البشرى في إصلاح الشيخ عبد الغني عويسات بين طلبة العلم السلفيين في بورج منايل وعودة الألفة والجماعة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وبعد
بما أن الإجتماع على والهدى ودين الحق أصل من أصول أهل السنة والجماعة ووالفرقة سيمة أهل البدعة والمذمة
فلم يألوا شيخنا ووالدنا الشيخ عبد الغني عويسات حفظه الله أن ينشر الصلح بين الإخوة وطلبة العلم السلفيين في كل أنحاء الجزائر وقد حضيت مدينة بورج منايل قصطا وافرا من دعوته الإصلاحية فيما بين السلفيين وسد الخلافات فيما بينهم والنصح .
وبعد خلاف دام أكثر من سبع سنين وشقاق ونفرة ووحشة بين طلبة العلم السلفيين في بورج منايل وغيرها رغم اتحاد المنهج وصفاء المشرب ونزغ الشيطان بينهم
تدارك الله برحمته عباده ولطف بهم وسخر من يسعى للإصلاح فيما ذات بينهم من المحبين للخير والألفة بين أهل السنة وعلى رأسهم الشيخ الفاضل عبد الغني عويسات حفظه الله
وأذن الله بهذا الصلح فعمت بينهم المحبة والألفة والتآخي مع الإلتقاء والإجتماع على السنة الصافية ولله الحمد
فلا ثمة حدادي حاجوري ولا مميع حلبي
ولا غيرهم من الأهواء المضلة
وقد حوى هذا الإجتماع مع الشيخ عبد الغني إخوة أفاضل طلبة علم أثنى عليهم الشيخ وحثهم على الخير والإجتماع والتواصل ومنهم
الأخ الفاضل محمد بن يحيى والأخ الفاضل حمزة قوراري والأخ الفاضل عبد الحفيظ دهري والإخوة الأفاضل أحمد وقاص ويوسف شيبان وفؤاد اسماعيل وغيرهم من إخواننا السلفيين الأفاضل
وهذه هي الكلمة اطيبة العظيمة للشيخ الفاضل عبد الغني عويسات حفظه الله
حملها من هنا
وفي الغد اجتمعوا في مصلى ــ التحرير ــ كما يسميه أهل بلدته وألقى إخواننا طلبة العلم السلفيين ممن حضر المجلس مع الشيخ عبد الغني كلمات تدل على حسن استجابتهم وصدقهم إن شاء الله في حب الخير والسنة والألفة والجماعة ونبذ الفرقة مما يغبطون عليه
فألقى كلمة بعد المقدم كل من إخواننا الأفاضل
الأخ الفاضل محمد بن يحيى ممن يدرس ويفيد إخوانه
والأخ الفاضل حسن ياسع ممن يدرس ويفيد إخوانه
والأخ الفاضل عبد الحفيظ دهري إمام مسجد سابقا وممن يدرس ويفيد إخوانه
والأخ الفاضل حمزة قوراري إمام مسجد
والأخ الفاضل بلال عدار
والأخ الفاضل بلال شيح إمام مسجد
والأخ الفاضل يوسف إمام مسجد
وهذه الكلمة التي أغاضوا بها كل حاقد من المميعين والحدادية وأشفوا بها صدور أهل السنة فبها ونعمة
حملها من هنا
ونسأل الله أن يجعلهم كلهم وكل السلفيين أئمة هدى ومصابيح الدجى ممن ينتفعون وينفعون الخلق
والحمد لله رب العالمين
وكتب أخوكم ومحبكم
أبو جميل الرحمن طارق ابن أبي سعد الجزائري
3 شعبان 1435 هــ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وبعد
بما أن الإجتماع على والهدى ودين الحق أصل من أصول أهل السنة والجماعة ووالفرقة سيمة أهل البدعة والمذمة
فلم يألوا شيخنا ووالدنا الشيخ عبد الغني عويسات حفظه الله أن ينشر الصلح بين الإخوة وطلبة العلم السلفيين في كل أنحاء الجزائر وقد حضيت مدينة بورج منايل قصطا وافرا من دعوته الإصلاحية فيما بين السلفيين وسد الخلافات فيما بينهم والنصح .
وبعد خلاف دام أكثر من سبع سنين وشقاق ونفرة ووحشة بين طلبة العلم السلفيين في بورج منايل وغيرها رغم اتحاد المنهج وصفاء المشرب ونزغ الشيطان بينهم
تدارك الله برحمته عباده ولطف بهم وسخر من يسعى للإصلاح فيما ذات بينهم من المحبين للخير والألفة بين أهل السنة وعلى رأسهم الشيخ الفاضل عبد الغني عويسات حفظه الله
وأذن الله بهذا الصلح فعمت بينهم المحبة والألفة والتآخي مع الإلتقاء والإجتماع على السنة الصافية ولله الحمد
فلا ثمة حدادي حاجوري ولا مميع حلبي
ولا غيرهم من الأهواء المضلة
وقد حوى هذا الإجتماع مع الشيخ عبد الغني إخوة أفاضل طلبة علم أثنى عليهم الشيخ وحثهم على الخير والإجتماع والتواصل ومنهم
الأخ الفاضل محمد بن يحيى والأخ الفاضل حمزة قوراري والأخ الفاضل عبد الحفيظ دهري والإخوة الأفاضل أحمد وقاص ويوسف شيبان وفؤاد اسماعيل وغيرهم من إخواننا السلفيين الأفاضل
وهذه هي الكلمة اطيبة العظيمة للشيخ الفاضل عبد الغني عويسات حفظه الله
حملها من هنا
وفي الغد اجتمعوا في مصلى ــ التحرير ــ كما يسميه أهل بلدته وألقى إخواننا طلبة العلم السلفيين ممن حضر المجلس مع الشيخ عبد الغني كلمات تدل على حسن استجابتهم وصدقهم إن شاء الله في حب الخير والسنة والألفة والجماعة ونبذ الفرقة مما يغبطون عليه
فألقى كلمة بعد المقدم كل من إخواننا الأفاضل
الأخ الفاضل محمد بن يحيى ممن يدرس ويفيد إخوانه
والأخ الفاضل حسن ياسع ممن يدرس ويفيد إخوانه
والأخ الفاضل عبد الحفيظ دهري إمام مسجد سابقا وممن يدرس ويفيد إخوانه
والأخ الفاضل حمزة قوراري إمام مسجد
والأخ الفاضل بلال عدار
والأخ الفاضل بلال شيح إمام مسجد
والأخ الفاضل يوسف إمام مسجد
وهذه الكلمة التي أغاضوا بها كل حاقد من المميعين والحدادية وأشفوا بها صدور أهل السنة فبها ونعمة
حملها من هنا
ونسأل الله أن يجعلهم كلهم وكل السلفيين أئمة هدى ومصابيح الدجى ممن ينتفعون وينفعون الخلق
والحمد لله رب العالمين
وكتب أخوكم ومحبكم
أبو جميل الرحمن طارق ابن أبي سعد الجزائري
3 شعبان 1435 هــ
تعليق