تتمة لما أفاد به إخواني في تعليقاتهم وإسهامًا مني في الموضوع أقول وبالله التوفيق:
ـ جزى الله خيرًا شيخنا المجاهد ـ حفظه الله وسدد على الحق خطاه ـ فقد نصح وبين بما يجب على أمثاله من العلماء القائمين على أمر الله، وهذا عهدنا بالشيخ ثبتنا الله وأيَّاه.
ـ ظننا بمثل أخينا أسامة أنه رجَّاع للحق مبجِّل لكبار العلماء عارف لقدرهم ومنزلتهم، و أعجبني كلام قد قاله سابقًا، حيث قال: "ووالله لو قال لي الشيخ عبيد اترك التدريس لتركته"، فجزاه الله خيرًا.
ـ ينبغي على كلِّ طالب علم أن يعرف قدره ويلتزم حدَّه، وأن يترك كبار المسائل لأهلها، وهم الكبار الرَّاسخون.
ـ وأخيرًا ينبغي علينا في مثل هذه المواقف أن نفوِّت الفرصة على المتربِّصين الحاقدين من الحزبيين المتخاذلين، أو الحلبيين المفلسين، الَّذين لا همَّ لهم سوي تتبُّع العثرات، وتصيُّد الهفوات لتوظيفها واستغلالها أشنع وأسوء استغلال، وعليه فإنِّي أرجو من أخي أسامة أن يراجع نفسه ويتراجع عمَّا بدا منه، فإنَّ هذا لا يزيده إلا رفعة عند أهل الحق، وغيظًا في نفوس المناوئين المخذولين.
التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2014-08-28, 12:03 PM.
حفظ الله الشيخ العلامة عبيدا الجابري ووفقه للصدع بالحق ونسأل الله التوفيق والسداد للشيخ أسامة العتيبي الذي نحسبه ولا نزكي على الله أحدا من الحريصين على السنّة
وجزى الله الشيخ لزهر على تعليقه الذي وضّح أنّنا لا نفرح بكلام العلماء في طلبة العلم السلفيين بعكس ما يشيعه الحلبية بفرح مشرفي التصفية بهذا الرد وتَشَفِّيهِم بالشيخ أسامة
بارك الله في شيخنا الكريم أزهر على هذه الكلمات النيرة ، حفظك الله ورعاك و نرجوا من اخينا الشيخ اسامة ان ياخذ بنصيحة الشيخ " أن يراجع نفسه ويتراجع عمَّا بدا منه " و الله الموفق لكل خير
المسائل الكبيرة, والنوازل المدلهمة هي للكبار: ومعنى الكبار من جمع بين غزارة العلم ورسوخه وكبر السن, وليس للأحداث الشباب وإن اشتهروا بالعلم الكلام في مثل هذه المسائل.
.قال ابن قتيبة رحمه الله معلقا على أثر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ((يريد لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم المشايخ، ولم يكن علماؤهم الأحداث؛ لأن الشيخ قد زالت عنه متعة الشباب وحدته وعجلته وسفهه، واستصحب التجربة والخبرة، فلا يدخل عليه في علمه الشبهة، ولا يغلب عليه الهوى، ولا يميل به الطمع، ولا يستزله الشيطان استزلال الحدث، ومع السن الوقار والجلال والهيبة، والحدث قد تدخل عليه هذه الأمور التي أمنت على الشيخ، فإذا دخلت عليه وأفتى هلك وأهلك).
بارك الله في شيخنا الكريم أزهر على هذه الكلمات النيرة ، حفظك الله ورعاك و نرجوا من أسامة العتيبي أن يأخذ بنصيحة الشيخ " أن يراجع نفسه ويتراجع عمَّا بدا منه " و الله الموفق لكل خير.
تعليق