إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[ تسلية ] مِن أخبار هبنَّقة الأحمق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [ تسلية ] مِن أخبار هبنَّقة الأحمق

    مِن أخبار هبنَّقة الأحمق

    قال ابن الجوزي -رحمه الله-: «فمنهم -أي: الحمقى- هبنَّقة واسمه يزيد بن ثروان ويقال: ابن مروان أحدُ بني قيس بن ثعلبة. ومِن حمقه أنه جعل في عنقه قلادةً مِن وَدْعٍ وعظامٍ وخزفٍ وقال: أخشى أن أُضِلَّ نفسي ففعلتُ ذلك لأعرفها به، فحُوِّلت القلادةُ ذات ليلةٍ مِن عنقه لعنق أخيه، فلمَّا أصبح قال: «يا أخي أنت أنا، فمَن أنا؟» وأضلَّ بعيرًا فجعل ينادي: «مَن وجده فهو له»، فقيل له: «فلم تنشده؟» قال: «فأين حلاوة الوجدان؟» وفي روايةٍ: «مَن وجده فله عشرة»، فقيل له: «لِمَ فعلت هذا؟» قال: «للوجدان حلاوةٌ في القلب». واختصمت طفاوةُ وبنو راسبٍ في رجلٍ ادَّعى كلُّ فريقٍ أنه في عرافتهم، فقال هبنَّقة: «حكمه أن يُلقى في الماء فإن طفا فهو مِن طفاوةَ وإن رَسَب فهو مِن راسبٍ». فقال الرجل: «إن كان الحكمُ هذا فقد زهدتُ في الديوان». وكان إذا رعى غنمًا جعل يختار المراعيَ للسمان وينحِّي المهازيل ويقول: «لا أُصلح ما أفسده اللهُ»»، نسأل اللهَ العافية.
    [«أخبار الحمقى والمغفلين» لابن الجوزي (43)]

    منقول
    http://ferkous.com/site/rep/S.php

  • #2
    وكان إذا رعى غنمًا جعل يختار المراعيَ للسمان وينحِّي المهازيل ويقول: «لا أُصلح ما أفسده اللهُ»»، نسأل اللهَ العافية.
    أضحك الله سنك
    حياك الله

    تعليق


    • #3
      اضحك الله سنك يا يوسف اللهم نعوذ بك من الحمق

      تعليق


      • #4
        آمين
        بارك الله فيكما

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك أخانا "صفصاف"
          لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها
          قال المتنبي:
          ومن البلية عذل من لا يرعوي ... عن جهله وخطاب من لا يفهم
          رُويَ أن عيسى عليه الصلاة والسلام أُتيَ بأحمق ليداويه فقال: "أعياني مداواة الأحمق ولم يعيني مداواة الأكمه والأبرص". وقال الحجاج: "أنا للعاقل المدبر أرجى مني للجاهل المقبل". وقيل: "أنك تحفظ الأحمق من كل شيء إلا من نفسه، وتداويه إلا من حمقه".


          "محاضرات الأدباء" للراغب الأصبهاني.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف بن عومر مشاهدة المشاركة
            بارك الله فيك أخانا "صفصاف"
            لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها
            قال المتنبي:
            ومن البلية عذل من لا يرعوي ... عن جهله وخطاب من لا يفهم
            رُويَ أن عيسى عليه الصلاة والسلام أُتيَ بأحمق ليداويه فقال: "أعياني مداواة الأحمق ولم يعيني مداواة الأكمه والأبرص". وقال الحجاج: "أنا للعاقل المدبر أرجى مني للجاهل المقبل". وقيل: "أنك تحفظ الأحمق من كل شيء إلا من نفسه، وتداويه إلا من حمقه".


            "محاضرات الأدباء" للراغب الأصبهاني.

            بارك الله فيك اخانا يوسف بن عومر على الإضاقة الفييمة

            تعليق


            • #7
              وفيك بارك الله أخي الكريم، وقد يتبجح بعضهم بالحماقة ويجعلها خيرا من العقل لأنها تجلب عليه الرزق، كما حدث للحمدوي وإليك الخبر:
              لام النَّاسُ الشَّاعر العباسي الحمدَوي – إسماعيل بن إبراهيم – (ت: 260 هـ) على حُمقِه فأجابهم: "حماقةٌ تعولني خير من عقل أعوله"، وأنشَد:
              عَذَلوني عَلى الحَماقَةِ جَهلاً .... وَهيَ مِن عَقلِهِم أَلَذُّ وَأَحلى
              حُمقِيَ اليَومَ قائِمٌ بِعِيالي ..... وَيَموتونَ إِن تَعاقَلتُ ذُلّا



              "غرر الخصائص" للوطواط.

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم
                جزاك الله خيرا على الزيادة و الإفادة أخي يوسف

                تعليق

                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                يعمل...
                X