إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نصيحة إلى أبناء الجزائر: بيان من مشايخ الإصلاح (منقول من راية الإصلاح)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بارك الله في المشايخ وسلّم بلادنا الجزائر من كل سوء

    تعليق


    • #17
      بارك الله في نجومنا الطوالع، وأنطقهم بالحكمة والبراهين القواطع، وجعلهم عن الدين والبلاد خير من يدافع، وصيّرهم أئمّة يهتدى بهم من غير منازع، وكتب لهم السيادة والقبول من غير من يمانع، وهدانا لأن نكون لهم ولسلفهم خير تابع، وهدى شعوب أمّتنا في كلّ قطر الإسلام فيه ساطع، وبصّرنا بكيد كلّ شانئ أو مخادع، ووقانا شرّ الفتن والمحن إنّه خير سامع، وأغدق علينا فضائله في الدارين إنّه لكلّ كمال جامع.

      تعليق


      • #18
        بيان جاء في وقته
        بارك الله فيك وفيهم

        تعليق


        • #19
          بارك الله في مشايخنا وجزاهم الله خيرا
          نسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى و صفاتها العلى أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن
          وأن يهدي ولاة أمورنا إلى ما فيه صلاح ديننا و دنيانا

          تعليق


          • #20
            جزى الله خيرا مشايخنا على هذا النصح لأبنائهم و حفظهم الله من كل سوء وبلاء.
            اللهم اجعل بلدنا آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين.

            تعليق


            • #21
              بارك الله في مشايخ الصلاح على نصحهم
              وحفظ الله البلاد من كل فتنة

              تعليق


              • #22
                بارك الله في مشايخ الإصلاح، وجزاهم خير الجزاء، ووفقهم لكل خير، وحفظ الجزائر وأهلها من كل سوء ومكروه.

                تعليق


                • #23
                  بارك الله في مشايخنا الأفاضل ،وجزاهم الله عنا كل خير ، جهود مباركة لا يجحدها إلا من أعمى الله بصيرته .

                  تعليق


                  • #24
                    بارك الله في مشائخنا الكرام ونسأل الله أن يحفظهم ويوفقهم لما فيه خير للبلاد والعباد وجزاهم الله عنا كل خير

                    تعليق


                    • #25
                      بارك الله في مشايخ الصلاح على نصحهم
                      وحفظ الله البلاد من كل فتنة
                      امين

                      تعليق


                      • #26
                        حفظ الله مشايخناو علماءنا الأفاضل و جزاهم الله خيرا..
                        وحفظ الله البلاد من كل فتنة .

                        تعليق


                        • #27
                          جزاكم الله خيرا

                          تعليق


                          • #28
                            هنا التفريغ

                            بسم الله الرّحمن الرّحيم
                            نصيحة إلى أبناء الجزائر
                            الحمد لله وحده، والصّلاة والسّلام على من لا نبيَّ بعدَه.
                            أمَّا بعدُ:

                            فيقول اللهُ -جلَّ وعلا- في مُحكَم كتابه: { وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) } (سورة الأنفال).

                            إنّ النّاظر في أحوال أمّتنا وما يجري في أوطان أهل الإسلام من أحداثٍ متتابعة، ووقائع متسارعة، نالت من سمعتها وعجّلت في إضعافها، وجرّأت الأعداء عليها، حتى تلاحقت بها الأزمات من كلّ جانب، وصارت هدفًا لكلّ رامٍ وضارب؛ لَيتّضحُ له مدى ذلك العداء الدّفين، والاتّفاق الهجين، والمخطّط المَهين الذي يعمل أهل ملّة الكفر على تمريره بدهاء ومكر، وتنفيذه –أحيانا- بقوّة وقهر في بلاد أهل الإسلام، غرضُه النّيل من دين الأمّة والقضاء على وحدتها، ووسيلتُه التّهوين من لزوم جماعة المسلمين والانتظام في سلكها والاجتماع على كلمتها، والتّشجيع على مفارقتها وشقّ عصاها، ومخالفة سبيلها والافتيات عليها، فزيّنوا لهم باسم الحريات واسترداد الحقوق والتّداول على السّلطة الخروجَ في المظاهرات، واحتلالَ الشّوارع والسّاحات، وتصعيدَ موجة الاحتجاجات، وإذكاءَ نار الفتن والعداوات عبر وسائل الإعلام وقنوات الاتّصال؛ ممّا يوحي إلى النُّفرة والقطيعة بين الحاكم والمحكوم، والرّاعي والرّعية، ويؤدّي إلى إثارة الفوضى واضطراب الأمور واختلال الأمن واستشراء الفساد.

