إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وسيلة لترك الغيبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وسيلة لترك الغيبة

    قال الذهبي:
    قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا حرملة، سمعت ابن وهب يقول:
    «نذرت أني كلما اغتبت إنسانا أن أصوم يوما، فأجهدني فكنت أغتاب، وأصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانا أن أتصدق بدرهم، فمنْ حُبِ الدراهم تركتُ الغيبة».
    قلت ـ الذهبي ـ: هكذا والله كان العلماء؛ وهذا هو ثمرة العلم النافع.
    [«سير أعلام النبلاء» (9/228)]

  • #2
    أخي الحبيب عبدالغني، ربما قد تصلح هذه الطريقة مع بعضنا وآحادنا، لكنها يقيناً ليست الطريقة الشرعية للتخلص من الغيبة.
    وإلاّ فاستحضار قبح المعصية،وخطرها، وثمرتها مع تذكير بعضنا البعض بذلك، ومراقبة الله تبارك وتعالى في السرّ والعلن، والإستعانة به كفيل بالتخلص منها ومن شؤمها.
    ومن باب ما ذكرت، فالأولى أن يتذكر المرء أن أكثر ما يغبنه في الآخرة أنه لا يستطيع أن يعطي أحدا حسنة واحدة مع حبه لغيره ولكن في المقابل سيكون مرغماً على إعطاء حسناته لشخص كرهه فاغتابه. كما أفاد بهذا بعض طلبة العلم،ولنعتبر.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاوية كمال الجزائري; الساعة 2014-03-29, 07:02 PM.

    تعليق


    • #3
      جَزَاكم اللَّهُ خَيْرًا

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أخونا أبو معاوية على هذا التنبيه وأنا كان مقصودي إظهار مدى حرص سلف هذه الأمة على تجنب المعاصي حتى لوكلف هذا مالاً فبوركت أخي العزيز

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيكم أخانا عبد الغني، وأنا فهمت قصدكم من نقلكم، وجرى التنبيه لئلاّ تتخذ مثل هذه الوسائل التي تدخل ضمن التجارب الشخصية، طرقاً شرعية بديلة عن الاتعاظ بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X