الشيخ رسلان سبقت تزكيةُ علمه وعمله له -وإن رغمت أنوف- تزكيةَ العلماء, ورغم كل هذه التزكيات فلا يزال هؤلاء القوم في شك منها بل هم منها عمون.
وعجبا لهم -الحلبي ومن هو على شاكلته- فلا هم في العير ولا في النفير , فلا العلم زكاهم ولا العلماء رضوا بسيرتهم ومسيرتهم
وفق الله كل صاحب سنة لمعرفة قدر العلماء ورد كل صاحب بدعة عن بغيه وغيه
تعليق