عسى أن يعود ويصلح من نفسه ومن شأنه )، على أن الحجوري كان ينتقد عليه أمورًا بدَّعه بسببها، وهكذا فعل الشيخ ربيع مع كثير من المخالفين الذين اقتضت الحكمة ومصلحة الدعوة، تقديم النصح لهم والصبر عليهم عسى أن يعودوا ويصلحوا من شأنهم، قبل نشر الردود عليهم .
    فماذا سيقول الحجاورة وذنبهم العنابي في تصرف الحجوري هذا!!؟ نطالبهم بالجواب الصريح، القائم على المكيال الواحد، وألا يحيدوا كما حاد عدوُّهم بشر المريسي .
    فإن لم يقتنع الحجاورة وذنبهم العنابي بهذا فسأنقل مثل هذا من مواقف شيخهم الحجوري، التي نقلها العنابي بنفسه، عن الحجوري في رسائله، مُقرًا له ومصدقا، لِنُبيِّن بذلك تناقضه، وإقراره في حق الحجوري ما ينكره على غيره .
    قال العنابي في مقالته " نصب المنجنيق " (ص107-108) في سياق المدح لشيخه الحجوري:« فتجده يُؤتى له بأمثال هؤلاء الحمقى، فيعفو عنهم ويُناصحهم ويصبر عليهم ... والأمثلة على صبر الشيخ على هؤلاء وعفوه عنهم كثيرة، وشيخنا لا يطرد أحدا من الدّار حتى يناصحه عدّة مرّات ويمهله ، ويتألّفه..حتى ينفذ صبر كثير من الناس، والشيخ مستمر في نصحه حتى يعلم أنه لافائدة من ذلك، وأن شرّه غير مأمون، فيطرده وقد أيس منه »انتهى .
    فالعنابي يثني على الحجوري هنا بطول صبره على المخالفين، حتى إنه لينفد صبر كثير من الناس، والله أعلم كم هي مدة هذا الصبر الذي لم يستطِعْهُ إلا الحجوري !! ويثني عليه ويمدحه أيضا بإمهال المخالفين، وتأليفهم، و بتكرار النصح لهم عدة مرات، فهل هذا الصنيع مِدحة في حق الحجوري، مذمَّة في حق الشيخ ربيع ومخالفة لمنهج السلف!!؟ بل ما ذكره العنابي هنا عن الحجوري مع ما فيه من المبالغة أشد مما ينكره هو و جماعة شبكة العلوم الغربانية على الشيخ ربيع، فهلَّا كالوا للحجوري ما كالوه للشيخ ربيع إن صدقوا في غيرتهم على منهج السلف!!
    ** وقال العنابي في مقالته" موعظة رب العبيد لنا وللشيخ عبيد "وهو يخاطب الشيخ عبيدًا: ( ولو رأيتم عصابة عبد الرحمن وطعنهم الشديد في شيخنا، والدعاء عليه بالهلكة، حتى قال بعضهم لن أخرج من دماج حتى أدفن يحيى!! ووصل ببعضهم إلى أن قال-ما يشعر بتكفيره-: إنه بلا ديانة!!!! وما كان من الشيخ إلا أن قابله بالعفو والصفح والنصح بطلب العلم، وعلى هذه الطعون صبر سنتان أو أكثر!! حتى رضي هؤلاء لأنفسهم بالطرد بعدما نوصحوا ووُعظوا!!)انتهى .
    ** وقال العنابي في " منجنيقه "(ص112) تحت عنوان:( [ استخدام الكذب والتّلبيس ]، قال : ومما سلكه خونة الدعوة في هذه المسيرة الآثمة؛ استخدامُ الكذب والتكذيب لكل ناصح يفضح قلقلتهم وتعصبهم ،والتلبيسُ بإظهار الإنكار على من يقع ذلك منهم، حتى يبقوا بعيدين عن الأنظار ويتسنّى لهم بث أفكارهم..ولم يكن هذا لينفق على شيخنا حفظه الله وعلى السلفيين المتبصّرين، لكنه كان يبذل لهم النصيحة مع صبر وحلم ورفق وعفو، وكُنّا نتعجب من سعة صدر شيخنا حفظه الله وسماحته، لكنهم لم يقدّروا ذلك ولا رفعوا له رأساً، وخانوا ومكروا )انتهى .
    أقول: لم يخف صنيع القوم على الحجوري الذي بدَّعهم به بعد ذلك وحزَّبهم، وأخرجهم به من دماج ومن السنة، كما قال العنابي، لكن لماذا لم يطردهم الحجوري من دماج ولم يُحزِّبهم ويبدعهم مع قيام المقتضي -عنده طبعا- لذلك؟
    والجواب عند العنابي: أن الحجوري كان يبذل لهم النصيحة مع صبر وحلم ورفق وعفو، زاد على السنتين، حتى كان هو وغيره يتعجبون من سعة صدر الحجوري وسماحته وصبره!.
    فهل تريد يا عنابي بهذا الكلام مدح الحجوري، أم ذم الحجوري!!؟ فإذا كنت تريد مدحه والأمر كذلك، فكيف تمدحه بما تزعم أنه مخالف لمنهج السلف!!؟ . أم أن ذلك يعتبر مخالفة لمنهج السلف في حق الشيخ ربيع فقط، مالكم كيف تحكمون!!؟
    ** وقال العنابي في مقالته " جناية عبد الرحمن وحزبه على الأصول السلفية " (ص14): « ما ذكروه من أن الشيخ يحي إنما حكم على عبدالله بن مرعي بأنه يسير على خط الحزبية بعد دقائق معدودة!! كذب وافتراء واضح!! إذ أن مناصحة الشيخ يحيى حفظه الله وغيره لعبد الله بن مرعي بدأت من قبل سنة من تَكلُّم الشيخ حفظه الله وذلك بعد أن ظهر له إعراض القوم عن قبول النصح بعد بيان ما هم عليه من السير الجديد!! )انتهى .
