الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وبعد :
ورد في "معجم الأدباء"؛ للحموي، عن الضحاك بن زِمْل السكسكي، وكان مِنْ أصحاب المنصور، قال: كنَّا مع سليمان بن عبدالملك بدابق، إذ قام إليه الشحاج الأزدي الموصلي، فقال: يا أمير المؤمنين، إن أبينا هلك، وترَك مال كثير، فوثب أخانا على مال أبانا، فأخذه.
قال سليمان: فلا رحم الله أباك، ولا نيَّح عظام[1] أخيك، ولا بارك لك فيما ورثت، أخرجوا هذا اللحان عنِّي، فأخذ بيده بعض الشاكرية، وقال: قم، فقد آذيتَ أمير المؤمنين، وانظر في ذلك أيضًا أثر الحجاج ص 62، 63.
-----------------------------------------
[1] يقال : نيَّح الله عظمته: شده، وصلبه.

تعليق