السّؤال:
يسأل عن الصّلاة على النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- واستعمال المسبحة في عدِّ الصّلوات عليه -صلواتُ الله وسلامُهُ عليهِ-؟
الجواب:
الإنسان يُصلِّي على النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم ويُكثِر من الصّلاة عليه بدون عدٍّ، والرّسول -صلّى اللهُ عليه وسلّم- كان يَعُدّ التّسبيح بأصابِعِهِ؛ ما كان يعُدّ بالحصى أو بشيءٍ يُشبهها كهذه السّبح والخَرَز أو الحجارة أو ما إلى ذلكَ، وإنّما كان يُسبِّح بأصابعه -عليه الصّلاة والسّلام-.
والتّسبيح بالمسبحة قد يدخُل تحت قولِهِ: ﴿وَيُحِبُّونَ أَن يُّحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾، يعني الإنسان يكون لاهي ويُحرِّك هذه الخرز التي في السّبحة فالنّاس يقولون: ما شاء الله يسبّح! وما هُوَ يسبّح! يعني: لاهي، نعم.اهـ (1)
فرّغه:/ أبو عبد الرحمن أسامة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من درس فضيلة الشّيخ العلاّمة: عبد المُحسِن بن حمد العبّاد -حَفِظَهُ اللهُ- في (شرح صحيح مُسلِم) يوم 03 / مُحرَّم / 1435هـ، بالمسجد النّبويّ..
يسأل عن الصّلاة على النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- واستعمال المسبحة في عدِّ الصّلوات عليه -صلواتُ الله وسلامُهُ عليهِ-؟
الجواب:
الإنسان يُصلِّي على النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم ويُكثِر من الصّلاة عليه بدون عدٍّ، والرّسول -صلّى اللهُ عليه وسلّم- كان يَعُدّ التّسبيح بأصابِعِهِ؛ ما كان يعُدّ بالحصى أو بشيءٍ يُشبهها كهذه السّبح والخَرَز أو الحجارة أو ما إلى ذلكَ، وإنّما كان يُسبِّح بأصابعه -عليه الصّلاة والسّلام-.
والتّسبيح بالمسبحة قد يدخُل تحت قولِهِ: ﴿وَيُحِبُّونَ أَن يُّحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾، يعني الإنسان يكون لاهي ويُحرِّك هذه الخرز التي في السّبحة فالنّاس يقولون: ما شاء الله يسبّح! وما هُوَ يسبّح! يعني: لاهي، نعم.اهـ (1)
فرّغه:/ أبو عبد الرحمن أسامة
10 / جمادى الآخرة / 1435هـ
(للتحميل)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من درس فضيلة الشّيخ العلاّمة: عبد المُحسِن بن حمد العبّاد -حَفِظَهُ اللهُ- في (شرح صحيح مُسلِم) يوم 03 / مُحرَّم / 1435هـ، بالمسجد النّبويّ..
تعليق