    وشاهدنا من هذا الكلام إفحام العنابي بصنيع الحجوري الذي نقله مقرًّا له عليه، في وقت ينكره بجهله على الشيخ ربيع ويعتبره مخالفا لمنهج السلف!! .
    ثم إن ما أنكره الرويبضة العنابي بجهله على الشيخ ربيع من الصبر على بعض المخالفين بحسب ما تقتضيه المصلحة، وإيثار النصح والوعظ ابتداء على المبادرة بالرد عليهم، مما لم ينفرد به العلامة ربيع السنة حفظه الله، بل هو منهج السلف .
    وممن أُثر عنهم هذا المنهج العلامة النجمي رحمه الله، وقد نقل كلامه العنابي في أكثر من موضع من مقالاته مُقرًّا له من غير نكير، من ذلك:
    قول العنابي في مقالته السابقة "جناية عبد الرحمن وحزبه على الأصول السلفية " (ص15): (ويذكرني هذا الموقف بما صنعه أبو الحسن المصري مع الشيخ النجمي حفظه الله حيث أرسل إليه رسالة كما في رسالة (التنبيه الوفي على مخالفات أبي الحسن المأربي) ضمن (الفتاوى الجلية) (2/237-239) ومما جاء فيها:..وأنا والحمد لله لم أتسرع في الحكم عليك ولقد تريثت حوالي سبعة أشهر بل تزيد و كنت في أول الأمر أقول لا نريد أن نخسر أخًا سلفيًا ناقشوه بالتي هي أحسن...وبعد هذا تراني تسرعت في الحكم عليك بأنك مبتدع؟ فإن قلتَ: نعم! بعد سبر هذه الحقائق فأنت مبطل).اهـ .
    فهذا الشيخ النجمي صرح بصبره على أبي الحسن أشهرًا ليست باليسيرة، مؤثرا للنصح بالتي هي أحسن على المبادرة بالرد، فماذا سيقول الحجاورة وذنبهم العنابي، الذي نقل هذا الكلام مستشهدًا ومحتجًا به؟ وقبل ذلك ماذا يقولون في شيخهم الحجوري؟ .
    وقال صاحب رسالة "المؤامرة الكبرى على مركز دمّاج وعلى تاجها يحيى المحلى باللآلئ والديباج" وهو المدعو: عبد الغني القعشمي اليريمي .
    كتب في غلافها: قرأها وأذن بنشرها فضيلة شيخنا ووالدنا الكريم العلامة المحدث الفقيه الناصح الأمين أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ورعاه!!
    قال (ص6) وهو يتحدث عن الشيخ مقبل رحمه الله: ( فالشيخ يتعب ويربي، وهؤلاء يصطادونهم بتلك الأموال والعطايا، ويصيرون بعد ذلك حربًا على من رباهم وعلمهم...ولطالما صبر عليهم الشيخ عليه رحمة الله، علَّهم يرجعون ويعودون إلى ما كانوا عليه، ولكن لما رأى الشيخ رحمه الله أن لا فائدة من ذلك، وأن القوم أُشربت قلوبهم الدنيا، وصاروا يجمعون الأموال باسم الدعوة، حتى عُرفوا بلصوص الدعوة.
    فانقض عليهم انقضاض الصقر للأرنب، فأعطى كل واحد منهم لطمة وقع على إثرها )انتهى .
    فننتظر من الحجاورة وذنبهم العنابي الغيورين على منهج السلف التعليق على صنيع الشيخ مقبل وتصرفه مع من طال صبره عليهم علَّهم يرجعون ويعودون إلى ما كانوا عليه، وكذا الهجوم على الحجوري الذي أقر هذه المنهجية من الشيخ مقبل مع سيره عليها فيما سبق نقله عنه، فما هذا التناقض يا حجاورة؟ ألا يصدق على صنيعكم قول الله تعالى:[وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثيرً] .

  • #2
    جزاك الله خيرا شيخ ابراهيم
    حفظك الله و رعاك

    تعليق


    • #3
      حفظ الله شيخنا الفاضل ابراهيم على ما أجاد وأفاد من بيان الحجة وإيضاح المحجة في كشف حال القوم وبيان حالهم وكشف أسرارهم ، كيف لا ؟؟ ونراهم اليوم يسيل لعابهم حول كل ما ينشر حول الشيخ ربيع ومشايخ السنة من قبل الحدادية في شبكة الشقاق(الأفاق) التي يتولاها غلاة الحدادية كابن صوان والجربوع والجهني ...الخ ، لكن مادام حال هؤلاء وأولئك سواء هرع الحجاورة الحدادية لنقل كلامهم وطاروا به فرحا ....لكن المساكين لم ينبههم ما آل اليه حال شيخهم مؤخرا ....لكن كما قال القائل:
      وفي السماء أشكال يقال لها بقع ....إن الطيور على أشكالها تقع

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا على هذه اللفتة المهمة
        وللأسف فقد انطلت هذه الشبهة على بعض إخواننا !!

        تعليق

        الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
        يعمل...
        X