                            وأمام هذا الوضع المقلق والحال المتأزّم الذي تعيشه بعض بلاد الإسلام، والذي امتدّت ظلالُه وظهرت إرهاصاته في ربوع وطننا الحبيب الجزائر؛ يتعيّن على العقلاء والحكماء ممّن يَهمُّهم مصلحة العباد والبلاد – نصحًا للأمّة واستبقاءً للخير فيها وصيانةً لها من أدواء الانحراف ومخاطر الانجراف- أن يذكّروا أفرادها وجماعاتها بفضل الجماعة وأهميتها في حماية بيضة الدّين واستتباب الأمن والحفاظ على مكتسبات الأمّة، وأن يَلزموا غرزها وينتظموا في سلكها، ويركنوا إلى أهلها؛ إذ هي رابطة المسلمين ومصدر كرامتهم، فيها يعبُد المسلم ربَّه آمنًا، ويدعو إلى الله تعالى مطمئنًا، المستضعَف في كنفها قويٌّ، والمظلوم في ظلِّها منصورٌ، والعاجز في محيطها معانٌ، وأن يحذّروهم من جنايات الفتن وشرور الثّورات التي لا تورث إلا سقط المتاع؛ من فقرٍ، وجوعٍ، وتآمرِ الأعداء، وتعطيل مصالح العباد والبلاد، والتّمكين لدعاة الشرّ، ومروّجي الفساد، وأن يقفوا بالمرصاد في وجه مبتغي الفتنة ومثيري الفوضى، ويقطعوا الطّريق أمام المغرضين الشّانئين لوحدة الجزائر وما تنعم به من أمنٍ واستقرارٍ، الدّاعين إلى العصيان والتّمرّد والعودة بها إلى سنوات الجمر والهرج والمعاناة، وأن يوقظوا ضمائرهم بأنّ هذه الثّورات ليست من أساليب شريعة الإسلام في المناصحة، ولا من طرائق تغيير المنكر، ودفع الظّلم ودرئه؛ إذِ القاعدة الشّرعية التي بها قيام مصالح الدّين والدّنيا أنّ الوسائل لها أحكام المقاصد، وأنّ ما أصاب الأمّة من هوانٍ وخذلانٍ وما لحقها من شرٍّ وبلاءٍ سببه الذّنوب والخطايا والتّقصير في القيام بما أُمروا به من التّوحيد والطّاعة والاستقامة والإصلاح، وقد قال الله جلّ وعلا: { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ } (الرعد:11)، أي: أنّ الله تعالى لا يسلُب قوما نعمةً أنعمها عليهم حتّى يغيّروا ما كانوا عليه من الطّاعة والعمل الصّالح.

                            إنّنا لسنا بحاجة إلى أن نُحدِث في جسم الأمّة شروخًا أو نجدّد لها أحزانًا، أو ندمي فيها جروحًا، بعد أن ذاقت الويلات وتجرّعت المآسي، واكتوت بنار الفتن، وتجاذبتها سياساتُ العنف والخوف طيلة عهدٍ لم يكن من السّهل عليها اجتيازُه لولا أنّ الله سلّم، فدفع عن الأمّة البأس وخلّصها من اليأس، وأمّنها بعد خوف.

                            فاذكروا –أيّها المنعّمون بالأمن اليوم- كيف كنتم بالأمس، والعهد ليس ببعيد، وتذكّروا نعمة الله عليكم حين أراد أعداؤكم أن يفرّقوا بينكم فألّف الله –جلّ وعلا- بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا، ففوِّتوا الفرصة على دعاة الفتنة والمبيّتين للسّوء المضمرين للعداوة، الذين يسوؤهم بقاءُ عزّ الإسلام شامخا، والدّين في قلوب أبنائه راسخا، والبلد آمنًا مطمئنًّا، { وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) } (المؤمنون).

                            فاللّهمّ اجمع قلوبنا على الحقّ، ووفّقنا إلى الاعتصام بحبلك، واتّباع شرعك، واحفظ بلاد المسلمين، وبلدَنا الجزائر –خاصّةً- من كيد الكائدين، وتآمر المبطلين، وآمنّا في أوطاننا، وقِنا شرّ الفتن ما ظهر منها وما بطن.

                            وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمَّد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

                            الجزائر بتاريخ: 14 جمادى الآخرة 1435 هـ / 16 أفريل 2014م.

                            الموقّعون:


                            أ.د. محمّد علي فركوس
                            د. عبد المجيد جمعة
                            د. رضا بوشامة
                            الشّيخ عبد الحكيم دهاس
                            الشّيخ عز الدّين رمضاني
                            د. عبد الخالق ماضي
                            الشّيخ توفيق عمروني
                            الشّيخ عمر الحاج مسعود
                            الشّيخ عبد الغني عوسات
                            الشّيخ نجيب جلواح
                            الشّيخ لزهر سنيقره
                            الشّيخ عثمان عيسي



                            فرغه أبو أمامة محمد الجزائري

                            تعليق


                            • #29
                              لا يزال الناس بخير ما أبقى الله فيهم الأمنة الناصحين من علماء السنة وأشياخ الهدى.
                              فاللهم لك الحمد على نعمك السوابغ.
                              اللهم احفظ مشايخنا وقوِّهم على ما فيه صلاح النَّاس وقوام دينهم ودنياهم.

                              تعليق


                              • #30
                                اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان، واحفظ مشايخنا من كل سوء، اللهم وبارك في أوقاتهم وأعمارهم وقواتهم أبدا ما أبقيتهم.

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                                يعمل...
                                X