و كان أيضا من دعائه الذي استجابة الله له كانت أمه قد خرجت لقضاء بعض حاجاته و تركته في البيت فأتت إليه ذبابة و بدأت تدخل في أذنه و انفه و تزعجه و هو لا يستطيع إبعادها فقال لها : إما أن تذهبي و إما شكوتك إلى الله حتى لم يوجد لهذه الذبابة أثرا
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
قصة الأخ سليم مع أمه
تقليص
X
-
كنتُ أظن الشاب في القصّة ، موضوع خطبة الشيخ رضا بوشامة حفظه الله، هو الشاب السعودي عبد الله بانعمة، لما بين القصتين من تشابه في بعض الفصول والأحداث.المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن أسامة مشاهدة المشاركةرحمهُ الله رحمةً واسعةً، وقد تأثَّر كثيرٌ من الإخوة بقصَّة هذا الشَّاب -رحمهُ اللهُ - من خلال سماعهم لخُطبة الشَّيخ رضا بُوشامة -وفّقه الله- .. وقد رُفِعَت بعنوان: (قصَّةُ شابّ تائب) على موقع الشَّيخ
تفضَّل أخي الحبيب يُوسف خُطبة الشَّيخ رضا بُوشامة عن الأخ سليم -رحمهُ اللهُ-
فشكراً للأخ حاتم على تنبيهه واهتمامه، وجزاه الله عني كل خير.
وأستسمح أخي أسامة على وهمٍ ربما آذيته به.
ورحم الله الأخ سليماً وغفر له، وأسكنه جنّته.التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاوية كمال الجزائري; الساعة 2014-04-12, 01:29 PM.
تعليق
-
بل خطبة الشيخ رضا بوشامة كانت عن الاخ سليم جزما , إذ خطبة الشيخ رضا كانت مباشرة في الجمعة التي تلت زيارة الشيخ عبد الرزاق العباد للجزائر , و كان يرافقه فيها الشيخ رضا بوشامة , و كان قد القى الشيخ عبد الرزاق في مدينة أرزيو محاضرة , ثم لما أنهى الشيخ المحاضرة , ذهب مع الشيخ رضا إلى تلمسان و في الطريق من أرزيو إى وهران حكيت له القصة فمروا في طريقهم على تموشنت و هي لا تبعد عن مسارهم كثيرا , فزاروه و كانت قصته حديث الشيخ رضا بوشامة في الخطبة التي تلتها .
أما باناعمة فلم يصب في البحر بل في حوض سسباحة , و كانت سبب ما نزل به من بلاء غضب والده عليه لا والدته إذ عرف بشربه الدخان , و هو لا يزال حيا , و يتلقفه الإخوان و أصحاب المواعظ على طريقة الوعاظ ليخطب في الناس , و هو لم يتأهل للدعوة!! .
أما الأخ فلم يكن معه إلا أمه , و قد قضى إلى ربه فرحمه الله تعالى , فقد شاع خبره و اشتهر في الناس فلم يلبث أن توفي , لعل الله أراد له تمام الأجر , و البعد عن الشهرة
و مما يقال في هذا المقام أن أحد إخواننا الشباب الصغار استقام من سنوات قليلة , فلم يلبث أن أصيب بداء السرطان , و زاره الشيخ عبد الحكيم دهاس , و كان قد بلغ به المرض منتهاه , و من عجيب أمره أنه لما حدث الإخوة بمصيبته , و ما ابتلي به من سرطان , كان هو نفسه يصبر نفسه بما حدث للأخ سليم رحمه الله من بلاء , و يجعله قدوة مرئية , و لكنه لم ينشب رحمه الله أن توفي , و قد توفي قبل حوالي شهر فقط , فرحم الله إخواننا جميعا و غفر الله لنا و لهم , وثبتنا بعدهم .
تعليق
-
المشاركة الأصلية بواسطة أبو معاوية كمال الجزائري مشاهدة المشاركةشكراً للتنبيه أخي حاتم، والله إني استمعت لخطبة الشيخ حفظه الله أوان رفعها على موقعه فما خلتها إلا عن الشاب السعودي
ولعلّي وهمتُ، فعذراً للجميع وخاصة أخي أسامة الذي أفاد برابط الخطبة، والله يحفظكم ويرعاكم.
شكرَ اللهُ للإخوة جميعًا .. وأخصّ بالذِّكر أخي الفاضل كمال وفّقه اللهُ لما يُحِبُّ ويرضى ..
تعليق
-
توفي يوم السبت الفارط و دفن يوم الأحد الذي بعده ، كانت صلاة الجنازة في الحي الذي يسكن فيه و حضر كم هائل من الإخوة و الجيران و الأصحاب و صلى عليه الشيخ عبد الحكيم دهاس - حفظه الله - و كانت أمه تنظر من نافذة الغرفة تبكي حزنا على فراق فلذة كبدها .المشاركة الأصلية بواسطة حاتم خضراوي مشاهدة المشاركةلله ما أعطى وله ما أخذ، أسأل الله أن يتغمده برحمته
يبدو أنه توفي منذ أيام فقط؟
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
تعليق